نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أبرز المعلومات حول مقر القيادة الإستراتيجية الجديد" الأوكتاجون"، الذي تستعد الدولة لافتتاحه بالعاصمة الإدارية الجديدة، موضحًا أهدافه، ومكوناته، ودوره في دعم منظومة القيادة والسيطرة وإدارة الأزمات.
هل القيادة الإستراتيجية مجرد مبنى جديد؟لا، فالقيادة الإستراتيجية ليست مبنى إداريًا فقط، وإنما منظومة متكاملة للقيادة والسيطرة، تجمع مراكز إدارة العمليات والاتصالات واتخاذ القرار في مكان واحد، بما يضمن سرعة التنسيق بين مختلف الجهات والتعامل مع التحديات بكفاءة.
لماذا أنشأت الدولة القيادة الإستراتيجية؟جاء إنشاء المقر لمواكبة طبيعة التهديدات الحديثة التي تتطلب سرعة جمع المعلومات وتحليلها واتخاذ القرار، من خلال منظومة تعتمد على أحدث التقنيات العالمية في القيادة والسيطرة.
ما أبرز المراكز التي يضمها المقر؟يضم المقر عددًا من المراكز الحيوية، أبرزها:مركز البيانات الإستراتيجي الموحد للدولة.
مركز التحكم في الشبكة الإستراتيجية المغلقة للجهاز الإداري.
مركز تنسيق أعمال دفاع الدولة.
مركز الإدارة والتشغيل للتحكم في مرافق الدولة.
مراكز السيطرة على خدمات الطوارئ والسلامة.
مخازن السلع الإستراتيجية.
مركز التحكم في شبكة الاتصالات.
مركز التنبؤات الجوية لدعم منظومة الدفاع.
كم تبلغ مساحة مقر القيادة الإستراتيجية؟يمتد المقر على مساحة تبلغ نحو 22 ألف فدان، ويضم 13 منطقة تختلف طبيعة استخداماتها وفقًا للمهام المخصصة لكل منها.
هل يضم المقر منشآت خدمية ومدنية؟نعم، يضم المقر دور عبادة، وأندية، وفنادق، ومدارس، وملاعب رياضية، ومشروعات سكنية، ومولات تجارية، إلى جانب مستشفيات ومجمعات خدمية وإدارية.
كيف يتم تأمين مقر القيادة الإستراتيجية؟يتم تأمين المقر بواسطة وحدتين من الحرس الجمهوري، إلى جانب منظومة متكاملة من وسائل الحماية والتأمين، بما يضمن أعلى مستويات الجاهزية.
ماذا يستفيد المواطن من هذا المشروع؟يسهم المشروع في رفع كفاءة مؤسسات الدولة في إدارة الأزمات والتعامل مع التحديات، بما يدعم استقرار المجتمع، ويحافظ على مقدرات الدولة، ويؤمن المشروعات القومية، ويهيئ بيئة مناسبة للاستثمار والتنمية.
لماذا الانتقال إلى مقر جديد بدلًا من المقر القديم؟لأن المقر الجديد صُمم ليستوعب أحدث التقنيات، وشبكات الاتصال المؤمنة، وغرف إدارة الأزمات، ويوفر تكاملًا أكبر بين منظومات القيادة والسيطرة، بما يتناسب مع متطلبات الدولة المصرية الحالية والمستقبلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك