بعد يومين من أعمال البحث والتمشيط المكثفة، نجحت الأجهزة التنفيذية بمحافظة الجيزة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، في الإمساك بالتمساح الذي جرى رصده داخل مصرف الجنينة بقرية شبرامنت التابعة لمركز أبو النمرس، وذلك عقب خفض منسوب المياه واستكمال أعمال المسح بالمصرف، حيث تبين أن طوله يبلغ نحو 60 سم.
وينشر" اليوم السابع" مقطع فيديو يوثق لحظة الإمساك بالتمساح، عقب انتهاء أعمال البحث، حيث أظهر الفيديو فرق العمل أثناء السيطرة عليه واستخراجه من المصرف بعد جهود استمرت على مدار يومين.
وشهدت أعمال البحث نزول لجنة ميدانية برئاسة محمود زين شنب رئيس مركز ومدينة أبو النمرس، وعضوية ممثلين عن الري والطب البيطري، والمسطحات، لمتابعة أعمال الفحص والتمشيط بالموقع.
واستعانت الأجهزة التنفيذية بحفار لعمل حواجز وتقسيم المصرف إلى أجزاء منعزلة بساتر ترابي، بما يسهم في تضييق نطاق البحث، إلى جانب تنفيذ أعمال التكريك.
كما شارك صيادون في أعمال التمشيط، ضمن الإجراءات التي اتخذتها اللجنة لتكثيف عمليات البحث والتحقق من صحة البلاغ.
تداول فيديو.
وتحرك فوري من المحافظةوكانت حالة من الجدل قد أثيرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، عقب تداول مقطع فيديو زعم رصد تمساح بترعة في منطقة شبرامنت بمركز ومدينة أبو النمرس، الأمر الذي استدعى تحركًا عاجلًا من الأجهزة التنفيذية بمحافظة الجيزة لإجراء أعمال الفحص والبحث الميداني للتأكد من صحة البلاغ.
ومع تداول الفيديو على نطاق واسع، تحركت محافظة الجيزة بشكل فوري، حيث كلف الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، الأجهزة التنفيذية بمركز ومدينة أبو النمرس بالتوجه إلى الموقع المشار إليه، وإجراء معاينة ميدانية ومسح شامل لمسار المصرف، بالتنسيق مع الجهات المختصة، للتحقق من حقيقة ما تم تداوله.
المعاينة تكشف حقيقة الموقعوأسفرت المعاينة الأولية عن أن الموقع الظاهر في الفيديو هو مصرف الجنينة بمنطقة شبرامنت، وتبين أنه يقع في منطقة غير مأهولة بالسكان، ومغلق من الناحية الشرقية، بينما الجزء الغربي عند طريق الصليبة مغطى وينتهي إلى مصرف اللبيني.
لجنة مشتركة لاستكمال الفحصولم تكتفِ المحافظة بالمعاينة الميدانية، إذ أعلنت التنسيق مع الجهات المختصة لتشكيل لجنة مشتركة تتولى أعمال البحث والتحري والمسح الميداني بالموقع، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات وفقًا لما تسفر عنه نتائج الفحص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك