وقال فيتسو، في حديث لوكالة الأنباء السلوفاكية TASR: " لقد بدأت حوارا مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، وتبادلنا الرسائل وشرحنا موقفنا.
قلت إن سلوفاكيا لن تكون جزءا من أي قرض، أو أي منحة، أو أي ضمانات، أو أي آلية مالية لدعم الحرب في أوكرانيا".
وأكد أن براتيسلافا ستوفر المساعدات الإنسانية وتستمر في تنظيم الاجتماعات الحكومية المشتركة مع كييف، لكنها لن تشارك في تمويل العمليات العسكرية.
ويأتي هذا التأكيد في وقت تستعد فيه الدول الأعضاء في الناتو لبحث حزمة مساعدات جديدة لأوكرانيا خلال القمة المقبلة.
وكان فيتسو قد دعا مرارا إلى إنهاء النزاع في أوكرانيا، مؤكدا أنه ليس له حل عسكري، وعبر عن تأييده للمشاركة الفعالة للاتحاد الأوروبي في تسويته، فيما انتقد موقف بروكسل من الوضع في أوكرانيا.
ومن المقرر أن تنعقد قمة" الناتو" في أنقرة في 7-8 يوليو، حيث سيبحث القادة حزمة مساعدات جديدة لأوكرانيا.
وكانت تقارير قد أشارت إلى أن البيان الختامي للقمة قد يتضمن التزام الحلفاء بتخصيص حوالي 70 مليار يورو سنويا للمساعدات العسكرية لكييف على مدى عدة سنوات.
وقد أعلن فيتسو في وقت سابق أنه سيبذل كل ما بوسعه لمنع مشاركة سلوفاكيا في هذه القروض العسكرية، مؤكدا أن بلاده لن تقدم أموالا من ميزانيتها الخاصة لتسليح كييف، لكنها مستعدة لتقديم مساعدات إنسانية، وهو ما أعاد تأكيده اليوم في تصريحاته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك