كتب - أحمد العانوسي وحسن سميرقال الفريق أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي القائد العام للقوات المسلحة، إن هذا اليوم يمثل أحد الأيام المجيدة في تاريخ الوطن، ويجسد إنجازاً جديداً يضاف إلى مسيرة الدولة المصرية، مؤكداً أن افتتاح هذا الصرح يعكس عهداً جديداً من الحكمة والهيبة والقوة، ويبرهن على ما وصلت إليه الدولة من تطور في بناء مؤسساتها وتعزيز قدراتها الاستراتيجية.
وأضاف وزير الدفاع، في كلمته خلال حفل الافتتاح أمس، أن تدشين مقر القيادة الاستراتيجية يأتي استكمالاً لمنظومة قيادة الدولة، بانتقال أجهزة القيادة العامة للقوات المسلحة إلى العاصمة الجديدة، بما يحقق أعلى مستويات التكامل ووحدة القيادة والسيطرة، وفق منهج راسخ يؤمن بأن تنمية الأوطان لا تتحقق إلا بالعمل الجاد والتخطيط العلمي والمتابعة المستمرة، وأن النجاح الحقيقي يرتكز على وضوح الرؤية وحسن الإدارة والاستفادة المُثلى من الإمكانات المتاحة.
وأوضح الفريق زاهر أن انتقال مؤسسات الدولة إلى العاصمة الجديدة يعكس رؤية استراتيجية تستهدف تعظيم الاستفادة من الأصول الوطنية وتوظيفها بكفاءة، بما يفتح آفاقاً واسعة لمستقبل أكثر تطوراً واستدامة، ويؤكد حرص الدولة على تحديث مؤسساتها ورفع كفاءتها التشغيلية، ضمن منظومة حديثة تدعم عملية اتخاذ القرار وتعزز سرعة الاستجابة لمختلف المتغيرات، بما يواكب التطورات الإقليمية والدولية ويخدم أهداف التنمية الشاملة.
الفريق أشرف سالم زاهر: اليوم يعلم القاصي والداني أن هذا الوطن قادر على مواجهة التحديات في ظل قيادة لا تخشى إلا الله ولا يشغلها إلا أمن الوطن واستقراره ومستقبلهوتابع وزير الدفاع: «قيل لنا إن أحلامكم مستحيلة، وإن الغاية أبعد من الإمكانيات، لكننا آمنّا أن الإرادة الصادقة قادرة على تحويل الأحلام إلى واقع».
وأضاف: «اليوم يعلم القاصي والداني أن هذا الوطن قادر على مواجهة التحديات كافة، في ظل قيادة لا تخشى إلا الله، ولا يشغلها إلا أمن الوطن واستقراره ومستقبله».
وأكد الفريق زاهر أن مصر ستظل، بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها وكفاءة قواتها المسلحة، عصية على أعدائها، آمنة لأبنائها، وسنداً لأشقائها، وقادرة على حماية مقدراتها والدفاع عن مصالحها، مشدداً على أن القوات المسلحة ستواصل أداء واجبها الوطني بكل إخلاص وتفانٍ، للحفاظ على أمن البلاد وصون مقدراتها، مستلهمة قيم الانضباط والعطاء والتضحية، ومؤمنة بأن قوة الدولة تستند إلى وحدة شعبها وصلابة مؤسساتها، وأن المستقبل يُبنى بالإرادة والعمل، مستشهداً بقوله تعالى: «والله لا يهدي كيد الخائنين».
وأكد أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يمثل إنجازاً وطنياً جديداً يجسد ما حققته الدولة المصرية من تطور في بناء مؤسساتها وتعزيز قدراتها الاستراتيجية، مشيراً إلى أن هذا الصرح جاء ثمرة جهود متواصلة وتعاون وثيق بين مؤسسات الدولة والقوات المسلحة، بما يعكس رؤية متكاملة تستهدف دعم منظومة الأمن القومي ورفع كفاءة مؤسسات الدولة في مواجهة مختلف التحديات.
وأوضح وزير الدفاع أنه يتقدم بخالص التقدير والعرفان إلى جميع القادة السابقين للقوات المسلحة الذين أسهموا بإخلاص وعطاء في بناء وتطوير المؤسسة العسكرية، وكان لهم دور بارز في الوصول إلى هذا الإنجاز الوطني.
كما وجه الشكر إلى مختلف الهيئات والأجهزة التي شاركت في تنفيذ المشروع، مشيداً بالدور الذي قامت به الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، إلى جانب قادتها السابقين، فضلاً عن الشركات والكيانات المدنية التي أسهمت في أعمال التصميم والإنشاء والتجهيز، والتي نفذت المشروع وفق أعلى معايير الجودة والدقة، بما يعكس حجم التكامل بين مؤسسات الدولة لإنجاز هذا الصرح الاستراتيجي.
وأضاف الفريق زاهر أن القوات المسلحة تقف بكل إجلال أمام تضحيات شهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن مصر، مؤكداً أن بطولاتهم ستظل خالدة في وجدان الشعب المصري، وستبقى مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة في معاني التضحية والفداء والإخلاص.
وأشار إلى أن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره مسئولية وطنية تتطلب استمرار العمل والعطاء، وأن القوات المسلحة ستواصل أداء واجبها بكل كفاءة واقتدار، مستندة إلى ما تمتلكه من خبرات وإمكانات وقدرات متطورة.
وشدد وزير الدفاع على أن القوات المسلحة تعاهد الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري على مواصلة حمل الأمانة والوفاء بالقَسَم العسكري والحفاظ على العهد، باعتبارها مؤسسة وطنية راسخة تستند إلى تاريخ طويل من البطولات والتضحيات، وتضع أمن الوطن وسلامة أراضيه فوق كل اعتبار.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن القوات المسلحة ستظل الحصن المنيع للدولة المصرية، والسيف الذي يحمي مقدساتها، والشريك الأساسي في دعم جهود البناء والتنمية، بما يعزز استقرار الدولة ويحافظ على مقدراتها، ويؤكد استمرارها في أداء رسالتها الوطنية بكل إخلاص وتفانٍ من أجل حاضر مصر ومستقبلها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك