قال الإعلامي محمد علي خير، إن الكابتن حسام حسن تولى مهمة تدريب المنتخب الوطني المصري" رغم أنف الكثيرين" ممن لم يتقبلوا وجوده أو استكثروا عليه قيادة الفراعنة أو" أصحاب السبوية" المستفيدين من عمولة المدرب الأجنبي.
وأضاف خلال برنامج" المصري أفندي" أن قرار الاستعانة بمدرب وطني جاء بتوجيه سياسي من الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي رأى ضرورة الاعتماد على المدرب الوطني عقب الإخفاقات المتكررة للمدربين الأجانب.
وأشار إلى أن" النية كانت مبيتة للتنكيل" بحسام حسن وإقالته عقب بطولة أمم أفريقيا، بذريعة افتقاره للفكر واكتفائه بالجانب الحماسي لكن العميد رد على الشامتين بقيادة المنتخب للمربع الذهبي، وتحقيق الإنجاز الأكبر بالتأهل لكأس العالم وتسجيل" سطور من نور" في تاريخ الكرة المصرية، والوصول لدور الـ 16 في المونديال بأمريكا.
وتابع: " حسام حسن أمس، قال لكل الحاقدين والذين تمنوا خسارة منتخب مصر، عندنا ناس هنا كانوا إيرانيين أكثر من منتخب إيران، وكانوا بلجيكيين أكثر من بلجيكا، وكانوا نيوزيلنديين أكثر من نيوزيلندا، وتمنوا أمس فوز أستراليا، تخيل، اليوم حسام حسن يقول للجميع؛ موتوا بغيظكم، أنا البطل التاريخي للكرة المصرية، مع كامل الاحترام للأسطورة حسن شحاتة، وللأسطورة الكبيرة الراحلة محمود الجوهري، ولكن حسام حسن في مكان ثاني، إحنا كنا بنروح كأس العالم نخسر بسكور كبير ونرجع".
وقارن بين نتائج المنتخب الحالية وما حدث في مونديال 2018 حين خرجت مصر" حصالة المجموعة"، لافتا إلى أن أقل مدرب أجنبي كان يتقاضى نحو 250 ألف دولار شهريا أي 13 مليون جنيه، بينما لا يتجاوز راتب حسام حسن بعد الضرائب الـ 600 إلى 650 ألف جنيه أي أقل من 12 ألف دولار.
وشدد أن" حسام حسن الذي كتب هذا الإنجاز التاريخي يستحق أن يتقاضى راتبا كأي مدير فني كبير في كأس العالم".
وأضاف أن مصر باتت اليوم ضمن أكبر 16 منتخبا في العالم، مشيرا إلى أن دموع حسام حسن ومحمد صلاح عقب التأهل كانت" بكاء المنتصر والكبير".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك