قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية القدس العربي - نجوم المونديال بلا أندية! قناة التليفزيون العربي - بعد أشهر ثقيلة من النزوح بسبب الحرب.. ملامح الحياة تعود للظهور بعدد من قرى وبلدات جنوب لبنان القدس العربي - ستون عاما على رواية مهمة القدس العربي - مجلس الشعب السوري الجديد: سباق على الرئاسة وأسئلة حول التمثيل والاستقلال القدس العربي - البطيخ الأحمر: أبعد من سعار إسرائيلي القدس العربي - «الاتفاق الإطاري» بداية الطريق لا نهايتها: هل يمكن الرهان على استنساخ «سيناريو إسقاط 17 أيار»؟ القدس العربي - حروب الاحتلال قناة التليفزيون العربي - هل يكفي توسع الاستيطان الإسرائيلي بالضفة لضمان الأمن وعدم حصول تحرك من المقاومة كما حصل بغزة؟ إيلاف - الرأس الأخضر: من مفاجأة المونديال إلى نموذج دولة صغيرة تفرض حضورها على العالم
عامة

الكتابة وامتحان الزمن: قراءة في «بشر وتواريخ وأمكنة»

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

إيلاف من الرياض: قرأت منذر مصري باكرًا، في المرحلة الثانوية على الأرجح. كنت، مثل كثيرين من أبناء الرقة التي على الفرات، لا نملك في ذلك الوقت من مباهج الدنيا سوى الخروج إلى النهر، والقراءة، وشراء الكتب...

إيلاف من الرياض: قرأت منذر مصري باكرًا، في المرحلة الثانوية على الأرجح.

كنت، مثل كثيرين من أبناء الرقة التي على الفرات، لا نملك في ذلك الوقت من مباهج الدنيا سوى الخروج إلى النهر، والقراءة، وشراء الكتب زهيدة الثمن التي كانت تصدرها وزارة الثقافة.

حين أتيت جامعة حلب، متأخرًا إلى شعرائها في ملتقاها الأدبي، وجدت اسم منذر مصري رائجًا إلى جانب شعراء آخرين ذكرهم منذر في مقدمة هذه الطبعة من «بشر وتواريخ وأمكنة».

لم يشكل هو، ولا أولئك، أي هاجس لي يدفعني إلى تبني تجربتهم، فقد كنت في مكان آخر.

لم أكن أجهل قصيدة النثر العربية، بأعلامها، وحتى مجهوليها؛ فمنذ المرحلة الثانوية كان معلمي الراحل عبد اللطيف خطاب يزودني أسبوعيًا بمختارات من كتبهم، إلى جانب الدراسات والتنظيرات النقدية، فأعيدها إليه في الأسبوع التالي وأستلم غيرها.

غير أن منذر بدا لي مختلفًا عن الآخرين، ولا أدري إن كان هذا الإحساس قد تشكل من القراءة الباكرة أم جاء لاحقًا، فلم تكن قصيدته بسيطة، وإن بدت كذلك لأول وهلة.

منذر لم يبسط القصيدة حتى تفقد مجازها كما فعل كثير من مجايليه، ولم يغرقها في الغموض كما فعل آخرون، بل جعلها أكثر تعقيدًا كلما بدت أبسط.

فقد مضى كثيرون ممن رفعوا راية قصيدة النثر إلى تبسيط القصيدة إلى حدِّ الهذر اليومي، وأحيانًا إلى هذيان لا يفضي إلى معنى.

كانت ذائقتي، بحكم الثقافة الفراتية، تميل إلى التجربة العراقية أكثر من الشامية في الشعر الحديث.

كنت أرى أن قصيدة الشام يغلب عليها الافتعال، بينما تحمل قصيدة العراق تجارب إنسانية أكثر أصالة.

أكتب هذا لأقول إن منذر مصري لم يكن يومًا من مصادري الشعرية، لكنني كنت مدركًا مبكرًا لمغايرة شعره لما كان رائجًا بين قراء قصيدة النثر.

بزعمي أن الشعر الحديث الذي كتب في سوريا، مر بعدة محطات كبرى من خلال بعض الأعلام.

سأبدأ بنزار قباني، الذي لم أقرأ له كثيرًا، لأن قليلًا منه كان كافيًا لأكوّن رأيي فيه.

ما زلت أعدّ قصيدته شعرًا مدرسيًا مصنوعًا، يقوم على مهارة الصنعة أكثر مما يقوم على مغامرة الشعر.

لا يغيّر هذا الحكم إدراكي أنه أكثر الشعراء العرب تأثيرًا في القرن العشرين، وأنه، من حيث الانتشار والفاعلية الثقافية، لم ينافسه شاعر منذ المتنبي.

أما محمد الماغوط، فهو صاحب القصيدة البسيطة الساذجة التي لا تكف عن إعادة إنتاج الثنائيات.

في تقديري، تعاني قصيدة الماغوط من فقر فكري ومعرفي مدقع، لأنها تدور، بإلحاح مملٍ، حول المنظومة نفسها: الفقير والغني، الخير والشر، الضحية والجلاد.

حتى تكاد قصيدته تتحول إلى بنية مغلقة مكشوفة لا تسمح بتعدد الدلالات أو اتساع التأويل.

قرأته بشغف في صباي لبساطة لغته، لكنني، مع مرور الوقت، وجدت نفسي أفضل مسرحياته المكتوبة على شعره، على الرغم من أنها هي الأخرى لم تخرج من أسر الثنائية ذاتها.

جاء رياض صالح الحسين، تلك الموهبة الفذة، والأقرب، في تقديري، إلى نيرودا، إذا كان لا بد من المقارنة.

ليس لأنه يقلده أو يشابهه، بل لأنه امتلك، مثله، قدرة نادرة على أن يجعل البساطة وعاءً للفكر، لا بديلًا عنه.

كانت قصيدته سهلة في ظاهرها، لكنها تنطوي على كثافة إنسانية وفكرية جعلتها، في رأيي، ذروة ذلك المسار، ليس فقط في الشعر الذي كتب في سوريا بل في قصيدة النثر العربية كلها.

أما منذر مصري، فهو الشاعر الذي لم أحب شعره الجاف يومًا، رغم أنني، مع نضج قراءتي وإحاطتي بمعظم ما كُتب في قصيدة النثر العربية، أدركت أهمية ما كتبه ويكتبه ومغايرة مشروعه.

أحببت منذر الإنسان أكثر من منذر الشاعر.

لا أذكر متى التقيته أول مرة، لكن ذلك كان في اللاذقية، حيث يصعب على كاتب يزور المدينة ألا يمر بمرسم منذر مصري.

مثل أي كاتب، ينال منذر نصيبه من السهام، لكنني كنت أقف مدهوشًا أحيانًا أمام لغة العداء الذي يكنه له بعض الناس.

كنت، وما زلت، أعتقد أن مردّ ذلك ليس اختلافًا مع شعره بقدر ما هو جهل بشخصه؛ بدماثته، ومحبته الفطرية لكل من يلتقيه، وبمشروعه الشعري، بل وحتى بمقالاته.

كان بعض الأصدقاء يكتبون تعليقات من هذا النوع المخفف كلما ذكرت اسمه في منشور.

ولأنني لست ممن يتحسسون من النقد، أو حتى من التجني على أي شخصية عامة، لم أكن أدافع عنه، بل كنت أكتفي بعبارة واحدة أختم بها النقاش ولا أفتحه: «منذر مصري خط أحمر».

وكان أصدقائي يعرفون أن لا خطوط حمراء لدي، ولذلك كانوا يدركون أن هذه العبارة ليست دفاعًا عن شاعر أو كاتب، بل دفاعًا عن صديق.

لم يكن ذلك شعارًا أطلقه مجاملة لصديق، بل قناعة تشكلت من معرفة طويلة به.

أتذكر أن إحدى الصديقات أبدت نفورًا واضحًا منه حين مرَّ اسمه.

قلت لها يومها: «أنت لا تعرفين منذر.

ستغيرين رأيك إذا التقيتِ به».

وحين صادفته في معرض الكتاب الأول في سوريا في عام 2026، قالت لي: «كان معك حق.

كنت مخطئة، لكن ذلك ليس ذنبي؛ فمنذر لا يجيد تقديم نفسه على شبكات التواصل».

طاردت منذر مصري بإلحاح شديد لأجري معه حوارًا لموقع جدار الثقافي عام 2006، لكنه ظل يسوّف ويؤجل حتى مللت مطاردة الفكرة.

بعد سنوات، حين أسسنا دار جدار للثقافة والنشر، عدت أطارده من جديد، وهذه المرة لجمع مقالاته في كتاب ضمن سلسلة خصصناها لكتّاب سوريا المعارضين للنظام البائد.

ظل يؤجل كعادته، وحين أرسل المخطوط أخيرًا كانت رياح الربيع العربي قد هبت، فتوقفت الدار عن النشر، لكنه صدر لاحقًا تحت عنوان «سوريا بلدي كما خالدية.

أمي».

عندما عادت دار جدار إلى العمل بعد أكثر من عقد، طلبت منه أعماله الشعرية الكاملة، لأكتشف أنها كانت قد صدرت بالفعل.

لكن ها أنا، بعد ما يقارب عقدين من أول محاولة، أقدم أخيرًا كتابًا لمنذر مصري عبر دار جدار.

أثناء قراءتي مقدمته لهذه الطبعة من «بشر وتواريخ وأمكنة» فوجئت، رغم أنني كنت أعرف المعلومة على نحوٍ ما، بأن ديوانه الثاني لم يصدر إلا عام 1997.

بالطبع كانت هناك سياقات كثيرة جعلت اسم منذر يقترن بهذا الكتاب وحده قرابة عقدين، على الرغم من أنه لم يتوقف يومًا عن الكتابة.

عدت إلى «بشر.

» بوعي مختلف؛ فقد كنت أغلقت مسار الشعر وأصدرت أعمالي الكاملة، واتجهت إلى الرواية، ولم أعد أقرأه كشاعرٍ يبحث عن مصادره أو أسلافه، بل قارئًا يحاول أن يتلمس مكمن الاختلاف والجدة في هذا الكتاب الذي امتحنه الزمن ونجا، وأن يفهم الاقتراح الذي قدمه منذر مصري لقصيدة النثر العربية في بدايات تجربته.

منذ الصفحات الأولى يلفت النظر أن منذر مصري لا يكتب قصائد منفصلة، بقدر ما يبني عالمًا شعريًا واحدًا.

فالتواريخ ليست مجرد إثبات لزمن الكتابة، بل تتحول إلى عناوين، أي إلى مدخلٍ للبنية الشعرية نفسها، حتى ليشعر القارئ أنه يتصفح دفتر حياة أكثر مما يقرأ ديوانًا بالمعنى التقليدي.

غير أن ما يواجهه هنا ليس يوميات، بل قصيدة مركبة تبدو عصيّة على القراءة الأولى.

كذلك لا يحضر المكان بوصفه خلفية للأحداث، وإنما بوصفه عنصرًا مكوّنًا للقصيدة؛ فحوران، وبيروت، ودمشق، واللاذقية، وخربة أبو قريعة، ليست أسماء جغرافية محايدة، بل علامات على ذاكرة شخصية وجماعية تتقاطع فيها الحرب، والمنفى الداخلي، والحياة اليومية.

وليس من المصادفة أن يتقدم البشر على التواريخ والأمكنة في عنوان الكتاب؛ فالتاريخ عند منذر لا يُروى إلا من خلال الإنسان، والمكان لا يكتسب معناه إلا بمن يعبره، ولذلك جاء البشر أولًا، لأنهم المادة الحية التي تنتظم حولها الأزمنة والأمكنة، لا العكس.

هكذا يمكن فهم عنوان الديوان.

فـ«البشر» ليسوا شخصيات رمزية، و«التواريخ» ليست مجرد إحالات زمنية، و«الأمكنة» ليست إطارًا جغرافيًا للأحداث، بل هي العناصر التي صاغ منها منذر مصري عالمه الشعري.

لا يبدأ من الفكرة المجردة، ولا من البلاغة، القديمة أو النثرية المتشكلة، إذ أن قصيدة النثر العربية تشكلت لها بلاغتها كذلك، وإنما يبدأ من الإنسان؛ من حياة تبدو عادية إلى الحد الذي يكاد يخفي شعريتها.

لذلك لا يحضر التاريخ عنده كحدثٍ، بل بوصفه يومًا عاشه شخص ما، ولا يحضر المكان كمسرحٍ للقصيدة، بل ذاكرة تسكنها.

ولذلك لا تبدو الشخصيات في هذا الكتاب موضوعًا للقصيدة، بقدر ما تبدو الوسيط الذي يرى الشاعر العالم من خلاله.

وهكذا يتحول الديوان كله إلى سيرة زمن، تُروى عبر البشر الذين عبروا أمكنته وتركوا آثارهم في تواريخه.

إن الحضور الكثيف للأشخاص، وهو ما منح الديوان كلمته الأولى، لا يعكس رغبة منذر مصري في استعراض ثقافته أو حشد الأعلام التاريخية والثقافية داخل القصيدة.

فتشي غيفارا، وبابلو بيكاسو، ووليم بتلر ييتس، وجلجامش، وآدم، لا يحضرون بوصفهم أيقونات ثقافية، بل يحضرون تمامًا كما يحضر محمد، وإبراهيم، ومصطفى، وماهر، وأسماء أخرى قد لا يعرفها أحد غيره.

الجميع يقفون على المستوى الإنساني نفسه؛ فلا امتياز للاسم المشهور على الاسم المجهول، لأن القيمة في هذا الكتاب لا تستمد من شهرة الشخص، بل من حضوره داخل التجربة الشعرية.

ولهذا تتحول الشخصيات، مهما اختلفت مرجعياتها، إلى بشر قبل أن تكون رموزًا، وإلى جزء من النسيج الإنساني للقصيدة قبل أن تكون إحالات ثقافية.

هكذا اكتسبت تجربة منذر مصري إحدى أكثر خصائصها فرادة؛ فهي تسوّي بين الشخصيات جميعها أمام التجربة الإنسانية، وتمحو الفواصل بين التاريخي واليومي، وبين الإنسان العادي والشخصية التي دخلت التاريخ.

إن منذر مصري لا يستعير الشخصيات من التاريخ، بل ينتزعها من سلطة التاريخ، ليعيد إليها إنسانيتها الأولى.

القارئ لا يعود معنيًا بما يمثله تشي غيفارا أو بيكاسو في الذاكرة الثقافية، بقدر ما يعنيه حضورهما بوصفهما بشرًا يعيشون داخل العالم الذي تبنيه القصيدة.

غير أن الأهم من ذلك كله أن منذر مصري لا يكتب تاريخ السبعينيات، ولا يسعى إلى توثيق وقائعها.

فهذه ليست قصائد عن الحرب، ولا عن السياسة، ولا عن الهزائم والانتصارات، بقدر ما هي قصائد عن الإنسان الذي خرج من تلك السنوات محملًا بآثارها.

إنه لا يؤرخ للحدث، بل للوعي الذي خلّفه الحدث، ولا يلاحق الوقائع، بل ما استقر منها في الذاكرة بعد أن هدأت الضوضاء.

إذ لا نعثر في هذا الديوان على خطاب سياسي، ولا على قصائد مناسبات، بل على بشر يحمل كل واحد منهم نصيبه من الزمن، وكأن التاريخ، في نهاية الأمر، لا يترك أثره في المدن بقدر ما يتركه في البشر.

في هذا الكتاب يظهر الأسلوب الذي سيصبح لاحقًا العلامة الأبرز في تجربة منذر مصري.

جملة قصيرة، وصورة تبدو مألوفة، يتجاور فيها شيء من السريالية مع شيء من الرمزية، لكنها لا تنتهي إلى غموض مقصود، ولا إلى مفارقة مجانية.

قصيدته لا تقوم على البلاغة التقليدية والنثرية المستجدة، ولا على الحكاية وحدها، ولا على السرد، وإن استعارت من كل ذلك شيئًا.

إنها تكتب العالم من التفاصيل لكنها لا تغرق فيها بعكس آخرين كثر من مجايليه ولاحقيه، إذ تتركها تتسع بهدوء حتى تلامس سؤالًا وجوديًا.

لذلك يصعب تصنيف قصيدته؛ فهي لا تشبه قصيدة المشهد، ولا قصيدة الحكاية، ولا القصيدة التأملية الفكرية الخالصة، بل تتحرك بينها جميعًا من غير أن تستقر في واحدة منها.

تتكور الحكاية في مطالع النصوص أحيانًا، لكنها لا تتحول إلى علامتها الأبرز.

يبدأ القصيدة كما لو أنه يروي حكاية، ثم لا يلبث أن يخلخلها ويبعثر مسارها، كما يفعل الرسام بضربات ريشته حين يرفض أن يستسلم للشكل المتوقع.

منذر ليس قارئًا نهمًا فحسب، بل رسام أيضًا، ولم أعرف شاعرًا يملك حسًا موسيقيًا وولعًا بنمط من الأغنية مثله.

لم تكن هذه الاهتمامات موازية للشعر، بل تسربت إليه؛ فمن الرسم جاءت العين التي تبني المشهد، ومن الموسيقى جاء الإيقاع الداخلي، ومن القراءة جاءت الكثافة الفكرية التي أنقذت قصيدته من الفقر المعرفي الذي وقعت فيه، في رأيي، قصيدة الماغوط، ومن الإفراط في صناعة اللغة حتى تنفصل القصيدة عن العالم وتتحول إلى هذيان، كما في تجربة سليم بركات.

ولهذا تحمل قصيدة منذر دلالات فكرية وفلسفية من غير أن تتورط في التجريد، كما تحتفظ باقتصادها اللغوي من غير أن تفقد بساطتها.

تلك القدرة على الانتقال من اليومي إلى الوجودي، ومن المشهد العابر إلى السؤال الفكري، هي إحدى السمات التي طبعت هذا الديوان، ثم أصبحت السمة الأبرز في تجربة منذر مصري كلها.

لم يعلن منذر مصري قطيعته مع البلاغة ببيان نظري، كما فعلت مجلة شعر وشعراؤها، وإنما مارس هذه القطيعة داخل القصيدة نفسها.

فهو يكتب بلغة معاصرة، لكنها لا تنحدر إلى النثر اليومي كما انتهت إليه تجارب كثيرة رفعت شعار البساطة والقصيدة اليوميّة.

فجمله مقتصدة، لكنها ليست فقيرة، وعادية في ظاهرها، لكنها مشدودة إلى بناء بالغ الإحكام، يجعل كل انعطافة فيها تعيد تشكيل مسار القصيدة.

لا تقوم نصوصه على الحكاية، ولا على المفارقة، ولا على السرد، وإن استعارت من كل واحد من هذه العناصر ما يخدمها.

قد تبدأ القصيدة بحادثة صغيرة، أو بصورة عابرة، أو بجملة تبدو مألوفة، ثم لا تلبث أن تنحرف بهدوء عن المسار الذي يتوقعه القارئ.

إن قصيدة منذر لا تعلن اختلافها، بل تفرضه أثناء القراءة، فهي لا تحتاج إلى بيان يسبقها، لأن القصيدة نفسها هي البيان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك