قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن الدول الساحلية المطلة على مضيق هرمز هي المسؤولة عن ضمان أمنه، محذرًا من تداعيات وعواقب مغامرات أي تحرك عسكري في هذه المنطقة.
يأتي هذا بعد تأكيد بريطانيا وفرنسا استعداهما لنشر بعثة عسكرية متعددة الجنسيات لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، وإعلان باريس إعادة حاملة طائراتها من الشرق الأوسط بعد التفاهم الأمريكي الإيراني.
فكيف سيتعاطى ترامب مع تشديد إيران على أن أمن مضيق هرمز هو محصور بمسؤولية الدول الساحلية المطلة عليه؟ ثم ما الضمانات التي يمكن أن تقدمها طهران للعالم بعدم استخدام المضيق كورقة ضغط في المستقبل؟Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك