بيت لحم – الحياة الجديدة-زهير طميزة- التقى محمد أبو عليا محافظ بيت لحم، أهالي منطقة خلايل اللوز جنوب غرب المدينة، وبحث معهم سبل تعزيز صمودهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين المتواصلة على الأرض والسكان والممتلكات.
واستمع أبو عليا إلى شكاوى الأهالي ومطالبهم ورؤيتهم لمقومات الصمود المطلوب توفيرها لإسنادهم في وجه إجراءات الاحتلال ومستوطنيه التي تستهدف التجمع.
ومن أبرز القضايا التي تمت مناقشتها تجهيز البنية التحتية وتعبيد الشارع الموصل إلى إسكان جامعة بيت لحم، وتمديد خط أنابيب مياه رئيسي وتوفير إنارة للشوارع، وخاصة شارع الإسكان الذي يتعرض للتخريب من قبل المستوطنين الذين أقاموا بؤرة جديدة قرب اسكان الجامعة الذي يضم أكثر من 100 وحدة سكنية.
وقد قام عدد من المستوطنين باستفزاز المجتمعين بينما كانوا يعبرون الشارع المحاذي لمكان الاجتماع.
وقال أبوعليا لـ" الحياة الجديدة" إن توفير مقومات الصمود لسكان منطقة خلايل اللوز وغيرها من المواقع المهددة، يجب أن يتصدر سلم أولويات المؤسسات ذات العلاقة الحكومية وغير الحكومية وخاصة الحكم المحلي وشركة الكهرباء ومجلس بلدي هندازة، الذي تتبع له خلايل اللوز إداريا.
كما تعهد المحافظ بالعمل على تذليل العقبات أمام مالكي الوحدات السكنية لتعزيز تواجدهم وتمكينهم من الصمود في بيوتهم.
من جانبه بين المهندس راتب عبيات، رئيس مجلس قروي هندازة، إنهم قاموا بعدة مبادرات لتعبيد الشوارع وإنارتها رغم الاعتداءات التي تتعرض لها طواقم المجلس وشركة الكهرباء من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين الذين أعطبوا الآليات وحطموا مصابيح الإنارة عدة مرات.
وناشد عبيات المسئولين وضع المناطق المستهدفة بالاستيطان على رأس سلم أولويات خطط التطوير من أجل حمايتها وتمكين سكانها في وجه محاولات اقتلاعهم من منازلهم وأراضيهم.
وفي ذات السياق قدم المواطنان محمد فرارجة وعبد الرحمن الأحمر شرحا مفصلا حول طبيعة الاعتداءات التي يتعرض لها سكان الموقع والتي تراوحت بين حرق المزروعات وتحطيم السيارات وصولا إلى الاعتداء المباشر على السكان ومنازلهم وسرقة محتوياتها، وهي اعتداءات وصفها باليومية الهادفة لـ" تطفيش" المواطنين من منازلهم وأراضيهم بغية توسيع البؤرة الاستيطانية الجديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك