وقال الدكتور أحمد المعصراوي، شيخ المقارئ المصرية السابق، عبر صفحته الرسمية: «في الثانوية العامة يضيق الأفق حتى يظن الطالب أن عمره كله معلق بدرجة، وأن المستقبل ورقة نتيجة».
وأوضح أن المستقبل لم يكن يومًا رقمًا يُعلن، ولا بابًا واحدًا إذا أُغلق انتهى الطريق، فالطرق عند الله كثيرة، وقد يأتي الخير من حيث لا يحتسب الإنسان.
ودعا شيخ المقارئ المصرية السابق الطلاب إلى الاجتهاد، والسعي، والأخذ بالأسباب، مؤكدًا أن الله قد يؤخر فرحة ليمنح ما هو أجمل منها، وقد يصرف عن الإنسان طريقًا أحبه ليهيئ له طريقًا هو خير له، مستشهدًا بقوله تعالى:﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾.
وفي السياق ذاته، دعت الدكتورة روحية مصطفى الجنش، رئيس قسم الفقه السابق بالأزهر الشريف، واضعي امتحانات الثانوية العامة إلى إعداد امتحانات عادلة، واضحة، متدرجة، تقيس الفهم الحقيقي، وتراعي الوقت المحدد، وتُميز بين الطالب المجتهد وغيره، دون تعجيز أو مباغتة أو استعراض لقدرة واضع الامتحان على ابتكار الأسئلة المعقدة.
وأكدت أن الامتحان وسيلة للتقويم، وليس ساحة لمعاقبة الطلاب أو كسرهم نفسيًا.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك