«اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي».
وأكدت وزارة الأوقاف، عبر منصاتها الرسمية، أن النهي عن مجرد تمني الموت جاء سدًّا لباب اليأس، وحمايةً للإنسان من الاستسلام للأفكار التي قد تقوده إلى الانتحار، الذي يُعد اعتداءً على النفس التي ائتمن الله الإنسان عليها.
وأوضحت أن الله تعالى حرم الانتحار صراحةً في قوله سبحانه:﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [النساء: 29].
كما أكدت السنة النبوية أن جزاء المنتحر من جنس عمله.
وأشارت الوزارة إلى أن الاعتداء على النفس يترتب عليه آثار خطيرة، منها:يحرم الإنسان نفسه من مواصلة العمل الصالح والتوبة.
يلقى الله مرتكبًا كبيرة من أعظم الكبائر.
يترك ألمًا وحزنًا عميقين في نفوس الأسرة.
قد يترتب عليه آثار نفسية واجتماعية ممتدة.
يعد مؤشرًا على انتشار اليأس.
يضعف قيم التكافل والتراحم التي تسهم في مواجهة الأزمات النفسية.
وأكدت أن مواجهة هذه الظاهرة تكون من خلال:تنمية اليقين بأن الروح أمانة عند الله.
تفعيل دور الأسرة والمجتمع في الاحتواء والدعم النفسي والاجتماعي.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك