هاجم الإعلامي محمد علي خير، من وصفهم بـ" المتربصين" بقائد المنتخب المصري وأسطورة نادي ليفربول والدوري الإنجليزي محمد صلاح والجهاز الفني للمنتخب الوطني، مستنكرا حالة" الحقد" التي يواجهها صلاح من" لجان إليكترونية ممولة" رغم كونه" أسطورة تاريخية لا تتكرر" رفعت اسم مصر عاليا في المحافل الدولية.
وأضاف خلال برنامج" المصري أفندي" عبر فضائية" الشمس" أن صلاح هو البطل التاريخي للكرة المصرية بلغة الأرقام والمشاركات، مشددا أن ما حققه في المونديال كقائد للفراعنة هو إنجاز لن يستطيع غيره تحقيقه.
وأشاد بالمدير الفني للمنتخب الكابتن حسام حسن، الذي" أعاد البريق للكرة المصرية"، لافتا إلى أن تاريخ البطولات المصرية لم يكتبه سوى المدرب الوطني، مستشهدا بإنجازات الجوهري وحسن شحاتة.
وطالب بـ" تكريم حسام حسن وعمل تمثال" له تقديرا لوصوله بالمنتخب لدور الـ 16، باعتباره" القدوة" في النجاح والإصرار والعزيمة، منتقدا الأصوات" الفاشلة التي تخرج ليلا على الشاشات" التي تحاول النيل من نجوم الفريق مثل الكابتن محمد هاني، الذي" موت نفسه" في الملعب واختير ضمن أفضل مدافعي دور المجموعات بكأس العالم.
وناشد بتنظيم استقبال تاريخي للمنتخب بمطار القاهرة وتخصيص أتوبيس مفتوح لهم، قائلا: " الناس دي لابد أن نستقبلها استقبالا عظيما في مطار القاهرة، ويتعمل لهم ممر شرفي كبير، ويتخصص أتوبيس مفتوح".
وثمن إرسال رئيس الجمهورية برقيتي تهنئة للمنتخب لأول مرة في تاريخ المشاركات المصرية، موضحا أن العالم أجمع، بالإضافة إلى أساطير كروية مثل زيدان ودروجبا ووكالات الأنباء العالمية، يتحدثون بإعجاب عن منتخب مصر، في الوقت الذي ينشغل فيه البعض في الداخل بـ" يأكله الحقد" على حسام وإبراهيم الجهاز الفني.
ووجه رسالة للمدير الفني وقائد المنتخب الوطني: " افرح يا كابتن حسام أنت وأخوك، أنتم عملتم تاريخ ما حدش يقدر ينساه، كلاعيبه وكمدربين، ومحمد صلاح افرح، أنت اللاعب اللي نقدر نقول عليه نمبر وان في الكرة المصرية".
ورد على بعض الأحاديث الموجهة لحسام حسن بسبب رفعه علم فلسطين عقب الفوز، قائلا إن فلسطين قضية أمن قومي مصري بالدرجة الأولى، وتصرف" العميد" كان رد فعل طبيعيا وتلقائيا بعد أن ألقى أحد المشجعين العلم إليه.
وأكد أن رفع العلم هو" تعبير عن مشاعر" 110 مليون مصري يعشقون فلسطين، وضحوا من أجلها بآلاف الشهداء، مشددا أن الانتقادات الإسرائيلية على حسام حسن في هذا الشأن" غل" تروجه الصحافة الإسرائيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك