إيلاف - الجيش الإسرائيلي يشن غارات على قطاع غزة، ومفاوضات بين حماس وممثلين عن مجلس السلام الجزيرة نت - مراسم تشييع خامنئي تتواصل والجدل يتصاعد بشأن مستقبل هرمز العربية نت - حارس باراغواي يكشف ما دار مع مبابي الجزيرة نت - كيف تخطط إنجلترا لهزيمة المكسيك ومرتفعات أزتيكا بالكافيين والشمندر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية سكاي نيوز عربية - مستقبل قائد الفراعنة.. الاتحاد المصري يحسم الجدل حول صلاح التلفزيون العربي - من فرنسا إلى أوروبا.. اختبار القدرة على التكيف مع واقع مناخي جديد العربية نت - محمد وهبي يرد بطريقة ساخرة على مدرب كندا وكالة شينخوا الصينية - تركيا وباكستان تتعهدان بتعزيز التعاون الإستراتيجي والاقتصادي قناة الجزيرة مباشر - Behind the News - Why did the Africa Corps fail to change the course of the conflict in Mali?
عامة

وزير الري الأسبق: مصر الوحيدة في حوض النيل التي تعاني أزمة مائية.. ونصيب الفرد نصف الحد الأدنى للفقر المائي

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

قال الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الري والموارد المائية الأسبق، إن السد العالي واتفاقية تقاسم مياه النيل 1959، أُسسا في الأصل لمواجهة فترات الجفاف، مشيرا إلى أن الفكرة كانت تهدف لاستغلال مياه الني...

قال الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الري والموارد المائية الأسبق، إن السد العالي واتفاقية تقاسم مياه النيل 1959، أُسسا في الأصل لمواجهة فترات الجفاف، مشيرا إلى أن الفكرة كانت تهدف لاستغلال مياه النيل التي كانت تُهدر في البحر المتوسط بإنشاء السد العالي لتخزين كميات المياه الزائدة لاستخدامها خلال فترات الجفاف.

وأضاف خلال لقاء ببرنامج" تحت الشمس"، أن تصميم السد العالي استند إلى إيراد نهر النيل، بما يضمن الحفاظ على الحصة المائية لمصر ومعالجة سنوات الجفاف عبر" التخزين الحي" لحوالي 90 مليار متر مكعب يكفي لمعالجة ولتأمين احتياجات مصر لعدة سنوات خلال فترات الجفاف.

واستشهد بفترة الجفاف التي ضربت مصر في الثمانينيات، موضحا أن مخزون السد العالي آنذاك شارف على النفاد في السنوات الأخيرة من تلك الحقبة، واضطرت الدولة للتعايش مع حصة مائية 50 مليار متر مكعب بدلا من 55.

5 مليار، لكنها" لم تكن أزمة كبرى ولن تكون هناك أزمة كبرى طالما أن على الأقل نحتفظ بحصتنا المائية ولا توجد مهددات للأمن المائي المصري".

وشدد أنه" لا يمكن الاستقرار في المنطقة دون توافق مصري إثيوبي"، لافتا إلى أن هذا التوافق يصب في مصلحة إثيوبيا بالدرجة الأولى، لا سيما أن إثيوبيا لا تعاني من أي أزمة مائية، بينما" مصر الدولة الوحيدة التي تعاني أزمة من كل دول حوض النيل".

وأوضح أن معدل الأمطار فيها يكون" صفرا"، مع الاعتماد الكلي على مياه النيل وبعض المياه الجوفية، منوها أن نصيب المواطن من المياه 500 متر مكعب سنويا.

وأكد أن المعدل" ضعيف جدًا جدًا" ما يعادل نصف" الحد الأدنى للفقر المائي" الذي حدده البنك الدولي بـ 1000 متر مكعب كأدنى كمية تكفي لإنتاج الغذاء ومستلزمات الحياة والعيش، منوها أن دول مثل أمريكا وإثيوبيا يتضاعف نصيب الفرد هناك إلى أربعة أضعاف نصيب المواطن المصري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك