العربي الجديد - فرنسا تهزم باراغواي بهدف وتضرب موعداً مع المغرب في ربع النهائي قناه الحدث - هجمات على مواقع للجيش المالي قناة العالم الإيرانية - الملايين يتوافدون إلى مصلى طهران للمشاركة في مراسم الصلاة على جثمان الإمام الشهيد العربي الجديد - سمير خدّاج يُحوّل "بابل" إلى مشروع تشكيلي في "العالم يهوي" قناة التليفزيون العربي - طالبت بالانتقام للأب وجددت البيعة للابن.. حشود إيرانية غفيرة تتجمع بطهران لتشييع جثمان المرشد السابق قناة التليفزيون العربي - وسط صمت ملادينوف.. إسرائيل تتمادى في خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتتلاعب بالخط الأصفر في غزة العربية نت - كلب يخرق قواعد (فيفا) لمتابعة ميسي في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - المنتخب البرازيلي يصطدم بالنرويج في مواجهة بطموح ربع النهائي القدس العربي - عشرات الآلاف يتظاهرون في ألبانيا ضد إقامة مشروع سياحي مرتبط بعائلة ترامب الجزيرة نت - بينها صاروخ كروز ‌إستراتيجي.. كيم جونغ يشرف على اختبار أسلحة بحرية
عامة

مراسم تشييع خامنئي تتواصل والجدل يتصاعد بشأن مستقبل هرمز

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

بينما تواصل إيران مراسم تشييع جنازة مرشدها علي خامنئي، تستمر حالة الصراع والجدل بشأن مستقبل مضيق هرمز وحركة الملاحة في الممر الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال العالمية.وعقب...

بينما تواصل إيران مراسم تشييع جنازة مرشدها علي خامنئي، تستمر حالة الصراع والجدل بشأن مستقبل مضيق هرمز وحركة الملاحة في الممر الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال العالمية.

وعقب إعلان بريطانيا وفرنسا استعدادهما لنشر بعثة عسكرية متعددة الجنسيات لدعم حرية الملاحة في هرمز، حذرت إيران من أي تحرك عسكري في المضيق.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن هرمز ليس ساحة استعراض عسكري للقوات غير الإقليمية، مجددا التأكيد أن الدول الساحلية المطلة على المضيق هي المسؤولة عن ضمان أمنه.

وأضاف" بصفتنا القوة المسؤولة والضامنة لأمن مضيق هرمز، نحذر من أي تحرك عسكري فيه"، مؤكدا أن كل من يحاول إثارة الأزمات سيتحمل تداعيات مغامراته، مضيفا" هذا تحذير جاد".

ويُعَد هرمز أحد أبرز عقد الخلاف بين واشنطن وطهران، وشهد سابقا هجمات متبادلة بين الطرفين، كما تسبب في الأيام الماضية في عودة الهجمات رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين.

ومع الرفض الأمريكي والخليجي والدولي لفرض أي رسوم على عبور السفن في هرمز، تضع طهران مصطلحا آخر عبر سفيرها لدى الصين عبد الرضا رحماني فضلي، الذي قال إن إيران ستفرض بالتأكيد ما سماه" بدل خدمات" بصفتها بلدا يقع جزء من مياهه الإقليمية في مضيق هرمز.

وشدد خلال مشاركته في منتدى السلام العالمي في بكين على أن ذلك لن يكون" رسوم مرور" بالمعنى الحرفي، لكنه قال أيضا إن ما سماها الدول الصديقة ستحظى بمعاملة" خاصة" فيما يتصل بـ" بدل الخدمات".

وأشار إلى أن بلاده تعمل" بتعاون وتنسيق" مع سلطنة عمان على" ترتيبات جديدة" لهذا الممر المائي الحيوي.

وكان سلطان عمان هيثم بن طارق قد أكد -وفق البيان المشترك مع فرنسا في ختام زيارته لباريس الأسبوع الماضي- الالتزام بحرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة، بما في ذلك حق المرور العابر وفقا لقانون البحار.

ورغم أن مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة والرامية إلى إنهاء الحرب بينهما تنص على ضمان المرور الآمن للسفن التجارية من دون رسوم لمدة 60 يوما في مضيق هرمز، فإنه لم تتضح ماهية الآلية التي سيُعمل بها بعد ذلك.

تحرك بريطاني فرنسي بموافقة عمانيةلكن التطور الذي استفز إيران -على ما يبدو- هو البيان المشترك أمس الجمعة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي أشار إلى أن سلطنة عمان وافقت على العمل مع المملكة المتحدة وفرنسا لضمان سلامة الملاحة في مياهها الإقليمية.

وأعلن ماكرون يوم الجمعة -في منشور على حسابه بمنصة إكس- أن بلاده نشرت في الشرق الأوسط وسائل متخصصة في إزالة الألغام، بينها كاسحتا ألغام إلى جانب فرقاطتين وطائرة دورية بحرية.

وأوضح أن هذه القدرات أصبحت جاهزة للإسهام -بالتعاون مع الشركاء- في الاستئناف الكامل لحركة الملاحة وضمان أمن المرور في مضيق هرمز.

والجمعة الماضية، كشفت شبكة" إن بي سي نيوز" -نقلا عن 4 مصادر- أن إيران وسلطنة عمان قدّمتا إلى الولايات المتحدة مقترحا يتناول آلية لإدارة مضيق هرمز، ويتضمن إدارة مشتركة بين طهران ومسقط، مع طرح فكرة تحصيل رسوم إدارية.

وحسب مصدرين مطلعين ومصدر إقليمي، فقد تم تسليم الخطة إلى واشنطن أخيرا، لكن مسؤولا في الشرق الأوسط أوضح أن سلطنة عمان لم تقدّم حتى الآن مقترحا رسميا، رغم استمرار المشاورات مع الولايات المتحدة بشأن آليات محتملة لإدارة المضيق.

وأفاد مصدر مطلع بأن المفاوضين الأمريكيين لديهم بعض التحفظات على المقترح، لكنهم يعتزمون مناقشته مع الجانب العماني، مع اعتقادهم بإمكانية معالجة القضايا العالقة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن مسقط ملتزمة بضمان حرية الملاحة في المضيق دون فرض رسوم عبور إلزامية، مؤكدا أن المقترح العُماني لا يتضمن أي رسوم إلزامية على السفن.

وقالت حينئذ المتحدثة باسم البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترمب أكد أن إيران لا يمكنها فرض رسوم على المرور عبر مضيق هرمز، باعتباره ممرا مائيا دوليا.

في حين نقل موقع أكسيوس عن مصدر أن مبعوثي ترمب يحاولون إيصال رسالة إلى إيران بأن مطالبها بفرض رسوم قد تنسف فرص الاتفاق مع واشنطن.

على صعيد متصل، قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف إن مضيق هرمز أصبح بالنسبة لإيران" سلاحا لا يقل قوة عن السلاح النووي".

وأشار إلى أن لدى طهران -وفقا لوكالة ريا نوفوستي-" سلاحا احتياطيا" يتمثل في مضيق باب المندب.

وسبق أن شنت جماعة أنصار الله (الحوثيون) -التي تتهم الحكومة اليمنية إيران بدعمها- هجمات على السفن في باب المندب، حيث تسيطر الجماعة على مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر.

ومع الغموض بشأن مستقبل الملاحة في هرمز، أظهرت بيانات ملاحية أن حركة الملاحة في المضيق لا تزال تواجه تحديات رغم استئناف العبور، بعدما عادت 8 سفن على الأقل أدراجها فجأة قبالة الساحل العماني قبل دخول المضيق.

ونقلت وكالة بلومبيرغ عن بيانات ملاحية أن السفن غيرت مسارها بين يومي الجمعة والسبت أثناء محاولتها مغادرة الخليج العربي، في أحدث مؤشر على استمرار تعقيدات الملاحة في المضيق.

وأضافت الوكالة أن 4 سفن من بين الثماني رُصدت لاحقا وهي تعبر مضيق هرمز عبر المسار الإيراني، مشيرة إلى أن سبب تغيير السفن مسارها لا يزال غير معروف، لكن إيران كانت قد أكدت مرارا أنه لا ينبغي للسفن عبور المضيق إلا عبر الممر الملاحي الذي حددته وأجازت استخدامه.

مواصلة مراسم جنازة خامنئييأتي استمرار التوتر بشأن هرمز في حين تواصل إيران مراسم جنازة خامنئي، بعد أكثر من 4 أشهر على مقتله في مطلع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتوافد عشرات الآلاف من الإيرانيين -أمس السبت- إلى مصلى طهران الفسيح لإلقاء نظرة الوداع على نعش خامنئي، حيث تستمر مراسم التشييع التي انطلقت الجمعة حتى 9 يوليو/تموز الجاري.

وارتدى المشيعون ملابس سوداء وتدثروا بالعلم الإيراني، حاملين لافتات وأوراقا عليها صور خامنئي وابنه وخليفته في منصب المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن واشنطن أمهلت طهران أسبوعا قبل العودة إلى المفاوضات، مراعاة لمراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، مضيفا" فعلنا ذلك من منطلق لطفنا".

وأشار إلى أنه فوجئ برؤية إيرانيين يبكون في جنازة علي خامنئي، فقد كان يعتقد -وفق قوله- أن" الناس كانوا يكرهونه".

وقال إن الإيرانيين يتوسلون لإبرام اتفاق، وإنه يتابع مراسم تشييع خامنئي، وبإمكانه القضاء على الجميع" لكن لن يبقى أحد للتفاوض معه"، حسب تعبيره.

وأضاف ترمب في تصريح لموقع أكسيوس أن واشنطن وطهران قررتا" أخذ استراحة لمدة أسبوع من المحادثات إلى حين انتهاء مراسم تشييع خامنئي"، مؤكدا أنه لن يطلق أي من الطرفين النار على الآخر خلال فترة التشييع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك