وأوضحت الدار، أن ذلك يأتي حفاظًا على كتاب الله تعالى من الظن والتخمين أو تداول تفسيره بغير علم، وحتى لا تُنسب إليه معانٍ أو أحكام لم تثبت عن أهل الاختصاص، مؤكدة أن الخوض في تفسير القرآن ينبغي أن يقتصر على من امتلك أدوات التفسير وضوابطه المعتبرة من العلماء والمفسرين والفقهاء.
كما شددت دار الإفتاء، على ضرورة الرجوع إلى كتب التفسير المعتمدة، أو سؤال أهل العلم المتخصصين والمؤسسات الدينية المختصة عبر الوسائل المتاحة؛ صونًا لكتاب الله تعالى، وتحريًا للفهم الصحيح القائم على العلم والأمانة والمعرفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك