Euronews عــربي - فلاتر الميكروبلاستيك للغسالات قد تصبح إلزامية في الاتحاد الأوروبي قناة القاهرة الإخبارية - قوانين جديدة خارج المستطيل الأخضر.. كيف يغير الطقس تجربة اللاعبين والجماهير في المدرجات؟ Euronews عــربي - بعد نجاح التجربة السويسرية.. إيطاليا قد تعتمد سككًا حديدية تعمل بالطاقة الشمسية قناة القاهرة الإخبارية - رقم تاريخي لزوار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الجزيرة نت - الصين وروسيا تطلقان تدريبات بحرية مشتركة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحا من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الأحد 5 يوليو 2026 قناة التليفزيون العربي - لقاء مرتقب بين نتنياهو وترمب في واشنطن.. ماذا يجهز نتنياهو للبنان وإيران؟ العربي الجديد - صحف الأرجنتين تحذر سكالوني قبل مباراة مصر: الرأس الأخضر كشفت عيوبنا العربي الجديد - ليفربول يدخل سوق المونديال من أجل "جوهرة المكسيك"
عامة

سمير خدّاج يُحوّل "بابل" إلى مشروع تشكيلي في "العالم يهوي"

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة
2

للفنان اللبناني سمير خدّاج لغةٌ بصرية خاصة تمزج بين التعبيرية التجريدية وفنون التجهيز، وترفض الاستقرار ضمن تصنيف مدرسي مباشر. فاللوحة عنده تنبثق بوصفها جزءاً عضوياً من فضاء تتشابك فيه أبعاد العمارة، و...

للفنان اللبناني سمير خدّاج لغةٌ بصرية خاصة تمزج بين التعبيرية التجريدية وفنون التجهيز، وترفض الاستقرار ضمن تصنيف مدرسي مباشر.

فاللوحة عنده تنبثق بوصفها جزءاً عضوياً من فضاء تتشابك فيه أبعاد العمارة، والكتابة، والخامة البصرية العارية، والفيديو.

في معرضه الجديد" العالم يهوي" المقام حالياً في غاليري ضفاف ببيروت، يكشف عن هذه التوليفة بين مساحات الجدران والأرضيات التي تستضيف هذا الشتات البصري وتمنحه امتداده.

ينطلق المشروع الفني في أصله من عملية تفكيك لكتابه الذي حمل عنوان" بابل"، وهو العمل الذي سبق للفنان أن قدّمه ضمن معرضه" تشظٍّ" خلال العام الماضي.

حيث يعمد خدّاج اليوم إلى تحويل تلك الصفحات المطبوعة والمنسقة إلى أشلاء ورقية، يعاد تدويرها لتدخل في عمليات الكولاج، والتلوين، والخدش، والشطب المتعمّد.

رؤية نقدية تُسائل علاقة الإنسان بعمران المدينة وخرابهايمنح خدّاج (1939) التجربة بُعداً جماعياً من خلال إشراك مجموعة من الفنانين والمصمّمين الشبّان الذين يساهمون في صياغة هذا الفضاء المشترك، وهُم: لين جابر، وكريمة جيلاني، وفادي سلّوم، وأنطوان صفير، وكرمة طعمة، وعلي فاعور، ومحمود قرق، وآلاء منصور، وحسين نخال، وريبيكا واكيم، إلى جانب سيران مخيبر ولميس عليق.

تكفّ في هذا الجهد الجماعي الجدرانُ القديمة بطبقات طلائها المتآكلة عن كونها خلفيات مُحايدة، لتصبح شريكاً تشكيلياً يستولد منه الفنانون وجوهاً تعبيرية تخرج من وحي العمارة نفسها.

تسود في هذا الفضاء لوحات ضخمة الحجم تنبذ التوازن الكلاسيكي، حيث تتصادم الكتل اللونية العنيفة والداكنة مع اللطخات السوداء والبيضاء والإيماءات الحركية الخشنة.

تبدو الأعمال في هذه الصياغة أقرب إلى خرائط طازجة لخراب داخلي وخارجي لا يزال يتشكل ويتمدد أمام عين الرائي.

كما تتحول الكتابة في تراكيب خداج التشكيلية إلى عنصر بصري صلب ومستقل، لا يقل حضوراً عن اللون والكتلة المادية، إذ تتداخل الشخبطات المبتورة، والإشارات الخطية السريعة في بنية اللوحة.

تأخذ هذه الاشتغالات طابع اليوميات البصرية أو الأرشيف المفتوح.

ويتجلّى هذا التوظيف المأساوي في ترجيع وتكرار عبارة معلقة تملأ أرجاء المكان، وتفرض حضورها المقلق على المتلقي: " واجتمع الناس وقرروا أن يبنوا برجاً يطال السماء، ثم.

".

بترك هذه الجملة مفتوحة بلا خاتمة، يستدعي الفنان أسطورة" برج بابل"، بوصفها استعارة عن الطموح الإنساني والمشاريع الكبرى التي تبدأ دائماً بوعد عظيم قبل أن ترتطم بحتمية الانهيار.

يمثّل معرض" العالم يهوي" امتداداً لتحوّلات تجربة خدّاج التي انتقلت من توثيق العنف الخارجي في اللوحات الجماعية لثمانينيات الحرب الأهلية، إلى تتبع حطام الجسد والمدينة في مرحلة ما بعد الحرب، والعناصر التي اشتغل عليها في معارض التسعينيات بباريس وبيروت (مثل معرض" Éclats" عام 1992، وساتيريكون في مبنى البيضة عام 2002) حيث ظهر مفهوم" الجسد-العامود" الشاخص والذائب الذي يدمج الفرد في البنية العمرانية للمدينة، فضلاً عن استحضار أجواء إدوارد مونك كما في معرض جماعي شارك فيه، واحتضنه غاليري أجيال قبل عشرين عاماً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك