دعم قطري متواصل لأمن سوريا وليبياتستند العلاقات بين قطر وكل من سوريا وليبيا إلى روابط أخوية عميقة، توجت بالدعم المستمر الذي تقدمه قطر لاستقرار هذين البلدين الشقيقين ووحدة أراضيهما.
وتجلى هذا الدعم في مساندة المسارات السياسية في البلدين إلى جانب تسيير جسور جوية إغاثية ومساعدات طبية للشعبين الشقيقين.
وفي هذا السياق، جاء استقبال معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس السبت، دولة السيد عبدالحميد محمد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية في دولة ليبيا الشقيقة، حيث جدد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، موقف دولة قطر الثابت تجاه دعم وحدة ليبيا وتحقيق تطلعات شعبها نحو الاستقرار والتنمية، ودعمها الكامل للمسار السياسي الليبي، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وجميع الحلول السلمية التي تحافظ على سيادة ليبيا.
كما استقبل معاليه، سعادة السيد أسعد الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية السورية الشقيقة، حيث جدد معاليه موقف دولة قطر الداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، وتحقيق تطلعات شعبها الشقيق في العيش الكريم وبناء دولة المؤسسات والقانون، كما أكد معاليه دعم دولة قطر لجهود إعادة الإعمار والبناء والاستقرار في سوريا.
ولا بد من التنويه على ثبات المواقف القطرية تجاه الأشقاء سواء في سوريا وليبيا أو في سائر البلاد العربية فقد ظلت قطر دائما حريصة على دعم العمل العربي المشترك في كافة جوانبه وأبعاده السياسية والاقتصادية والتنموية والاجتماعية والثقافية والإنسانية، إيمانا من قيادتها الرشيدة بأهمية التضامن والعمل الجماعي العربي، كسبيل وحيد يفضي إلى تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة ورفاه الشعوب العربية، والدفاع في شتى المحافل الإقليمية والدولية عن قضايا الأمة، والحفاظ عن مصالحها وهويتها واستقلال وسيادة دولها، لا سيما في ظل ما يشهده العالم من تكتلات وحالات استقطاب حادة، وحروب وصراعات ومتغيرات عديدة ومتسارعة، وتداعيات إقليمية بالغة الدقة والحساسية، ما يعد ترجمة حقيقية قولا وفعلا لمواقف قطر الأصيلة تجاه القضايا العربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك