كشف سائق فريق فيراري، البريطاني لويس هاميلتون (41 عاماً)، أسرار عودة الفريق بقوة في الموسم الجاري، بعد خيبة الأمل الكبيرة، التي عانى منها بطل العالم سبع مرات في عام 2025، ما جعله يفكر في إعادة ترتيب أولوياته في عالم فورمولا 1.
وقال هاميلتون في مقابلة مع مجلة" موتور سبورت ويك" البريطانية، أمس السبت، إن الدور الذي لعبه في التوجيه والتطوير للسيارة الخاصة بفريق فيراري هذا العام كان بمثابة نقطة تحول حاسمة بالنسبة إليه، مُضيفاً: " ساهمت فعلاً في تطويرها، لأنني ذكرتُ ذلك في أحد المؤتمرات الصحافية العام الماضي، وأعدت تصنيع جهاز المحاكاة، واختبرناه، واشتريناه هذا العام.
وأخيراً حصلتُ على المكابح التي كنتُ أريدها، وهذا كان دافعاً كبيراً".
وإلى جانب السيارة نفسها، أشار هاميلتون إلى تغييرات في طاقم فريقه والفريق ككل، ما أدى إلى تغيير الأجواء في الفريق الإيطالي، حيث كان أحد أبرز التغييرات التي لاحظها المشجعون تغيير مهندس السباق، بعدما انتقل ريكاردو أدامي، مهندس سباق كارلوس ساينز، إلى منصب آخر، وتولى كارلو سانتي، المهندس السابق لكيمي رايكونن، المنصب.
ومن المثير للاهتمام أن هاميلتون تحدث أيضاً عن محاولاته لإعادة التواصل مع الإدارة العليا في فيراري.
ففي الموسم الماضي، كان من الواضح وجود توتر في هذه العلاقة بعد أن صرّح جون إلكان، أكبر مساهم في فيراري، علناً بأن على شارل لوكلير وهاميلتون" التقليل من الكلام والتركيز على القيادة".
وتابع هاميلتون: " لقد طرأت تغييرات هندسية على فريقي الشخصي، حيث أعدت تنظيم بعض أعضاء فريقي، وكيفية تواصلهم مع الفريق، وأعدت التواصل مع كبار المسؤولين في المؤسسة.
حتى نتأكد من أننا نسير على الدرب نفسه وأننا حلفاء لا خصوم، وهذا ما بدأناه للتو.
مكان أفضل بكثير.
وهذا ما يُمكّننا الآن من المضيّ قدماً".
وتحمّل بطل العالم سبع مرات جزءاً من المسؤولية، قائلاً إنه يُدرك سبب صعوبة تطبيق التغييرات العام الماضي، خصوصاً عندما لم تكن النتائج مُرضية، مُضيفاً: " لقد كانت كل نهاية أسبوع صعبة للغاية العام الماضي.
لذلك، عندما تُعاني من ذلك، يميل الناس إلى عدم الإصغاء إليك.
على عكس ما يحدث عندما تُحقق هذه النتائج.
لقد استغرق بناء هذه الثقة وقتاً طويلاً، وأعتقد أن هذه الثقة موجودة الآن، ويمكن إنجاز الأمور.
في الواقع، الأمر مُتبادل.
نحن ندعم بعضنا بقوة، والتعاون مُتاح أخيراً.
أعتقد أن هذا هو الأهم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك