Euronews عــربي - "أحضروني هنا لكي يقتلوني".. تحذيرات من خطر الموت المحدق بالطبيب حسام أبو صفية في السجون الإسرائيلية الجزيرة نت - "كنت سأرسلهم للمستشفى".. إبراهيموفيتش ينتقد استفزازات لاعبي باراغواي لمبابي العربية نت - علمياً...سر سرعة فقدان الشعور بقيمة زيادة الراتب أوالسيارة الجديدة الجزيرة نت - أمضى 40 عاما في الأسر.. رحيل المناضل الفلسطيني ماهر يونس روسيا اليوم - قوات "الشمال" الروسية دمرت 60 محطة "ستارلينك" في خاركوف شرق أوكرانيا روسيا اليوم - طهران.. ملايين المشيعين يحضرون صلاة جنازة خامنئي (صور) العربي الجديد - العراق يقر مشروعات لخطوط أنابيب لتصدير النفط عبر تركيا وسورية قناة الغد - زفاف تايلور سويفت.. كيف تحوّل «عرس القرن» إلى لغز عالمي؟ قناه الحدث - قد يصلح للحياة.. اكتشاف كوكب خارق شبيه بالأرض إيلاف - الذكاء الاصطناعي "ليس ذكياً"، فما القصة؟
عامة

أمهات الثانوية العامة يشاركن أبناءهن رحلة القلق والسهر والدعاء حتى لحظة إعلان النتائج بقلم: الصحفي أحمد عثمان جلاجل

شبكة فلسطين
شبكة فلسطين منذ 1 ساعة

مع كل موسم لامتحانات الثانوية العامة “التوجيهي”، تتجه الأنظار نحو الطلبة الذين يستعدون لخوض واحد من أهم الامتحانات في حياتهم، لكن خلف كل طالب قصة أخرى لا تُروى كثيرًا، بطلتها الأم التي تخوض امتحانًا م...

مع كل موسم لامتحانات الثانوية العامة “التوجيهي”، تتجه الأنظار نحو الطلبة الذين يستعدون لخوض واحد من أهم الامتحانات في حياتهم، لكن خلف كل طالب قصة أخرى لا تُروى كثيرًا، بطلتها الأم التي تخوض امتحانًا من نوع مختلف، امتحانًا لا تجلس فيه على مقعد الدراسة، ولا تحمل قلمًا أو ورقة أسئلة، لكنها تعيش تفاصيله لحظة بلحظة.

أمهات التوجيهي هنّ الشريكات الخفيات في رحلة النجاح، فمنذ بداية العام الدراسي يتحول البيت إلى خلية عمل منظمة، تتبدل فيه العادات اليومية، وتُعاد جدولة الحياة بأكملها وفق ساعات الدراسة والمراجعة.

تسهر الأم مع ابنها أو ابنتها حتى ساعات الفجر، تراقب الإرهاق في عيونهم، وتخفي قلقها خلف كلمات التشجيع والأمل.

لا تقتصر مهمتها على إعداد الطعام أو توفير الأجواء المناسبة للدراسة، بل تمتد إلى الدعم النفسي والمعنوي في أصعب اللحظات، فهي أول من يمتص التوتر، وأول من يواجه نوبات القلق والخوف التي تسبق الامتحانات.

تحمل هموم أبنائها وكأنها همومها الشخصية، وتعيش تفاصيل كل امتحان وكأنها هي من يجلس داخل القاعة.

وفي المجتمع الفلسطيني، تكتسب هذه المعاناة أبعادًا إضافية، فالأمهات لا يواجهن فقط ضغوط الامتحانات، بل يواجهن أيضًا الظروف الاقتصادية الصعبة والتحديات اليومية التي تفرضها الحياة، ويحرصن رغم ذلك على أن يبقى أبناؤهن متمسكين بحلم النجاح والتعليم باعتباره طريقًا نحو مستقبل أفضل.

وعندما تعلن النتائج، يرى الناس فرحة الطالب ودموعه، لكنهم قد لا ينتبهون إلى تلك الدموع الصامتة في عيني الأم، إنها دموع عام كامل من التعب والانتظار والدعاء، ففي لحظة النجاح تشعر الأم أن جهدها لم يذهب سدى، وأنها اجتازت امتحانها الخاص بامتياز.

لذلك، وبينما نحتفي بطلبة الثانوية العامة ونبارك لهم جهودهم وإنجازاتهم، يجدر بنا أن نوجه التحية أيضًا إلى أمهات التوجيهي، أولئك اللواتي قدمن امتحانًا طويلًا من الصبر والمحبة والتضحية، دون أن يحصلن على شهادة رسمية، لكنهن يستحققن أرفع درجات التقدير.

إنهن أمهات التوجيهي… صاحبات الامتحان الذي لا يُقدِّمنه، والنجاح الذي يشاركن في صنعه بكل تفاصيله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك