بانوراما فوود - طريقة عمل مقرمشات مالحة | البلدي يوكل مع الشيف نونا الجزيرة نت - لماذا يفرح العرب بفوز مصر؟ قناه الحدث - كيف تكتشف ساعتك الذكية والذكاء الاصطناعي الأمراض قبل ظهور أعراضها؟ العربية نت - هيئة فنون الطهي تؤهل الكفاءات الوطنية عبر برنامج أكاديمي جديد التلفزيون العربي - مباراة البرازيل والنرويج.. ماذا يقول مدربا المنتخبين قبل المواجهة؟ الجزيرة نت - فخاخ الأقساط.. كيف تبتلع القروض السريعة أحلام الشباب؟ العربية نت - "HMD" تعيد إحياء هواتف "نوكيا" التقليدية بلمسة ذكية BBC عربي - كيف احتفلت الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لاستقلالها؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli Occupation Forces Continue Violations of the Framework Agreement in Lebanon العربي الجديد - شي مستعد لتعزيز العلاقات مع كوريا الشمالية.. وكيم يختبر أسلحة بحرية
عامة

حسام وصلاح وإمام وهيثم.. الفوز والفرح وحلم المونديال

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

توقعنا فوز منتخب مصر والصعود إلى دور الـ16 لم يكن مجرد شعور أو تمنٍ، لكنه كان ارتباطا بأداء مختلف يقدمه فريقنا منذ بداية المونديال، فيدخل بخطط ويهاجم ويتلقى هجمات ولا يتكدس فى نصف ملعبه مثلما كان فى ا...

توقعنا فوز منتخب مصر والصعود إلى دور الـ16 لم يكن مجرد شعور أو تمنٍ، لكنه كان ارتباطا بأداء مختلف يقدمه فريقنا منذ بداية المونديال، فيدخل بخطط ويهاجم ويتلقى هجمات ولا يتكدس فى نصف ملعبه مثلما كان فى السابق، ونعرف أن لكل مرحلة أداءها، لكن بناء على معطيات وتحليلات لفريق يؤدى بشكل مختلف ويبدو متناغما بين المدير الفنى والكابتن حسام وصلاح، قلنا منذ البداية إننا أمام طموح مختلف لفريق مختلف، وجمهور عظيم يقدم عروضا يومية مبهرة فى الداخل والخارج، تتناسب مع الفرح والتحضر ومصر، والعلاقة بين جمهور عظيم وفريق طموح، جمهور عظيم يساند بكل قلبه فى أمريكا وكندا وكل مكان وفى العاصمة الجديدة والفان زون وترتيبات «المتحدة» للخدمات الإعلامية لنشر الفرحة والاحتفال والمتعة.

حسام حسن واضح أنه صاحب طريقة مختلفة، منحت الفريق شكله وطعمه وهويته الكروية وطريقة التعامل مع الكور الثابتة، والركلات والتصويبات داخل وخارج منطقة الجزاء، وهناك تناغم بين الدفاع وباقى الفريق، الدفاع جيد جدا وأداؤه بطولى، ومعه فريق يعود ويتقدم ويستغل المرتدات، ومن بين الدفاع يأتى أداء هانى محمد، الذى يتعرض لحملة انفعال ظالمة، والهدف الذى دخل كان فى طريقه للمرمى، وبالرغم مما تعرض له من ضرب وخشونة إلا أنه أصر على مواصلة اللعب وفعل ذلك ببسالة وإخلاص، وهو أمر يذكر له، لأننا هنا نقول إن حسام حسن أعاد للفريق جماعيته، حسام بدا أمام الكاميرات أكثر هدوءا مما سبق، وأقل توترا وهو أمر يمثل مفارقة، ويعكس ثقة.

أما إمام عاشور فهو بالفعل مفاجأة وأداء فائق الجودة، أحرز هدفا كبيرا بفنية، وسط دفاع من الطوال، كما أنه التزم بتعليمات اللعب فى اليمين ثم اليسار ولم يتوقف طوال أكثر من 120 دقيقة، ومن الواضح أن التنفس والقدرات الفنية تضاعفت لدى الفريق.

محمد صلاح كالعادة نجم وقائد فريق صاحب شخصية ومتفاهم من حسام حسن وباقى الفريق وبالرغم من إصابته الواضحة فقد لعب كل وقت الأشواط الأربعة ثم ضربة الجزاء الأيقونية بوسط المرمى على طريقة «بانينكا»، وهى طريقة تحتاج لثقة وعدم تردد، وقال: إن كانت تلك لحظتى الأخيرة فى كأس العالم على أن أنهيها بهذه الطريقة، ومع صلاح فإن هيثم حسن لاعب من طراز فريد يمتلك نفسا وقدرة وتفوقا وإمكانات وكفاءة وإخلاصا، مثل رامى ربيعة وباقى الفريق وبالطبع مصطفى شوبير الذى يقدم واحدا من أقوى عروض المرمى، ويسجل كأحد افضل حراس المرمى فى المونديال، وما صده من ركلات جزاء تضعه فى مقدمة الصورة.

الشاهد نحن هنا أمام صورة لفريق مجتهد، لا يلعب لإنهاء المباراة، لهذا فإننا نتعامل بثقة مع فريق يحقق نتيجة غير مسبوقة، تضاعف من قيمة فريقنا، ومن قيمة كل لاعب، خاصة محمد صلاح الذى يواجه قبل شهور تطورات فى وضعه مع ليفربول، بالرغم من أنه ما زال إحدى علامات اللعب والتفوق منح الفريق الكثير، ولا يزال قادرا على صناعة اللعب الأيقونى.

مرات كثيرة كتبت أن محمد صلاح «لم يعد مجرد لاعب يحرز أهدافا، بل أصبح رمزا للإرادة، يثبت كل يوم أن الموهبة المصحوبة بالالتزام والذكاء قادرة على قهر المستحيل وصناعة التاريخ فى معاقل الكرة العالمية، وتجاوزت مسيرته المستطيل الأخضر، ليصبح «ظاهرة اجتماعية وثقافية» ونموذج للمصرى الناجح عالميا، الذى يندمج ويحتفظ بشخصية معتدلة وقادرة على الاستيعاب والتحاور والقبول، بل إنه حتى فى المؤتمر الصحفى حرص على أن يؤكد ان الفوز على أستراليا جهد الفريق كله وأنه لا يجب التركيز على صلاح وحده.

صلاح بدا صادقا بدموعه وكلماته، مثلما بدا حسام حسن صادقا فى تصريحاته الرقيقة لمصر وفلسطين، وبالتالى فصلاح يحق له الفخر كقائد، مثلما يحق لحسام وإبراهيم حسن والجهاز الفنى، وقد تأثر الجمهور الممتد من مصر لأمريكا إلى كل الدول العربية وأوروبا وكندا وفلسطين، بدموع حسام وإبراهيم حسن والجهاز الفنى، ودموع صلاح فى أعقاب الفوز، دموع الإخلاص والإصرار، ويستمر الحلم فى تحقيق المزيد من النتائج والفوز، والصعود فى مونديال يحمل الكثير من المفاجآت، ويحمل بذرة تغيير حقيقية لشكل ومضمون اللعب فى الجنوب، حيث الأمل فى الصعود يمثل تحولا ممكنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك