يعتزم وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، منع حزب" البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي من الوصول إلى معلومات مصنّفة على أنها سرية، في حال مشاركته في حكومة على مستوى الولايات، مبرراً ذلك بقرب الحزب من روسيا.
وقال بيستوريوس لصحيفة" بيلد آم زونتاج" الألمانية الصادرة، اليوم الأحد، إن" القرب من (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين لا يمكن تجاهله، كما أن الشبهات حول تلقي أموال من روسيا لا تزال قائمة".
وأكد الوزير المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي أن المعلومات الحساسة يجب ألا تقع في الأيدي الخطأ، وقال: " نعمل بشكل مكثف على مسألة من يمكننا منحه حق الوصول إلى المعلومات المصنفة على أنها سرية.
ونحن نفعل ذلك بالفعل الآن.
ونحن ملزمون بذلك لأن الأمر يتعلق بأمن بلادنا".
وعن سيناريو حصول حزب" البديل من أجل ألمانيا" لأول مرة على الأغلبية المطلقة في انتخابات ولاية سكسونيا-أنهالت المقررة في سبتمبر/ أيلول المقبل، قال الوزير: " بوصفي ديمقراطياً، أشعر بقلق بالغ للغاية إزاء مثل هذه النتيجة المحتملة للانتخابات.
حزب البديل من أجل ألمانيا لا يترك أي مجال للشك بشأن ما يعتزم فعله بديمقراطيتنا.
لذلك، فإن ذلك سيكون إشارة سيئة للغاية".
وفي عدة ولايات ألمانية، تصنف أجهزة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية)، الفروع المحلية للحزب، على أنها" يمينية متطرفة بشكل مؤكد".
ورداً على سؤال بشأن ما الذي سيقوله لجندي يؤيد حزب" البديل من أجل ألمانيا"، أجاب: " سأقول له: فكر في الأمر جيداً من أجل ديمقراطيتنا.
لكن القرار في النهاية يعود إليك بشأن من ستنتخبه".
ويختتم حزب" البديل من أجل ألمانيا" اليوم الأحد، مؤتمره العام في مدينة إرفورت، الذي رافقته احتجاجات.
وكان المؤتمر قد أعاد، أمس السبت، انتخاب أليس فايدل، وتينو شروبالا، رئيسين للحزب.
ويعتمد حزب" البديل من أجل ألمانيا" نظام القيادة الثنائية، بحيث يتولى رئاسة الحزب رجل وامرأة، على غرار أحزاب ألمانية أخرى، بينها الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وحزب الخضر، وحزب اليسار.
وحققت عريضة تطالب بحظر الحزب اليميني الشعبوي، ترحيباً كبيراً في الأوساط السياسية في ألمانيا، بعدما حملت تواقيع مليون و372 ألفاً و639 شخصاً، حتى مساء الثلاثاء (30 يونيو/ حزيران 2026)، وكان المبادرون وراء الحملة، بينهم منظمتا" فولكسفيربيتزر" و" أوماس غيغن ريشتس"، قد أطلقوا العريضة الإلكترونية مساء يوم الخميس من الأسبوع الماضي على موقع" إين.
إت" inn.
it، عقب نشر رأي قانوني وعلمي صادر عن جمعية الحقوق المدنية يصنف حزب" البديل من أجل ألمانيا" بأنه غير دستوري.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك