بانوراما فوود - طريقة عمل مقرمشات مالحة | البلدي يوكل مع الشيف نونا الجزيرة نت - لماذا يفرح العرب بفوز مصر؟ قناه الحدث - كيف تكتشف ساعتك الذكية والذكاء الاصطناعي الأمراض قبل ظهور أعراضها؟ العربية نت - هيئة فنون الطهي تؤهل الكفاءات الوطنية عبر برنامج أكاديمي جديد التلفزيون العربي - مباراة البرازيل والنرويج.. ماذا يقول مدربا المنتخبين قبل المواجهة؟ الجزيرة نت - فخاخ الأقساط.. كيف تبتلع القروض السريعة أحلام الشباب؟ العربية نت - "HMD" تعيد إحياء هواتف "نوكيا" التقليدية بلمسة ذكية BBC عربي - كيف احتفلت الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لاستقلالها؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli Occupation Forces Continue Violations of the Framework Agreement in Lebanon العربي الجديد - شي مستعد لتعزيز العلاقات مع كوريا الشمالية.. وكيم يختبر أسلحة بحرية
عامة

أبو العينين: لا تنمية دون سلام.. وحان وقت إطلاق مرحلة جديدة من التكامل

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة

أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن السلام ليس غاية في حد ذاته فحسب، بل يمثل الشرط الأساسي لتحقيق التنمية المستدامة، فيما تعد التنمية الضمانة الحقيقية لترسي...

أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن السلام ليس غاية في حد ذاته فحسب، بل يمثل الشرط الأساسي لتحقيق التنمية المستدامة، فيما تعد التنمية الضمانة الحقيقية لترسيخ الاستقرار ومعالجة جذور الأزمات.

وقال أبو العينين، خلال كلمته أمام الجلسة العامة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، إن المرحلة الراهنة تتطلب إطلاق مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي الأورومتوسطي، ترتكز على تعزيز التكامل التجاري، وتطوير البنية التحتية والربط اللوجستي، والتوسع في مشروعات الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر، ودعم الاقتصاد الأزرق، إلى جانب تسريع التحول الرقمي والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي لبناء اقتصاد أكثر تنافسية وشمولًا.

وشدد رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط على أن الثروة الحقيقية لدول المتوسط تكمن في شعوبها، مؤكدًا أن تمكين الشباب، وتعزيز مشاركة المرأة، وتطوير التعليم، ودعم البحث العلمي، تمثل ركائز أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية، ورفع القدرة التنافسية لدول المنطقة، وترسيخ الاستقرار على المدى الطويل.

وأضاف أن البحر المتوسط يمتلك المقومات التي تؤهله ليصبح أحد أكبر أقاليم النمو الاقتصادي في العالم، إذا نجحت دوله في تحويل موقعه الجغرافي إلى منصة للإنتاج والطاقة والابتكار وربط الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية، مشيرًا إلى أن تحقيق ذلك يتطلب إرادة سياسية قادرة على تحويل الإمكانات إلى مشروعات، والرؤى إلى شراكات، والتحديات إلى فرص حقيقية.

وجدد أبو العينين الترحيب بميثاق المتوسط وخطة عمله، معتبرًا أنهما يمثلان فرصة مهمة لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون الأورومتوسطي، تعكس إدراكًا متزايدًا بأن مستقبل المنطقة لا يُبنى إلا على الشراكة الحقيقية وتقاسم المنافع والمسؤوليات.

وأكد أن نجاح ميثاق المتوسط لن يُقاس بما يتضمنه من نصوص، وإنما بما يحققه من نتائج ملموسة على أرض الواقع، عبر توفير التمويل الكافي، وجذب المزيد من الاستثمارات، ونقل التكنولوجيا المتقدمة، ودعم التصنيع، وخلق فرص عمل، وبناء فضاء اقتصادي أورومتوسطي أكثر تكاملًا وتنافسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك