العربية نت - التراث اليوناني يعود للحياة عند سفح جبل أوليمبوس قناة الجزيرة مباشر - Humanitarian Aid Commissioner of North Kordofan State: El-Obeid has received more than 55,000 dis... قناة التليفزيون العربي - هجمات روسية مركزة في العمق الأوكراني وتصعيد ميداني للسيطرة على مواقع استراتيجية العربية نت - الرئاسة السورية تعلن زيارة قريبة لماكرون إلى دمشق العربية نت - سفارة أميركا بالمكسيك تحذر رعاياها بسبب مباراة إنجلترا في كأس العالم الجزيرة نت - الرئاسة السورية: زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إلى دمشق روسيا اليوم - هروب مفاجئ للسفن من مسار عمان.. هل خرقت طهران وواشنطن اتفاق الهدنة في مضيق هرمز؟ قناة التليفزيون العربي - هل يغير الرئيس اللبناني موقفه من الاتفاق مع إسرائيل؟ روسيا اليوم - دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا روسيا اليوم - "فيفا" يحسم الجدل.. أول تعليق رسمي بعد رفع حسام حسن العلم الفلسطيني
عامة

هل يصبح القتل أسهل من الطلاق؟.. "على جثتك" يقلب الزواج إلى لعبة بقاء ساخرة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ ساعتين

بعد سنوات من إعادة تدوير قصص الحب التقليدية، اتجهت أفلام الكوميديا الرومانسية إلى البحث عن أفكار أكثر غرابة لكسر القوالب المعتادة. ومن هذا المنطلق يختار الفيلم الأمريكي" على جثتك" (Over Your Dead Body...

بعد سنوات من إعادة تدوير قصص الحب التقليدية، اتجهت أفلام الكوميديا الرومانسية إلى البحث عن أفكار أكثر غرابة لكسر القوالب المعتادة.

ومن هذا المنطلق يختار الفيلم الأمريكي" على جثتك" (Over Your Dead Body) أن يقلب معادلة العلاقة العاطفية رأسا على عقب، فلا يبدأ من لقاء الحبيبين أو رحلة وقوعهما في الحب، بل من زواج استنفد فرص استمراره حتى يبدو الطلاق خيارا أقل احتمالا من ارتكاب جريمة قتل.

ومن هذه الفكرة غير المألوفة يصنع الفيلم مزيجا من الكوميديا السوداء والتشويق، مستخدما المبالغة لطرح سؤال بسيط: ماذا يبقى بين الزوجين عندما تختفي المودة ويحل محلها الإحباط؟ لا يقدم العمل إجابة جاهزة، بل يتركها تتشكل داخل سلسلة من المواقف التي تتأرجح بين العبث والتوتر حتى يصبح العنف نفسه جزءا من السخرية وتتحول العلاقة الزوجية إلى مساحة صدام دائم أكثر منها مساحة مصارحة.

list 1 of 4" صقر وكناريا".

فيلم يكسب بالكوميديا قبل الأكشنlist 2 of 4قصة حب أم سيرة وطن.

كيف يروي فيلم “القصص” تاريخ مصر من داخل بيت واحد؟list 3 of 4من" الأوديسة" إلى" سبايدر مان".

أبرز الأفلام المنتظرة في صيف 2026list 4 of 4مسلسل “ممكن”.

هل أعاد “بريتي وومن” بملامح عربية؟بين الضحك والدم.

رحلة لا تشبه غيرهايبدأ الفيلم مع الزوجين دان وليزا (جيسون سيغال وسامارا ويفينغ) اللذين يقرران قضاء عطلة في كوخ منعزل على أمل إنقاذ زواجهما المتداعي.

لكن ما يبدو محاولة للترميم يخفي في داخله شيئا آخر، فكل طرف يحمل خطته الخاصة لإنهاء الآخر.

وبين محاولات القتل المتبادلة، تتكشف طبقات أعمق من العلاقة بين خيبات متراكمة وأسرار لم تُقل ومسافة نفسية اتسعت حتى صار الموت -في نظر كل منهما- أسهل من المواجهة.

لكن الفيلم لا يبقى داخل هذا الإطار طويلا، فمع دخول مجموعة من المجرمين إلى الكوخ، تتحول المعادلة بالكامل وتصبح النجاة هي الهدف الوحيد.

هنا يتغير الإيقاع باستمرار بين الكوميديا الجسدية والإثارة والعنف، ويجد الزوجان نفسيهما مضطرين إلى التعاون رغم أن كليهما كان قبل لحظات يسعى للتخلص من الآخر.

تكمن قوة الفيلم في أنه لا يكتفي بالمفاجآت، بل يعيد تشكيل الشخصيات مع كل تطور جديد، فلا يبدو أي منهما بريئا أو شريرا بالكامل، بل شخصين أنهكتهما الحياة حتى فقدا القدرة على التواصل.

ومع ذلك لا يصل العمل إلى مستوى متماسك تماما في كل مراحله، إذ تعتمد بعض منعطفاته على مصادفات واضحة كما أن الإيقاع يفقد جزءا من توازنه في الثلث الأخير، لكنه يظل -رغم ذلك- أكثر متعة مما توحي به فكرته.

هل كسب الفيلم بإعادة إنتاج النسخة النرويجية؟يصعب الحديث عن النسخة الأمريكية بمعزل عن الفيلم النرويجي" الرحلة" (The Trip)، لأن البنية الأساسية واحدة، لكن الاختلاف الحقيقي يكمن في النبرة.

فالفيلم النرويجي كان أكثر قسوة وجرأة في تصوير العلاقات والعنف، بينما تميل النسخة الأمريكية إلى خفة نسبية تجعلها أقرب إلى محبي الكوميديا التجارية، دون أن تتخلى عن طابعها الدموي.

ولم تتوقف المقارنات عند الفيلم الأصلي، بل امتدت إلى أعمال مثل" السيد والسيدة سميث" (Mr.

& Mrs.

Smith) و" مستعد أم لا" (Ready or Not)، لما يجمعها من مزج بين العلاقات الزوجية المتأزمة والعنف الكوميدي.

غير أن" على جثتك" يميز نفسه بمنح العلاقة بين الزوجين مساحة أكبر من الاهتمام، فلا يتحول" الأكشن" إلى هدف مستقل، بل يبقى امتدادا للصراع بين أبطاله.

جيسون سيغال يخلع عباءته المعتادةإذا كان هناك عنصر يفسر قدرا كبيرا من متعة الفيلم، فهو حسن اختيار بطليه.

فمنذ المشاهد الأولى تبدو الكيمياء بين جيسون سيغال وسامارا ويفينغ مقنعة؛ ليس لأنهما يجسدان زوجين متحابين، بل لأنهما ينجحان في إقناع المشاهد بأن سنوات طويلة من خيبة الأمل يمكن أن تقود إلى هذه الدرجة من السخرية اللاذعة والكراهية، من دون أن تفقد العلاقة جذورها الإنسانية.

يمثل الفيلم محطة مختلفة في مسيرة سيغال، الذي يبتعد عن صورة الرجل الودود ليقدم شخصية مترددة وأنانية، من دون محاولة تبريرها أو تجميلها، متجنبا المبالغة ومفضلا ترك الكوميديا تنبع من جدية الشخصية في التعامل مع أكثر المواقف عبثية.

هذا الاختيار يمنح الشخصية صدقا غير متوقع، ويكشف عن تحول واضح في مسار سيغال نحو شخصيات أكثر تعقيدا.

أما سامارا ويفينغ فتؤكد مكانتها في الكوميديا السوداء بحضور يجمع بين الكاريزما والخفة وقدرة لافتة على توظيف تعبيرات الوجه ولغة الجسد، مما يجعلها تستحوذ على الانتباه حتى عندما لا تكون محور المشهد.

في المقابل تبقى الشخصيات المساندة في الخلفية إلى حد كبير، بوصفها أدوات تحريك للحكاية أكثر من كونها شخصيات مكتملة، وهو ما يحد من أثرها الدرامي.

لم يحاول المخرج جورما تاكون أن يصنع من" على جثتك" فيلما تقليديا من أفلام الإثارة، بل منح الكوميديا المساحة الأكبر حتى في أكثر اللحظات عنفا.

لا تتحول الدماء أو المطاردات إلى وسيلة لإخافة المشاهد، وإنما تصبح جزءا من المفارقة التي تقوم عليها الحكاية؛ حيث يأتي الضحك من التناقض بين خطورة الموقف وردة فعل الشخصيات أكثر مما يأتي من النكات.

وتظهر خلفية تاكون الكوميدية في إدارته للمشاهد، إذ يعتمد على إيقاع سريع ويمنح الممثلين مساحة للاستفادة من لغة الجسد من دون أن ينزلق إلى التهريج، ويحافظ على التوازن بين لحظات التوتر والتقاط الأنفاس، وهو ما يجعل الانتقال بين التشويق والكوميديا سلسا طوال الأحداث.

بصريا، يوظف الفيلم الكوخ والغابة لخلق شعور بالحصار يعكس حالة الزوجين، كما تساعد حركة الكاميرا المرنة على جعل المطاردات مفهومة وخفيفة في الوقت نفسه، بينما تمنح الإضاءة الطبيعية في البداية إحساسا زائفا بالطمأنينة قبل أن تتدرج إلى القتامة مع تصاعد الفوضى.

لكن الإفراط في استخدام الدماء والمؤثرات البصرية يجعل بعض المشاهد تفقد جزءا من تأثيرها وتقترب من طابع الألعاب الإلكترونية أكثر من الدراما السينمائية.

ومع ذلك يظل هذا الاختيار جزءا من هوية الفيلم، وإن كان يجعله لا يصلح للمشاهدة العائلية.

ليست كل إعادة إنتاج محاولة لتكرار النجاح، فبعضها يسعى إلى إعادة تقديم الفكرة بروح تناسب جمهورا مختلفا، وهذا ما يفعله" على جثتك" مقدما تجربة مسلية حتى لو لم تبلغ الكمال في كل تفاصيلها.

ولا يقدم العمل رؤية جديدة عن الزواج بقدر ما يعيد وضعه تحت ضغط ساخر؛ حيث لا تبدو العلاقات مثالية ولا منهارة بالكامل، بل معلقة في منطقة رمادية يصعب تحديد ملامحها.

وفي هذا التوتر تتكشف فكرة الفيلم الأساسية: العلاقات لا تنتهي فجأة، بل تتآكل بصمت طويل حتى يصبح الفهم بين طرفيها أكثر صعوبة من الصدام نفسه.

ومن هذه المسافة بين الحب والانهيار يبني الفيلم منطقه تاركا أثرا خفيفا في ظاهره، لكنه يظل عالقا في طبقة أعمق مما يبدو على السطح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك