أعلن الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن المنطقة العازلة على الحدود الروسية الأوكرانية يتم إنشاؤها بسبب الطبيعة العدوانية لنظام كييف.
وأوضح بيسكوف في تصريح صحافي أنه: " بالنظر إلى الطبيعة العدوانية لنظام كييف، ومن أجل ضمان سلامة مواطنينا، سيتعين علينا إنشاء منطقة أمنية أو منطقة عازلة.
يتم إنشاؤها بشكل منهجي.
هناك بالفعل نتائج مهمة من حيث تقدم قواتنا.
ولا ينبغي لأحد أن يشك في أن هذه المنطقة ستنشأ بالقدر اللازم لضمان أمننا".
واتهم الناطق باسم الكرملين دول الغرب بمساعدة القوات الأوكرانية على استهداف المنشآت الروسية.
وقال بيسكوف: " الحلفاء الغربيون، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا وهولندا والنرويج والولايات المتحدة، يساعدون في الاستهداف من خلال أقمارهم الصناعية.
وتحصل (كييف) على المساعدة في توجيه الأسلحة الأجنبية نحو الأهداف على أراضينا.
".
وأضاف الناطق باسم الكرملين: " هناك حرب مستمرة، هذه حرب حقيقية.
بدأ كل شيء كعملية عسكرية خاصة.
وهي تستمر كحرب، لأن برلين وباريس ولاهاي وأوسلو، وللآسف، واشنطن تقف خلف كييف".
وفي الأثناء أكدت وزارة الدفاع الروسية تحييد نحو 1470 جنديا أوكرانيا خلال الـ24 ساعة الماضية.
و و فقاً لبيان الوزارة بلغت خسائر القوات الأوكرانية أكثر من 200 جندي في منطقة مسؤولية مجموعة قوات" الشمال"، ونحو 220 جندياً في منطقة قوات" الغرب"، وأكثر من 220 جندياً في منطقة قوات" الجنوب"، وأكثر من 300 جندي في منطقة قوات" المركز"، وأكثر من 470 جندياً في منطقة مسؤولية قوات" الشرق"، ونحو 60 جندياً في منطقة مسؤولية مجموعة قوات" دنيبر".
كما كشفت الوزارة عن أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت 9 قنابل جوية وأسقطت 282 طائرة مسيرة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وجاء في بيان الوزارة، اليوم الأحد: " اعترضت أنظمة الدفاع الجوي 9 قنابل جوية موجهة وصاروخ موجه بعيد المدى من طراز" نيبتون-إم دي"، وأسقطت 282 طائرة مسيرة".
وفي السياق ذاته أفادت وزارة الدفاع بأن القوات الروسية استهدفت مطارات عسكرية ومنشآت البنية التحتية للطاقة والنقل في أوكرانيا.
وأوضحت أن: " الطائرات العملياتية التكتيكية والطائرات المسيرة الهجومية وقوات الصواريخ والمدفعية التابعة للقوات المسلحة الروسية نفذت ضربات استهدفت مطارات عسكرية ومنشآت البنية التحتية للطاقة والنقل، ومراكز لوجستية، ومواقع إنتاج وتخزين الطائرات المسيرة بعيدة المدى ومكوناتها، إضافة إلى مواقع تمركز مؤقتة للتشكيلات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب في 149 منطقة".
دبلوماسيا أكد مستشار الكرملين يوري أوشاكوف، الأحد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عرض خلال محادثة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين استمرت قرابة 90 دقيقة، المساعدة على إيجاد حل للحرب في أوكرانيا.
وأضاف أوشاكوف أن ترامب قدم هذا العرض في سياق مشاركته هذا الأسبوع في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا.
ونُقل عن الرئيس الأميركي قوله: إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيواصلان جهودهما للتوسط في التوصل إلى تسوية، وهما مستعدان للقيام بزيارة أخرى إلى موسكو.
وقال: " أكد الرئيس الأميركي مجدداً استعداده للعمل من أجل إنهاء القتال بسرعة، وإيجاد حلول للتغلب على الأزمة".
من جانبه، أفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بأنه تحدث هو الآخر إلى ترامب.
ووصف أوشاكوف المحادثة بين بوتين وترامب بأنها" عملية وبناءة للغاية"، مضيفاً أن موسكو تسعى إلى" حل سياسي ودبلوماسي للصراع، مع مراعاة النهج الأساسي لروسيا".
واتهم أوشاكوف كييف وحلفاءها الأوروبيين" بالاعتماد على إطالة أمد الصراع، بل تصعيده، وعلى الإرهاب ضد المدنيين"، في إشارة إلى الضربات الأوكرانية بعيدة المدى على أهداف روسية، المرتبطة بشكل رئيسي بقطاع النفط، والتي تسببت في نقص الوقود في عدة مناطق روسية.
وقال أوشاكوف: إن بوتين" وصف الوضع الحقيقي على ساحة المعركة، حيث تتقدم القوات المسلحة الروسية بثقة، وتحرر منطقة تلو أخرى".
وكان القادة العسكريون الروس أبلغوا بوتين الجمعة، أن قواتهم استولت على مدينة كوستيانتينيفكا ذات الأهمية الاستراتيجية في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا؛ غير أن زيلينسكي وهيئة الأركان العامة الأوكرانية نفيا السبت هذا الادعاء، مؤكدين أن القوات الأوكرانية لا تزال تسيطر على المدينة.
وتصر روسيا على أن أي حل يجب أن يتضمن سيطرة موسكو الكاملة على منطقة دونباس، وهو ما ترفضه أوكرانيا، علماً أن زيلينسكي كان حث بوتين الشهر الماضي على عقد لقاء ثنائي معه، إلا أن الرئيس الروسي رفض ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك