يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ترميم علاقته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتأثير على بنود أي اتفاق محتمل لوقف الحرب.
وأُعلن في إسرائيل عن الزيارة، عقب مكالمة هاتفية أجراها نتنياهو لتهنئة ترمب بيوم استقلال الولايات المتحدة الأميركية، حيث رجّح ترمب أن يكون اللقاء الذي جاء" بطلب من نتنياهو"، الأسبوع المقبل أو الذي يليه.
وقالت مراسلة التلفزيون العربي من القدس المحتلة كريستين ريناوي، إن اللقاء الذي يُرجّح أن يكون بعد عودة ترمب من قمة الناتو المقررة في تركيا، يأتي في ظل توتر في العلاقات بين الجانبين، بسبب سلوك نتنياهو خلال الحرب الأخيرة.
وشهدت العلاقة بين الطرفين توترًا غير مسبوق، عكسه الإعلام الإسرائيلي عبر تسريبات وصفت نتنياهو بأنه غير منضبط ومندفع، في وقت كان ترمب قد عبّر عن غضب من سياسات إسرائيل، خصوصًا القصف المتكرر للعاصمة اللبنانية بيروت.
ما الملفات التي ستطرح في لقاء نتنياهو وترمب؟وتتصدر إيران ولبنان النقاشات المرتقبة في واشنطن، حسب مراسلتنا، في ظل مساعي نتنياهو للتأثير على أي اتفاق نووي محتمل مع طهران، والدفع نحو إدراج بنود إضافية تتعلق بالصواريخ الباليستية ووقف إطلاق النار في لبنان.
وتبدي إسرائيل اعتراضًا على ما تعتبره تجاهلًا من قبل واشنطن لهذه الملفات في التفاهمات الجارية، خاصة ما يتعلق ببرنامج الصواريخ الباليستية الذي تعتبره تهديدًا مباشرًا.
كما لفتت ريناوي إلى أن الوضع في لبنان لا يزال معلقًا رغم اتفاق إطاري بين الجانبين الإسرائيلي واللبناني، في ظل استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في مناطق احتلتها تل أبيب جنوبي لبنان، وعدم تنفيذ انسحابات من بعض المواقع المتفق عليها.
وأوضحت مراسلتنا أن نتنياهو يسعى من خلال هذا اللقاء إلى إعادة ترميم علاقته مع ترمب، التي شكلت في السابق مكسبًا سياسيًا وإستراتيجيًا له، في وقت يواجه فيه ضغوطًا داخلية متزايدة مع اقتراب الانتخابات البرلمانية في إسرائيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك