قناه الحدث - سوريا تؤجل أولى جلسات مجلس الشعب الانتقالي الجزيرة نت - هربا من نار الإيجارات.. سواعد الأهالي تُعيد الحياة لمخيم اليرموك القدس العربي - كيف تبدو الاحتجاجات الإسرائيلية “عملة رخيصة” في أوراق السياسة التركية؟ Independent عربية - قصة هدف مكسيكي تسبب في زلزال بالبلد اللاتيني قناة التليفزيون العربي - البرلمان السوري يؤجل أولى جلساته قناة الشرق للأخبار - هل فقدت إيران نفوذها على مضيق هرمز بعد تجاهل تحذيراتها؟ - أخبار الشرق العربية نت - "بايت دانس" و"علي بابا" توقفان وكلاء الذكاء الاصطناعي الشبيهة بالبشر الليوان - سلسلة من أفضل حلقات شباب البومب فرانس 24 - فورمولا واحد: دومينيكالي يأمل بإعادة إدراج أحد سباقيّ الشرق الأوسط هذا الموسم صحيفة العرب - الملك محمد السادس يهنئ المنتخب المغربي بعد التأهل إلى ربع نهائي مونديال
عامة

10 دول تحظر دخول بن غفير وسموتريتش.. يديعوت أحرنوت: إسرائيل بالغت في نتائج ضرب إيران

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 ساعة

كشف تحقيق صحفي استقصائي نشرته صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية عن ما وصفه بحملة تضليل ممنهجة داخل إسرائيل، قادها المستوى السياسي بدعم من أطراف في المؤسسة العسكرية والأمنية، بهدف التأثير على الرأي العام ب...

كشف تحقيق صحفي استقصائي نشرته صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية عن ما وصفه بحملة تضليل ممنهجة داخل إسرائيل، قادها المستوى السياسي بدعم من أطراف في المؤسسة العسكرية والأمنية، بهدف التأثير على الرأي العام بشأن نتائج العمليات العسكرية التي استهدفت منشآت نووية وصاروخية في إيران.

وبحسب ما أورده التقرير، فإن الرواية الرسمية التي تحدثت عن “تدمير كامل” للمنشآت النووية في فوردو وناتانز وأصفهان، والتي تبناها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا تتطابق مع التقييمات الاستخباراتية الداخلية، التي تشير إلى أن الأضرار كانت كبيرة لكنها لم تصل إلى مستوى التدمير الشامل.

ووفقاً للتقرير، فقد واجهت محاولات سياسية لضمان تثبيت رواية النصر مقاومة من قيادات استخباراتية إسرائيلية رفضت التوقيع على تقييمات تؤكد القضاء الكامل على البرنامج النووي الإيراني، معتبرة ذلك مخالفاً للمعطيات المهنية والاستخباراتية.

كما أشار التحقيق إلى ضغوط مورست على جهات رسمية، بينها “هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية”، لإصدار وثائق تدعم الرواية السياسية، تضمنت تقديرات تفيد بتعطيل منشآت التخصيب وتأخير البرنامج لسنوات، في حين شددت تقييمات أخرى على أن المواد الانشطارية الأساسية لم يتم تدميرها بالكامل.

وفيما يتعلق بالقدرات الصاروخية الإيرانية، أورد التقرير أن الغارات لم تؤدِ إلى شل كامل للبنية التحتية، حيث بقي جزء كبير من قدرات الإنتاج ومنصات الإطلاق خارج نطاق التدمير، ما يعني استمرار التهديد الصاروخي.

كما تناول التحقيق ما وصفه بفجوة بين التصريحات العلنية حول “إزالة التهديد الوجودي” وبين نتائج تقييم الأضرار القتالية، التي لم تُنشر رسمياً، والتي تشير إلى عدم تحقيق الأهداف بشكل كامل.

وتطرق التقرير أيضاً إلى ملف استهداف العلماء النوويين الإيرانيين، مشيراً إلى أن الأعداد التي تم الإعلان عنها رسمياً مبالغ فيها مقارنة بالمعطيات الاستخباراتية، التي تتحدث عن مقتل عدد محدود من العلماء مقارنة بحجم الكادر العلمي المرتبط بالبرنامج.

وفي المقابل، نفت جهات رسمية إسرائيلية، بينها مكتب رئيس الوزراء والجيش الإسرائيلي وهيئة الطاقة الذرية، صحة ما ورد في التحقيق، مؤكدة أن العمليات العسكرية حققت أهدافها وألحقت أضراراً كبيرة بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، ووصفت التقرير بأنه غير دقيق.

يأتي هذا الجدل في ظل استمرار التوتر بين إسرائيل وإيران وتبادل الضربات غير المباشرة، إلى جانب تصاعد النقاش داخل إسرائيل حول إدارة الحرب والروايات الإعلامية المصاحبة لها، ودور الأجهزة الأمنية في تقديم تقييمات مستقلة عن القرار السياسي.

وزيرة إسرائيلية تكشف نشر “القبة الحديدية” في الإمارات خلال الحرب مع إيرانكشفت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف أن إسرائيل نشرت بطارية من منظومة الدفاع الجوي “القبة الحديدية” في دولة الإمارات العربية المتحدة مع بداية الحرب مع إيران، في خطوة وصفت بأنها استجابة للتهديدات الصاروخية المتصاعدة في المنطقة.

وأوضحت الوزيرة في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن الصواريخ الباليستية تمثل أحد أبرز التحديات الأمنية، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة أو نطاق الانتشار العسكري داخل الإمارات.

وتعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤول إسرائيلي بشكل علني نشر منظومة دفاع صاروخي داخل دولة الإمارات، رغم أن تقارير سابقة، من بينها ما نشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أشارت إلى هذه الخطوة نقلاً عن تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي في مايو الماضي.

ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات الإقليمية خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث شهدت المنطقة خلال تلك الفترة هجمات صاروخية متبادلة، شملت مناطق في محيط الخليج.

كما سبق أن وقعت إيران والولايات المتحدة مذكرة تفاهم بوساطة غير مباشرة تنص على وقف إطلاق النار وتحديد آليات لخفض التصعيد واستئناف الملاحة في بعض الممرات البحرية، وفق ما تم الإعلان عنه في 18 يونيو 2026.

يشير هذا الإعلان إلى اتساع نطاق التعاون الأمني والدفاعي في منطقة الخليج خلال فترات التوتر، خاصة مع تصاعد المخاوف من استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في النزاعات الإقليمية، ما يدفع بعض الدول إلى تعزيز أنظمة الدفاع الجوي متعددة الطبقات.

استطلاع إسرائيلي: تراجع واسع في شعبية نتنياهو ووزراء حكومته وسط أزمة ثقة متصاعدةكشف استطلاع للرأي أجرته القناة 12 الإسرائيلية عن تراجع حاد في شعبية حكومة بنيامين نتنياهو، في ظل ما وصفه التقرير بأزمة ثقة غير مسبوقة داخل الرأي العام الإسرائيلي.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن جميع الوزراء الذين شملهم التقييم حصلوا على غالبية من الآراء السلبية، في انعكاس واضح لتراجع الثقة بالأداء الحكومي.

وجاء وزير التربية والتعليم يوآف كيش في أسوأ المراتب، بعد أن منحه 69% من المشاركين تقييماً سلبياً مقابل 19% فقط إيجابياً، ليكون الوحيد الذي يحظى بهذه النسبة حتى بين ناخبي معسكر الائتلاف.

كما سجل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش نسبة سلبية مماثلة بلغت 69%، فيما حصل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على 63% من التقييمات السلبية، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس على 61%، ووزير العدل ياريف ليفين على 60%، بينما نال وزير الخارجية جدعون ساعر 54% من الآراء السلبية.

أما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فقد حصل على تقييم سلبي من 58% من المشاركين، مقابل 38% رأوا أداءه إيجابياً.

وفي ما يتعلق بمسألة إعادة الأسرى الإسرائيليين، أظهر الاستطلاع أن 58% من المشاركين ينسبون الفضل في ذلك إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقابل 28% فقط يرون أن الفضل يعود للحكومة الإسرائيلية.

كما أشار الاستطلاع إلى تفضيل 58% من الإسرائيليين لرؤية رئيس حكومة جديد، مقابل 33% يدعمون استمرار نتنياهو في منصبه، في ظل تقدم كتلة المعارضة في التقديرات البرلمانية.

وعلى صعيد آخر، أظهرت النتائج معارضة 66% من المستطلعين لمشروع “قانون أساس” المتعلق باعتبار دراسة التوراة قيمة أساسية، مقابل 21% أيدوا القانون.

وتعكس هذه المؤشرات، بحسب القناة 12، اتساع فجوة الثقة بين الحكومة الإسرائيلية والرأي العام، وتزايد الضغوط السياسية على ائتلاف نتنياهو في المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك