عادت الأوضاع إلى الهدوء في مدينة السلمية بريف حماة، عقب الإفراج عن عدد من الموقوفين على خلفية مشاجرة شهدتها المدينة بين شبان من أهالي السلمية وآخرين من أبناء البدو، بحسب ما أفادت به مصادر أهلية.
وقالت المصادر إن اجتماعاً جمع وجهاء مدينة السلمية، والمجلس الإسماعيلي الأعلى، مع مديرية الأمن العام، أسفر عن الإفراج عن الموقوفين من أبناء المدينة، ما ساهم في احتواء التوتر وعودة الهدوء إلى مختلف أحياء السلمية.
وشهدت المدينة، السبت، حالة من الاحتقان بعد اندلاع مشاجرة بين عدد من شبان السلمية وشبان من أبناء البدو، إثر اتهامات وجهها أهالي المدينة للأخيرين بالتحرش بفتيات وتصويرهن في محيط شارع ثانوية السيدة زينب.
ووفق المصادر، تطورت المشاجرة إلى اشتباك بين الطرفين، قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي، التي أوقفت أربعة شبان من أبناء السلمية على خلفية الحادثة.
وأثار توقيف الشبان حالة من الغضب بين الأهالي، الذين تجمع عدد منهم أمام مبنى السرايا للمطالبة بالإفراج الفوري عنهم، بالتزامن مع انتشار مكثف لعناصر الأمن في شوارع المدينة لاحتواء الموقف.
وانتهت الأزمة بالإفراج عن الموقوفين عقب الاجتماع الذي ضم وجهاء المدينة والمجلس الإسماعيلي الأعلى ومديرية الأمن العام، لتنتهي حالة التوتر التي شهدتها السلمية.
هذا وتُعد مدينة السلمية، الواقعة في ريف محافظة حماة، من المدن ذات الغالبية الإسماعيلية، وتشهد بين الحين والآخر توترات محلية يجري احتواؤها عبر تدخل وجهاء المدينة والجهات الأمنية، في إطار الحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي.
الحكومة السورية توضح أسباب ازدحام محطات الوقود وتؤكد توفر البنزين واستمرار الإمداداتأوضحت وزارة الطاقة السورية أسباب الازدحام الذي شهدته محطات الوقود في العاصمة دمشق وعدد من المحافظات، مؤكدة أن مادة البنزين متوفرة وأن عمليات الإمداد مستمرة بشكل طبيعي، مع اتخاذ إجراءات تهدف إلى إعادة الاستقرار التدريجي في التوزيع.
وشهدت محطات الوقود في عدة مناطق سورية ازدحاماً شديداً وتكدساً في أرتال السيارات، حيث وثقت مقاطع فيديو وصور على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد طوابير طويلة، في ظل شكاوى من مواطنين حول توقف بعض المركبات نتيجة نفاد الوقود.
وقالت وزارة الطاقة السورية في بيان رسمي إنها تتابع بشكل مستمر بالتنسيق مع الجهات المعنية لمعالجة الازدحام، معربة عن تفهمها لفترات الانتظار الطويلة واعتذارها عن المشقة التي سببها ذلك للمواطنين، ومؤكدة أن الإمدادات من البنزين مستمرة بالكميات المعتادة.
وعزت الوزارة سبب الأزمة إلى ارتفاع غير مسبوق في الطلب خلال فترة زمنية قصيرة، بالتزامن مع تأخر بعض المحطات في سحب مخصصاتها، ما أدى إلى ضغط كبير على عمليات التوزيع وتأخر في التحميل من مستودعات الشحن.
وأعلنت الوزارة عن تنفيذ خطة توزيع فورية لتعزيز الإمدادات في المحافظات، حيث تم ضخ أكثر من مليون و570 ألف لتر من البنزين إلى محافظتي دمشق وحمص خلال يوم واحد، بهدف تخفيف الازدحام وتسريع تزويد المحطات.
وتواصل الجهات المختصة عمليات الاستلام والتفريغ والتوزيع وفق الخطط التشغيلية، فيما أكدت وزارة الطاقة استمرار المتابعة الميدانية لضمان استقرار التزويد، مشيرة إلى أن الأولوية الحالية هي إنهاء الازدحام وعودة المحطات إلى عملها الطبيعي بشكل كامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك