أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، اليوم الأحد، أنه لا يمكن توفير الحماية للأطفال في قطاع غزة، في ظل تواصل تساقط القنابل.
وقالت الناطقة باسم المنظمة، لويز ووتردج، إن «لا طفولة آمنة في غزة، ولا يمكن فصل القلق بشأن عمالة الأطفال في القطاع عن الانهيار الأوسع للطفولة نفسها».
وأضافت ووتردج: «نحن نرى أطفالًا كان ينبغي أن يكونوا في الفصول الدراسية، وفي الملاعب، ومع عائلاتهم وأصدقائهم، لكنهم يجدون أنفسهم، بدلاً من ذلك، مضطرين يوميًا إلى البحث عن الطعام والماء والدواء، لمجرد البقاء على قيد الحياة».
أطفال غزة يعيشون واقع «غير إنساني»وأشارت إلى أن يوماً واحداً من الحياة في هذا الواقع يُعد أمراً «غير إنساني»، وأن أطفال غزة يعيشون هذا الواقع يوماً بعد يوم، وشهراً بعد شهر، منذ أكثر من عامين ونصف، مبينة أن «الرعب أصبح أمراً مُطبَّعاً بالكامل».
وأكدت الناطقة الأممية أن «تقارير المنظمة لم تعد قادرة على مواكبة حجم المعاناة، ففي كل مرة نكتب أو نبلغ عن أطفال قُتلوا أو أُصيبوا، تظهر فظاعة جديدة خلال ساعات فقط، وهذا يحدث حتى خلال ما يُسمى بفترات وقف إطلاق النار».
- «الصحة الفلسطينية»: 8 شهداء و26 جريح في غزة خلال 24 ساعة- لجنة أممية: «إسرائيل» استهدفت وقتلت الأطفال الفلسطينيين عمدا في إطار الإبادة في غزةوأوضحت ووتردج أن «الصدمة أصبحت اليوم جزءاً من نسيج الطفولة نفسها، ولا يزال الأطفال عالقين في حلقة لا تنتهي من النزوح والجوع والخوف والمرض والموت وعدم اليقين»، مؤكدة أن هؤلاء الأطفال بحاجة إلى الحماية وإلى بيوتهم.
«القنابل لا تزال تتساقط من السماء»وختمت بالقول إن الحماية لا يمكن توفيرها للأطفال ما دامت «القنابل لا تزال تتساقط من السماء»، كما لا يمكن إعادتهم إلى مقاعد الدراسة في ظل غياب المدارس والأمان، ومحدودية الموارد والإمدادات.
يُشار إلى أن 21 ألفاً و638 طفلاً لقوا حتفهم خلال الحرب الأخيرة، بما يمثل نحو 30% من إجمالي الضحايا، فيما أُصيب أكثر من 45 ألف طفل، بينهم نحو ألف طفل تعرّضوا لبتر في أطرافهم، بحسب وحدة المعلومات في وزارة الصحة بغزة.
وتكشف معطيات وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، حتى 20 أبريل، عن مقتل 19 ألفاً و61 طالباً وطالبة، وإصابة 28 ألفاً و337 آخرين، إضافة إلى مقتل 801 من الكوادر التعليمية وإصابة 3291 آخرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك