وكالة سبوتنيك - بيستوريوس: ألمانيا تعتزم تقديم أكبر مساهمة لدعم أوكرانيا العربي الجديد - شهيدان في قصف إسرائيلي استهدف محطة تحلية مياه في غزة إيلاف - التلغراف: كيف تحوّلت جنازة خامنئي إلى "استعراض دعائي"؟ قناة الغد - الإمارات تخصص 30 مليون دولار للاستجابة الإنسانية الطارئة في السودان روسيا اليوم - منتخب الجزائر يستقر على خليفة المدرب بيتكوفيتش روسيا اليوم - مدفيديف: على الولايات المتحدة أولا أن تتعامل مع الفوضى في عقر دارها إيلاف - "الحرب العبثية": كيف يقتات المتحاربون على وهم النووي لضمان المصالح؟ قناه الحدث - مسؤولون أميركيون: فرص انسحاب إسرائيل من مناطق دخلتها بجنوب سوريا قبل التشريعيات ضئيلة روسيا اليوم - الأمير هاري كين يتوجه بطلب إلى جماهير إنجلترا قبل مواجهة المكسيك روسيا اليوم - هبوط في بورصات الخليج مع ترقب المستثمرين لمستجدات الحوار الإيراني الأمريكي
عامة

المغرب وفرنسا... هذا ما كنت أتمناه!!

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

بعد ثلاثية كندا، كان من الطبيعي أن يتمنى المغاربة خصمًا أقل قسوة في ربع النهائي، وأن يجلسوا أمام مباراة فرنسا وهم يرددون: «يا رب باراغواي! ».أما أنا، فكنت أفكر بطريقة مختلفة تمامًا: أريد فرنسا! نعم،...

بعد ثلاثية كندا، كان من الطبيعي أن يتمنى المغاربة خصمًا أقل قسوة في ربع النهائي، وأن يجلسوا أمام مباراة فرنسا وهم يرددون: «يا رب باراغواي! ».

أما أنا، فكنت أفكر بطريقة مختلفة تمامًا: أريد فرنسا! نعم، ربما يبدو هذا نوعًا من البحث عن المتاعب، لكن من قال إن الطريق إلى كأس العالم يجب أن يكون مفروشًا بالورود؟ !فرنسا ليست مجرد منتخب كبير، بل قوة كروية تعرف جيدًا طريق الأدوار الحاسمة، وتمتلك أسماء قادرة على تغيير مباراة كاملة في لحظة واحدة.

لكنني أنظر إلى المسألة من زاوية أخرى: إلى متى سنظل نبحث للمغرب عن الطريق الأسهل؟ !هذا المنتخب تجاوز منذ زمن مرحلة «المفاجأة الجميلة».

لم يعد ضيفًا يطرق أبواب الكبار بخجل، ولا فريقًا ينتظر هدية من خصم متعالٍ.

المغرب اليوم يحمل ذاكرة نصف نهائي سابق، وتجربة متراكمة، ومدربًا أعلنها بوضوح: «نحن هنا للمنافسة على كأس العالم».

حسنًا.

من يريد الكأس، عليه أن يتوقف عن اختيار خصومه!ومواجهة فرنسا ليست مباراة كرة قدم فقط.

فيها تاريخ وذاكرة وحساسية خاصة، لكنها قبل ذلك امتحان لعقلية جيل مغربي يريد أن يثبت أن ما فعله في المونديال السابق لم يكن رحلة سياحية جميلة انتهت بالتقاط الصور!ربما تكون فرنسا «الحجرة الأصعب» في الطريق، لكنني لاحظت أن هذا الجيل المغربي يصبح أكثر شراسة كلما ارتفع حجم التحدي.

أمام الكبار لا يصغر، بل يكبر، ولا يدخل الملعب ليرى ماذا سيفعل الخصم، بل ليخبره بما يستطيع هو أن يفعله.

لهذا كنت أتمنى فرنسا، وها هي الأمنية أصبحت مواجهة!الآن لا أريد سماع حديث عن الخوف، ولا عن الفوارق، ولا عن أسماء النجوم.

من حق فرنسا أن تعتمد على تاريخها وقوتها، ومن حق المغرب أن يعتمد على حاضره وطموحه.

لقد طلب المغرب كأس العالم بصوت مرتفع.

وها هو الطريق يختبر جدية الطلب: فرنسا أولًا! !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك