وكالة سبوتنيك - بيستوريوس: ألمانيا تعتزم تقديم أكبر مساهمة لدعم أوكرانيا العربي الجديد - شهيدان في قصف إسرائيلي استهدف محطة تحلية مياه في غزة إيلاف - التلغراف: كيف تحوّلت جنازة خامنئي إلى "استعراض دعائي"؟ قناة الغد - الإمارات تخصص 30 مليون دولار للاستجابة الإنسانية الطارئة في السودان روسيا اليوم - منتخب الجزائر يستقر على خليفة المدرب بيتكوفيتش روسيا اليوم - مدفيديف: على الولايات المتحدة أولا أن تتعامل مع الفوضى في عقر دارها إيلاف - "الحرب العبثية": كيف يقتات المتحاربون على وهم النووي لضمان المصالح؟ قناه الحدث - مسؤولون أميركيون: فرص انسحاب إسرائيل من مناطق دخلتها بجنوب سوريا قبل التشريعيات ضئيلة روسيا اليوم - الأمير هاري كين يتوجه بطلب إلى جماهير إنجلترا قبل مواجهة المكسيك روسيا اليوم - هبوط في بورصات الخليج مع ترقب المستثمرين لمستجدات الحوار الإيراني الأمريكي
عامة

سفيان رحيمي.. المونديال يفتح ذراعيه لـ"الطفل جامع الكرات"

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

لم يكن يرتدي قميص الفريق الأخضر (الرجاء)، بل سترة جامعي الكرات. كان عمله يقتصر على إعادة الكرة بسرعة للاعبين لكي لا يضيع الوقت، لكن عينيه كانتا تشخصان نحو وسط الميدان، حالما باليوم الذي يسدد فيه الكرة...

لم يكن يرتدي قميص الفريق الأخضر (الرجاء)، بل سترة جامعي الكرات.

كان عمله يقتصر على إعادة الكرة بسرعة للاعبين لكي لا يضيع الوقت، لكن عينيه كانتا تشخصان نحو وسط الميدان، حالما باليوم الذي يسدد فيه الكرة بنفسه نحو الشباك.

اليوم، لم يعد سفيان رحيمي يجمع الكرات؛ بل أصبح هو من يسجل، وأحد النجوم اللامعين الذين يقودون أحلام المنتخب المغربي في بطولة كأس العالم 2026.

نشأة في قلب القلعة الخضراءلم يكن رحيمي غريبا عن الرجاء؛ فوالده، الحاج محمد رحيمي، المعروف بلقب" يوعري"، قضى سنوات حاملا لأمتعة النادي البيضاوي العريق.

وفي غرف تبديل الملابس وبين ممرات النادي، كبر سفيان وتشرب من هناك حب" النسور الخضراء" قبل أن يتعلم تقنيات اللعبة.

ورغم هذا القرب، لم تكن الطريق مفروشة بالورود فقد عانى رحيمي في بداياته من التهميش، واضطر للمغادرة نحو أندية الهواة (نجم الشباب البيضاوي) ليثبت ذاته، بعيدا عن الأضواء، قبل أن يعود من الباب الكبير إلى الفريق الأول الرجاء عام 2018، ويبدأ رحلة الصعود الصاروخي.

وتحول رحيمي سريعا إلى ركيزة لا غنى عنها، وقاد الرجاء للتتويج بالألقاب المحلية والقارية، ليلفت بعدها الأنظار وينتقل إلى نادي العين الإماراتي سنة 2021، حيث واصل كتابة التاريخ معهم في أبطال آسيا.

المونديال.

وتحقيق الحلم الأكبرفي كأس العالم 2026، أصبح رحيمي أحد أبرز وجوه المنتخب المغربي.

الرجل الذي كان يركض وراء الكرات خلف خط التماس، بات اليوم من يحرك خطوط الدفاع ويربك أفضل دفاعات العالم.

حينما يسجل رحيمي هدفا اليوم، لا يركض فقط للاحتفال مع زملائه، بل يتطلع نحو المدرجات، كأنه يرسل تحية صامتة لذكراه القديمة؛ لذلك الطفل الصغير الذي كان يقف خلف المرمى، منتظرا أن تبتسم له الساحرة المستديرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك