الجزيرة نت - الاقتصاد الأمريكي.. لماذا يدفع الأفراد تكلفة نظام مالي أكثر تعقيدا؟ صحيفة العرب - تحالف الطوارق والقاعدة يهز أركان المجلس الحاكم في مالي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - الموعد والقنوات الناقلة لمباراة البرازيل والنرويج في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - After the Earthquakes: Venezuela Continues Clearing Rubble and Searching for the Missing الجزيرة نت - "النكف" يحشد الآلاف في الريان.. هل تعود القبيلة إلى المشهد اليمني؟ قناة التليفزيون العربي - الرئيس اللبناني يرسم حدود وقف الحرب معتبرًا محادثات واشنطن وصلت إلى إطار لا إلى اتفاق قناة القاهرة الإخبارية - أنقرة تستضيف قمة الناتو وسط خلافات أمريكية أوروبية والحرب الروسية الأوكرانية تتصدر| ملف اليوم روسيا اليوم - ناسا: الصين قد تتفوق على أمريكا في سباق القمر قناة الشرق للأخبار - كيف تدير السعودية ودول المنطقة أصعب معادلة مع الحوثيين؟
عامة

المواطن.. "شاهد ما شافش حاجة"

رووداو عربية
رووداو عربية منذ 1 ساعة

هل يعتقد رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، بالفعل أن المواطن العراقي يعرف أسرار وخبايا أموال الفاسدين وكمياتها أكثر مما تعرفه الحكومة بمخابراتها واستخباراتها ورقابتها، بل وأكثر مما يعرفه هو شخصياً عنهم، ...

هل يعتقد رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، بالفعل أن المواطن العراقي يعرف أسرار وخبايا أموال الفاسدين وكمياتها أكثر مما تعرفه الحكومة بمخابراتها واستخباراتها ورقابتها، بل وأكثر مما يعرفه هو شخصياً عنهم، كونه قريباً منهم، ناهيك عن اعترافات الفاسدين الذين تم القبض عليهم ضمن عملية (الفجر)، ليطلع علينا اليوم بدعوة المواطنين إلى الإبلاغ عن الأصول والأموال العامة المتحصلة من جرائم الفساد، للمساهمة في كشفها واستردادها وإعادتها إلى الدولة، واعداً بـ" منح نسبة مالية مجزية للمخبرين وفق القانون"؟لنأخذ دعوة الزيدي بطيب نية، وأنه يريد إشراك المواطن بهذه الحملة لإشعاره بالانتماء لها، وأنها من أجله ومن أجل الوطن، خاصة وأن بلداناً كثيرة في العالم طبقت هذا المبدأ، " انطلاقاً من المسؤولية الشرعية والأخلاقية والوطنية، وحرصاً على المال العام وحمايته، التزاماً بما جاء في البرنامج الوزاري".

ولنفترض جدلاً أن المواطن البسيط، من أمثالي، باعتباره" شاهد ما شافش حاجة"، يعرف كيف بلع رئيس وزراء أسبق ميزانيتين انفجاريتين، وكيف تحول نجله الشاب إلى ملياردير، وكيف ساوم شقيق رئيس وزراء سابق شركة أجنبية جاءت لتنفيذ مشروع مترو بغداد لنيل" هدية" بمليارات الدنانير، على حسب توصيفه، وما إلى ذلك من قصص يتداولها العراقيون، فكيف لا تعرف الحكومة هذه الأحداث بالتفاصيل والأرقام؟ والمثل يقول: " ليس هناك دخان من غير نار".

الفساد معلن في العراق، فمن جاءوا إلى العراق بعد 2003، وبدأوا مسيرتهم في الحكم كرؤساء حكومات ورؤساء جمهورية ووزراء ونواب ومستشارين، وبالتعاون والتخادم مع متعاونين محليين، وأصبحوا بعد 23 سنة أباطرة المال والعقارات والنفوذ داخل البلد وخارجه، لا يحتاجون إلى الكثير من الأدلة التي تفضح فسادهم، ولا تحتاج إلى المواطنين العاديين لمعرفة أسرار أموالهم.

من المؤكد أن الزيدي لا يحتاج سوى سلطة القضاء وقوة القانون لتنفيذ حملته بمحاربة الفساد، دون قيود واشتراطات وضغوط، علاوة على الدعم الشعبي القوي والواسع، إلى جانب دعم الإدارة الأميركية المتمثل برئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب، ليمنحه صلاحيات العمل بقوة وبحرية لإنجاز هذا الملف.

وليس عليه سوى تطبيق مبدأ" من أين لك هذا؟ " على الجميع، دون الحاجة إلى برقيات التأييد من قادة الأحزاب الشيعية والسنية الذين قدموا أنفسهم باعتبارهم أولياء النزاهة والتقوى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك