أكد مراسل الغد، اليوم الأحد، أن الخروقات الإسرائيلية لا تزال متواصلة بحق سكان قطاع غزة في محافظاته الخمس، وتحديداً في المناطق الشمالية وأحياء مدينة غزة والمحافظة الوسطى ومدينة خان يونس.
وأوضح أن مصاباً فلسطينياً وصل قبل وقت قصير إلى مجمع ناصر الطبي نتيجة إصابته بالطلقات النارية التي تطلقها القوات الإسرائيلية باتجاه مراكز النازحين في المناطق الشرقية، ولا سيما في مدينة خان يونس، إضافة إلى المناطق الشمالية.
وأضاف أن الإصابات تُنقل بشكل متواصل إلى المشافي في مدينة غزة نتيجة استمرار إطلاق الرصاص بصورة مباشرة تجاه مراكز النازحين، خصوصاً الواقعة في المناطق الغربية من شارع صلاح الدين.
وأشار مراسل الغد إلى سماع دوي عمليات نسف كبيرة نفذتها القوات الإسرائيلية الليلة الماضية وفجر اليوم في المناطق الشمالية من مدينة غزة، وتحديداً في بلدة بيت لاهيا، وكذلك في المناطق الجنوبية من القطاع، ولا سيما في مدينتي خان يونس ورفح.
وفي المحافظة الوسطى، تعرضت مناطق مختلفة لقصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية من البريج والمغازي ودير البلح، وتحديداً المناطق الواقعة شرق شارع صلاح الدين والقريبة من الخط الأصفر، وذلك عقب عملية التوسعة الإسرائيلية الأخيرة على هذا الخط.
وسقط عدد من الشهداء في مدينة غزة وجنوب القطاع جراء استهدافات نفذتها طائرات مسيّرة استهدفت مجموعة من الفلسطينيين في حي الزيتون بمنطقة عسقولة.
وأفاد المراسل بسقوط شهيد فلسطيني ونقل عدد من المصابين إلى المستشفى الأهلي، قبل تحويلهم إلى مجمع الشفاء الطبي.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن الشهيد الذي استُهدف في حي الزيتون يتبع لحركة حماس، إلا أن معظم الإصابات والشهداء الذين يصلون إلى مشافي قطاع غزة هم من المدنيين والأطفال والنساء.
ونقل مراسل الغد عن مصادر طبية في قطاع غزة أن عدد الشهداء والإصابات منذ سريان وقف إطلاق النار تجاوز ألف شهيد وأكثر من ثلاثة آلاف إصابة، فيما تتراوح نسبة الأطفال والنساء بين 70 و80 بالمئة من إجمالي الشهداء والمصابين.
كما تواصل الزوارق والبوارج العسكرية إطلاق الرصاص والقذائف بين الحين والآخر باتجاه سواحل قطاع غزة، ما يؤدي في بعض الأحيان إلى إصابة فلسطينيين داخل خيامهم.
وقال مراسل الغد إن موسم الصيف يزيد من معاناة سكان القطاع، في ظل وجود أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني داخل مراكز إيواء تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وهو ما يعكس حجم الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
وأضاف أن الحصول على المياه الصالحة للشرب والاستخدام والطعام لا يزال يمثل تحدياً كبيراً، في وقت فقدت فيه أعداد كبيرة من العائلات مصادر دخلها، وأصبحت تعتمد بصورة أساسية على المساعدات والطرود الغذائية المقدمة من المنظمات الأممية والدولية والعربية.
وأشار إلى ملاحظة تراجع في توزيع المساعدات الإنسانية خلال الفترة الأخيرة على الفلسطينيين المقيمين في مراكز الإيواء، وهي مناطق تتعرض بين فترة وأخرى لاستهدافات إسرائيلية.
كما تواصل الطائرات المسيّرة التحليق على ارتفاعات منخفضة في مختلف أجواء قطاع غزة.
ولفت إلى أن طائرة مسيّرة إسرائيلية من طراز «كواد كابتر» ألقت قبل وقت قصير عدداً من القنابل المتفجرة على شارع صلاح الدين، وتحديداً في المنطقة الواقعة بين مركز نادي الزيتون ومسجد خليل الرحمن.
وأوضح أن هذا الحي يتعرض بصورة متواصلة لاستهدافات إسرائيلية، ما يجعل عشرات العائلات المقيمة فيه عرضة للخطر بشكل دائم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك