حضرة حجة الإسلام والمسلمين السيد محسني إيجئي، دام توفيقه،مع التقدير لجهودكم القيمة والمخلصة، واستنادا إلى المادة السابعة والخمسين بعد المائة من الدستور، أعين جنابكم رئيسا للسلطة القضائية.
إن مجمل المطالب المطروحة من قبل قائدنا الشهيد.
والنقاط المذكورة في رسالتي بتاريخ 7 تير 1405 (27 يونيو 2026)، هي السبيل الممهد للتحول والازدهار والوصول إلى السلطة القضائية المنشودة.
آمل، بجهودكم المضاعفة وجهود القضاة الشرفاء وزملائكم الأجلاء في الجهاز القضائي ودعاء مولانا صاحب العصر والزمان.
أن يجني الشعب الإيراني العزيز ثمار هذه الجهود".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك