قناة القاهرة الإخبارية - اتصالات إسرائيلية ولبنانية لبحث تنفيذ انسحاب تجريبي من منطقتين في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال لتتصاعد ببلدات وقرى الضفة الغربية تكتيكات كرة القدم - البرازيل بلا شخصية .. وهالاند يكتب التاريخ قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الأمريكية الإيرانية تتجدد في باكستان.. هل تقود الجولة المقبلة إلى اتفاق مرتقب؟| تغطية خاصة العربي الجديد - بحر غزة ملاذ المصطافين رغم العجز في طواقم الإنقاذ قناه الحدث - أجهزة الإطفاء في جنوب أوروبا تكافح حرائق بدأ موسمها مبكراً العربي الجديد - دفن الوديعة... رحلة الموتى المتكررة في حروب لبنان العربي الجديد - النرويج بقيادة هالاند تُخرج البرازيل من كأس العالم قناه الحدث - مدرب فرنسا يحيط مبابي بـ"حراسة خاصة" خوفاً من اعتداء لاعبي باراغواي العربية نت - "دموع نيمار".. مشهد مكرر في كل خروج للبرازيل من كأس العالم
عامة

كيف تؤثر قلة النوم على أعصابك وخلايا دماغك وذاكرتك

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

النوم ليس مجرد فترة راحة للجسم، بل عملية بيولوجية معقدة يعمل خلالها الدماغ بكفاءة عالية للحفاظ على قدراته الذهنية والعصبية. ومع التقدم في العمر، يصبح النوم أحد العوامل الأكثر تأثيرًا في كفاءة الذاكرة ...

النوم ليس مجرد فترة راحة للجسم، بل عملية بيولوجية معقدة يعمل خلالها الدماغ بكفاءة عالية للحفاظ على قدراته الذهنية والعصبية.

ومع التقدم في العمر، يصبح النوم أحد العوامل الأكثر تأثيرًا في كفاءة الذاكرة والانتباه وسرعة المعالجة الذهنية.

ولهذا لم يعد اضطراب النوم يُنظر إليه باعتباره مجرد مشكلة يومية عابرة، بل عاملًا قد يرتبط مباشرة بتسارع التراجع الإدراكي.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن الحرمان المزمن من النوم أو تراجع جودته خلال منتصف العمر وما بعده قد يرفع احتمالات التدهور المعرفي ويزيد خطر الإصابة بأمراض تنكسية عصبية مثل الزهايمر.

كما تشير الأبحاث إلى أن العلاقة بين النوم وصحة الدماغ ليست أحادية الاتجاه، بل متبادلة ومعقدة.

كيف يتغير النوم مع التقدم في العمر؟مع مرور السنوات، تبدأ دورة النوم الطبيعية في التغير تدريجيًا.

هذه التحولات غالبًا تبدأ في منتصف العمر وتزداد وضوحًا لاحقًا.

من أبرز هذه التغيرات أن كثيرًا من كبار السن يميلون إلى النوم في وقت مبكر والاستيقاظ مبكرًا أيضًا.

كما يواجه عدد كبير منهم صعوبة أكبر في الاستغراق بالنوم، ويقضون ساعات نوم أقل مقارنة بالمراحل العمرية الأصغر.

التغير الثاني يتعلق بجودة النوم نفسها.

فحتى عند النوم لعدد ساعات مقبول، قد تقل فترات النوم العميق التي تمنح الدماغ والجسم التعافي الحقيقي.

كما تزداد الاستيقاظات الليلية المتكررة، وهو ما يؤدي إلى نوم متقطع وغير مريح.

هذه التغيرات قد ترتبط بعوامل طبيعية داخل الدماغ، لكنها أيضًا تتأثر بأسباب أخرى مثل الألم المزمن، بعض الأدوية، انقطاع النفس أثناء النوم، أو متلازمة تململ الساقين.

هل كبار السن يحتاجون ساعات نوم أقل؟هناك نقاش علمي مستمر حول هذه النقطة.

بعض الباحثين يرون أن الاحتياج للنوم قد ينخفض مع التقدم في العمر، خصوصًا إذا كان النوم عميقًا ومريحًا.

في المقابل، يرى خبراء كثيرون أن قلة النوم لدى كبار السن ليست احتياجًا طبيعيًا بقدر ما هي نتيجة اضطرابات أو تغيرات صحية.

لذلك فإن الحصول على 7 إلى 8 ساعات من النوم الجيد يظل مهمًا حتى مع التقدم في العمر.

التأثير السريع لحرمان النوم على الدماغقلة النوم تؤثر سريعًا على الأداء الذهني.

حتى بعد ليلة أو ليلتين من النوم غير الكافي، تبدأ آثار واضحة في الظهور.

تراجع القدرة على التعلم وتكوين ذكريات جديدةبطء الاستجابة الحركية والحسيةانخفاض القدرة على ضبط الانفعالات والاندفاعالخبر الجيد أن هذه التأثيرات غالبًا قابلة للتحسن بمجرد استعادة النوم الجيد بشكل منتظم.

النوم والشيخوخة الإدراكية على المدى الطويلالخطر الحقيقي يظهر عندما يصبح اضطراب النوم مزمنًا.

هنا تبدأ التأثيرات العميقة على صحة الدماغ.

دراسات واسعة تابعت مئات الآلاف من الأشخاص وجدت أن النوم لأقل من سبع ساعات يوميًا قد يرتبط بزيادة طفيفة ولكن مهمة في احتمالات الإصابة بالخرف خلال العقود اللاحقة.

وليس عدد الساعات وحده هو المهم، بل الجودة أيضًا.

الأشخاص الذين يستيقظون وهم يشعرون بالراحة والنشاط غالبًا يكونون أقل عرضة للتراجع الإدراكي مقارنة بمن يعانون نومًا متقطعًا أو سطحيًا.

حتى اضطراب بنية النوم نفسه، مثل الاستيقاظ المتكرر ليلًا، قد ينعكس لاحقًا على الأداء الذهني ويزيد سرعة التراجع المعرفي.

الأمر لا يتوقف عند تأثير النوم على الدماغ فقط، فالعلاقة تعمل في الاتجاهين.

ضعف النوم قد يزيد خطر التدهور الإدراكي، لكن التدهور الإدراكي نفسه قد يفاقم اضطرابات النوم.

لدى الأشخاص الذين يعانون ضعفًا معرفيًا بسيطًا، تزداد اضطرابات النوم بشكل ملحوظ.

وفي حالات الخرف والزهايمر تصبح مشكلات النوم أكثر شيوعًا وشدة.

وهذا قد يخلق دائرة سلبية مستمرة: قلة النوم تؤدي إلى تراجع إدراكي، والتراجع الإدراكي يؤدي بدوره إلى نوم أسوأ.

أحد أهم الأدوار التي يؤديها النوم يتعلق بعملية تنظيف الدماغ.

يمتلك الدماغ نظامًا متخصصًا للتخلص من الفضلات والبروتينات غير المرغوب فيها، ويُعرف هذا النظام باسم الجهاز الغليمفاوي.

يعمل هذا النظام بكفاءة أعلى خلال النوم، خاصة أثناء النوم العميق.

خلال هذه المرحلة، يتخلص الدماغ من بروتينات سامة قد يتراكم بعضها لدى مرضى الزهايمر.

عندما يتراجع النوم أو يصبح متقطعًا، تقل كفاءة هذه العملية، ما يسمح بتراكم هذه المواد على المدى الطويل.

هذا أحد التفسيرات العلمية المحتملة لارتباط اضطرابات النوم المزمنة بارتفاع خطر الخرف لاحقًا.

النوم ودوره في تقليل الالتهابالنوم الجيد لا يساعد الدماغ فقط على التخلص من الفضلات، بل يلعب دورًا مهمًا أيضًا في تهدئة الالتهابات.

الحرمان المزمن من النوم يرتبط بزيادة مؤشرات الالتهاب داخل الجسم.

ومع الوقت، قد يمتد تأثير هذا الالتهاب إلى الدماغ نفسه.

الالتهاب طويل الأمد يعد من العوامل التي ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بالأمراض العصبية التنكسية، وعلى رأسها الزهايمر.

كما قد يسهم بدرجة أقل في ضعف الذاكرة والانتباه المرتبط بالتقدم في العمر.

تحسين النوم قد يكون من أهم الاستثمارات الصحية طويلة المدى لحماية الدماغ.

تخصيص وقت ثابت للنوم والاستيقاظتقليل الكافيين خاصة مساءًممارسة النشاط البدني بانتظامالحفاظ على غرفة نوم باردة ومريحةعلاج أي مشكلة صحية تؤثر على النومكما أن استشارة الطبيب تصبح ضرورية إذا استمرت الأرق أو اضطرابات النوم لفترات طويلة، خصوصًا مع التقدم في العمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك