أكد معهد بحوث القطن ضرورة اتباع عدد من التوصيات الفنية خلال شهر يوليو والتي تتزامن مع تكوين اللوز وشدد على أهمية انتظام الري والتسميد للحصول على أعلى إنتاجيةأصدر معهد بحوث القطن التابع لـ مركز البحوث الزراعية، حزمة من التوصيات الفنية والإرشادية لمزارعي القطن، تزامنا مع دخول المحصول مرحلة التزهير وتكوين اللوز خلال شهر يوليو، والتي تُعد من أهم المراحل الحاسمة في تحديد حجم الإنتاج وجودة الألياف.
دقة تنفيذ العمليات الزراعيةوأكد المعهد أن نجاح الموسم يتوقف بشكل كبير على دقة تنفيذ العمليات الزراعية خلال هذه الفترة، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نشاط بعض الآفات.
وشدد المعهد على أهمية انتظام الري كل 10 إلى 15 يوما وفقا لطبيعة التربة، مع تجنب تعطيش النباتات أو تغريقها، لما لذلك من تأثير مباشر على تساقط الأزهار وضعف تكوين اللوز، مع تفضيل إجراء الري في الصباح الباكر أو المساء لتقليل الفاقد من المياه.
أوصى المعهد بإضافة دفعات تنشيطية من الأسمدة الآزوتية في بداية التزهير، مع الاهتمام بالعناصر الصغرى مثل الحديد والزنك والمنجنيز، مؤكدًا ضرورة تجنب الإفراط في التسميد الآزوتي حتى لا يؤدي إلى زيادة النمو الخضري على حساب المحصول.
وأشار إلى ضرورة تكثيف الفحص الدوري للمحصول كل 3 أيام لرصد أي إصابات مبكرة، خاصة بدودة ورق القطن ودودة اللوز والذبابة البيضاء، مع الالتزام باستخدام المبيدات الموصى بها فقط، وعدم اللجوء للرش العشوائي لتفادي تكوين سلالات مقاومة.
كما تضمنت التوصيات أهمية إزالة الحشائش أولًا بأول، وإجراء العزيق السطحي لتحسين تهوية التربة، والحفاظ على الكثافة النباتية المناسبة داخل الحقل.
وفي ظل موجات الحرارة المرتفعة، نصح المعهد بعدم إجراء عمليات رش أو تسميد وقت الظهيرة، مع دعم النباتات بمركبات مقاومة الإجهاد مثل الأحماض الأمينية، والحفاظ على انتظام الري لتقليل التأثيرات السلبية للحرارة.
وأكد المعهد على أن شهر يوليو يمثل مرحلة فاصلة في تحديد الإنتاج النهائي لمحصول القطن، حيث إن أي خلل في المعاملات الزراعية خلال هذه الفترة قد يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية وجودة الألياف، داعي المزارعين إلى الالتزام الكامل بالتوصيات لتحقيق أعلى عائد اقتصادي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك