وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف خلية لحزب الله في جنوب لبنان العربي الجديد - حالات تحكيمية تُثير التساؤلات بين النرويج والبرازيل روسيا اليوم - حارس باراغواي يعلق على رفض مبابي مصافحته (فيديو) العربي الجديد - نيلاند.. حارس احتياطي أحرج البرازيل وفتح أبواب التاريخ للنرويج وكالة شينخوا الصينية - رسالة من الشرق الأوسط: "الصمود الصامت" في سوق الجمعة بالضفة الغربية روسيا اليوم - فانس: الهجوم الأوكراني المضاد في 2023 كارثة استراتيجية وتكتيكية وكالة شينخوا الصينية - عاجل: الصين وفنلندا تتفقان على تعزيز التعاون والتصدي المشترك للتحديات وكالة شينخوا الصينية - السلطات الإسرائيلية تخطو نحو تصفية طبيب فلسطيني معتقل من غزة العربي الجديد - أزمة بالوغون وفيفا: ترامب يتصل بإنفانتينو وبلجيكا تحتج وكالة سبوتنيك - هل انحاز للأرجنتين؟... إنفانتينو يثير الجدل بتصريحات عن مونديال 2026
عامة

نفي مزاعم نتنياهو بشأن قرى الجنوب.. مباحثات إسرائيلية لبنانية بوساطة أميركية

التلفزيون العربي

قالت هيئة البث الإسرائيلية، الأحد، إن اتصالات بدأت بين ضباط من الجيش الإسرائيلي ونظرائهم في الجيش اللبناني، بوساطة أميركية، بهدف تحديد معايير واضحة لما يُعرف بـ" منطقة خالية من حزب الله"، تمهيدًا لتنف...

قالت هيئة البث الإسرائيلية، الأحد، إن اتصالات بدأت بين ضباط من الجيش الإسرائيلي ونظرائهم في الجيش اللبناني، بوساطة أميركية، بهدف تحديد معايير واضحة لما يُعرف بـ" منطقة خالية من حزب الله"، تمهيدًا لتنفيذ خطة انسحاب تجريبية من قريتين في جنوب لبنان.

ونقلت الهيئة عن مصادر أمنية في تل أبيب، لم تُكشف هويتها، أن هذه الاتصالات تهدف إلى تفادي أي سوء فهم قد يعرقل تنفيذ الاتفاق بين الجانبين، في ظل تجارب سابقة شابها الغموض بشأن تعريف هذه المناطق.

استعدادات إسرائيلية واجتماعات أمنيةوفي موازاة ذلك، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، اجتماعًا أمنيًا مصغرًا مع كبار مسؤولي المنظومة الأمنية، تناول التطورات على الجبهة اللبنانية وخطة الانسحاب المرتقبة.

ووفق مصدر إسرائيلي رسمي، فإن تل أبيب" تنتظر تأكيدًا من الجيش اللبناني والقيادة المركزية الأميركية بشأن جاهزية القوات اللبنانية للانتشار والسيطرة على المناطق"، قبل الشروع في تنفيذ الخطوة.

وأشار المصدر إلى أن إسرائيل لم تبدأ بعد الانسحاب من ما يُعرف بـ" المناطق التجريبية"، في ظل حالة ترقب لمدى استعداد الجانب اللبناني، فيما يُتوقع أن تنطلق العملية خلال الأسابيع المقبلة في حال استكمال الترتيبات المطلوبة.

مزاعم عن طلب حماية من قرى في جنوب لبنانوفي سياق متصل، زعم نتنياهو أن إسرائيل" ليست في حالة حرب دائمة"، وأن مجموعات مسيحية ودرزية ومسلمة في جنوب لبنان طلبت حماية إسرائيل، حسب قوله.

وجاءت هذه المزاعم رغم انتقادات محلية ودولية لاعتداءات إسرائيلية طالت قرى وبلدات مسيحية في جنوب لبنان خلال الفترة الأخيرة.

وقال نتنياهو، في مقابلة مع شبكة" فوكس نيوز" الأميركية بثت الأحد، إن" بعض القرى المسيحية، إلى جانب مجموعات درزية ومسلمة في جنوب لبنان، طلبت رسميًا الحماية من القوات الإسرائيلية ضد مسلحي حزب الله"، من دون تقديم تفاصيل عن طبيعة هذه الطلبات.

وذهب نتنياهو إلى حد القول إن" بعض هذه القرى طلبت الضم إلى إسرائيل لضمان أمنها"، من دون أن يحدد مواقعها.

نفي لبناني واسع لهذه الادعاءاتمن جهته، نفى رئيس بلدية رميش، حنا العميل، صحة هذه الادعاءات، بحسب ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، مؤكدًا أن مثل هذا الطرح" غير وارد إطلاقًا".

وأشار إلى أن 15 بلدة مسيحية في جنوب لبنان أصدرت بيانًا نفت فيه هذه المزاعم، وشددت على تمسكها بالدولة اللبنانية وشرعيتها، واعتزازها بانتمائها الوطني، ورفضها لأي بديل عن هويتها اللبنانية.

ومنذ اندلاع الحرب، تعرضت بعض القرى المسيحية في جنوب لبنان لقصف مدفعي وغارات جوية إسرائيلية، ما أدى إلى نزوح عدد من سكانها، فيما بقي آخرون في بلداتهم لحماية منازلهم وأراضيهم وكنائسهم، رغم تحذيرات الإخلاء.

اتفاق الإطار والتصعيد المستمروفي تصريح منفصل، قال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان" ما دام ذلك ضروريًا لحماية سكان الشمال".

من جانبه، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، خلال تفقده قواته في محيط قلعة الشقيف جنوبي لبنان، إن الجيش" سيواصل العمل بحزم لإزالة التهديدات من الأراضي اللبنانية"، مؤكدًا الاستعداد للانتقال سريعًا إلى عمليات هجومية في حال خرق وقف إطلاق النار.

وكان لبنان وإسرائيل قد وقّعا في 26 يونيو/ حزيران 2026، برعاية أميركية، " اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين، دون جدول زمني واضح، وبربطه بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية ونزع سلاح الجماعات غير التابعة للدولة، في إشارة إلى حزب الله.

ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان، مع تصعيد جوي وبري، وإنذارات إخلاء متكررة في الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية، ما أسفر عن استشهاد نحو 4300 شخص ونزوح أكثر من مليون، وفق السلطات اللبنانية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال التصعيد الحالي لمسافات داخل الأراضي اللبنانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك