روسيا اليوم - الرئاسي اليمني يوعز بـ"أعلى درجات الجاهزية" لمواجهة الحوثيين روسيا اليوم - موسكو: الغرب انخرط وحول عمليتنا إلى حرب التلفزيون العربي - بسبب العواصف الرعدية.. تأجيل مباراة المكسيك وإنكلترا في مونديال 2026 لمدة ساعة قناة الجزيرة مباشر - Washington Suspends Negotiations with Tehran and Disputes Precede Upcoming Trump-Netanyahu Meeting روسيا اليوم - جونسون يحذر من وصول "الشيوعيين" إلى السلطة ويصف الديمقراطيين بـ"الماركسيين" روسيا اليوم - رومانو: كلوب يحسم وجهته القادمة بشكل رسمي روسيا اليوم - قاليباف يرسم مسار "الثأر" لدماء خامنئي ويوجه رسالة لـ"المجاهدين" الفلسطينيين روسيا اليوم - "النساء والخمور".. مهاجم سنغالي يرد على فضائح معسكر كأس العالم 2026 الجزيرة نت - نتنياهو يسابق الوقت للقاء ترمب لترميم الثقة والتأثير على ملف إيران روسيا اليوم - شبكة أرجنتينية تختار أهم لاعبي منتخب مصر
عامة

السذاجة والعناد والهدايا الدفاعية حرمت "الخضر" من مسيرة مثالية

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة

خلفت مسيرة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم الكثير من الجدل وردود الأفعال، فرغم تجاوز عقبة الدور الأول بنجاح، إلا أن الكثير يجمع على أن محاربي الصحراء فوتوا على أنفسهم فرصة لا تعوض، لتحقيق مسيرة م...

خلفت مسيرة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم الكثير من الجدل وردود الأفعال، فرغم تجاوز عقبة الدور الأول بنجاح، إلا أن الكثير يجمع على أن محاربي الصحراء فوتوا على أنفسهم فرصة لا تعوض، لتحقيق مسيرة مثالية وغير مسبوقة، خاصة في ظل الإمكانات المسخرة ونوعية التعداد والظروف التي سادت التحضيرات، إلا أن خيارات المدرب بيتكوفيتش وكذلك الأخطاء الدفاعية وعدم فعالية خط الهجوم وغياب الروح القتالية وغيرها من العوامل، التي تسببت في مغادرة المنافسة في الدور الثاني، عقب الخسارة بثنائية أمام منتخب سويسرا.

خرج أغلب المتتبعين لمغامرة المنتخب الوطني في مونديال 2026 بقناعة تصب في خانة تضييع فرصة لا تعوض لتحقيق مسار نوعي في العرس العالمي، بناء على عديد العوامل والمعطيات التي لم يتم الاستثمار فيها بالشكل الكافي واللازم، وهو الأمر الذي جعل المسيرة تتوقف عند الدور 16، عقب الخسارة أمام منتخب سويسرا بهدفين دون رد، خسارة كان للسذاجة دور مباشر فيها، بالنظر إلى الأخطاء البدائية المرتكبة في اللقاء، وفي هدفي المنافس على الخصوص، بسبب أخطاء في التمرير أو في طريقة إبعاد الكرة من منطقة العمليات، وهو الأمر الذي جعل الهجوم السويسري يستغل مثل هذه الهدايا بنجاح، مثلما حدث في لقاء الأرجنتين حين تلقى لوكا زيدان ثلاثية، وكذلك في لقطة هدف منتخب الأردن، وفي المباراة الثالثة من دور المجموعات أمام منتخب النمسا، ما جعل الكثير يجمع على أن القاطرة الخلفية كانت النقطة السوداء في هذه المنافسة، ناهيك عن عوامل أخرى مؤثرة مثل عدم فعالية الهجوم وغياب الروح القتالية وتراجع الروح الجماعية للمجموعة، بسبب خيارات وعناد المدرب بيتكوفيتش الذي تمسك برؤيته الفنية بطريقة انعكست سلبا على الأداء العام للتشكيلة، وفي مقدمة ذلك إقحام لاعبين في مناصب لم يتعودوا اللعب فيها، والاستهانة بخط الدفاع الذي لم يتم تحصينه، خاصة في محور الدفاع، بدليل اكتفائه بلاعبيْن في هذه المنطقة الحساسة بدلا من 3 مدافعين.

هدايا مجانية وهجوم غائب وخيارات فنية أزّمت الوضعوبالعودة إلى مسيرة المنتخب الوطني في دور المجموعات، فقد كانت البداية صعبة في المباراة الأولى أمام الأرجنتين التي سارت في اتجاه واحد، وسط أخطاء دفاعية ورد فعل غير فعال، فيما حقق زملاء بلغالي المهم في المرتبة الثانية أمام منتخب الأردن رغم كل الصعاب بسبب أخطاء دفاعية منحت التقدم للمنافس، قبل أن يتدارك “الخضر” بصعوبة في الشوط الثاني، حيث عرف بن بوعلي كيف يعادل النتيجة ثم رجح المهاجم غويري الكفة بهدف حاسم في الدقائق الأخيرة من المباراة، مهديا فوزا ثمينا فتح الشهية في اللقاء الثالث والأخير أمام منتخب النمسا، وهو اللقاء الذي وصفه الكثير بالمثير وفق سيناريو مجنون، انتهى بالتعادل على وقع 3 أهداف في كل شبكة، حيث اتسم لاعبو “الخضر” برد فعل إيجابي في مختلف فترات المباراة، والبداية بمعادلة النتيجة في آخر لحظات الشوط الأول عن طريق بلغالي، ردا على هدف النمسا في (د28)، وتكرر المشهد في الشوط الثاني عن طريق محرز الذي رد على الهدف الثاني للمنافس، قبل أن يرجح الكفة في الوقت بدل الضائع، لكن منتخب النمسا أدرك هدف التعادل في آخر لحظة، إثر هجمة سريعة، استمت بغياب التغطية ونقص الرقابة على مهاجمي المنافس، في الوقت الذي كانت فيه الجماهير الجزائرية تعلق آمالا كبيرة على مباراة سويسرا، تزامنا مع تفادي مواجهة إسبانيا، إلا أن الميدان أكد أن المدرب بيتكوفيتش لا يحسن التفاوض مع المباريات الإقصائية المباشرة، فتكرر سيناريو لقاء نيجيريا في “الكان”، بسبب خيارات فنية محل جدل، بدليل عدم تحصين الدفاع بمدافع ثالث في المحور، ودخول الميدان دون قلب هجوم صريح، ناهيك عن الأخطاء الدفاعية البدائية التي سهلت مهمة المنافس في تسجيل هدف مبكر، بعد عشر دقائق من انطلاق اللقاء، وفي أول فرصة للمنتخب السويسري، هدف ناجم عن تراخي الدفاعي وعدم استماتته في إبعاد الكرة، قبل دخول منطقة العمليات، ناهيك عن غياب الرقابة اللصيقة أمام المرمى، ليتكرر المشهد مع بداية الشوط الثاني بهدف كان بمثابة هدية مجانية للمنافس إثر خطأ في التمرير ثم خطأ في إبعاد الكرة، ما جعل الكرة تعود إلى المهاجم السويسري الذي أسكنها بسهولة في مرمى الحارس لوكا زيدان.

غياب الاستقرار وسيطرة وهمية عجلت بالمغادرة من الدور الثانيوأجمع الكثير على أن الطاقم الفني بالغ في التغييرات التي حالت دون ضمان الاستقرار اللازم في التشكيلة الأساسية، ناهيك عن إقحام عدة لاعبين في غير مناصبهم الأصلية، على غرار مازة وشايبي وعديد الأسماء التي لم يتسن لها تقديم الإضافة اللازمة، ناهيك عن حراسة المرمى، التي كانت واحدة من نقاط ضعف المنتخب الوطني في هذه الدورة، رفقة القاطرة الخلفية التي كانت بعيدة عن المتطلبات، دون نسيان الخط الهجومي الذي لم يتكيف مع تحديات “الخضر” في المونديال، ما جعل بعض الأرقام المتداولة لا تعكس الصورة الحقيقية للمنتخب الوطني في هذه المغامرة المونديالية، فرغم حضوره الإيجابي من ناحية نسبة الاستحواذ التي لم تقل عن 50 بالمئة في مختلف المباريات، إلا أن الفعالية والنجاعة والواقعية كانت غائبة، خاصة من ناحية محاولات التسجيل، في ظل اقتصار اللعب في الوسط، بعيدا عن منطقة المنافس، على غرار ما حدث في لقاء الأرجنتين، ناهيك عن الأخطاء الدفاعية التي انعكست سلبا على العناصر الوطنية، من الناحية الفنية والنفسية، على غرار لقطة الهدف الثاني لمنتخب سويسرا في إطار مباراة الدور 16، حيث عرف كيف يحسم النتيجة نفسيا بفضل واقعيته الفنية.

أما بخصوص العناصر الأكثر مشاركة في مونديال هذا العام، فنجد حضور كل من ماندي وبن سبعيني وشايبي في الصدارة بـ 360 دقيقة، فقد شاركوا في جميع المباريات بشكل كامل، يليهم النجم الكروي الواعد مازة بـ 4 مباريات، لكن برصيد زمني بلغ 352 دقيقة، بحكم خروجه في الدقائق الأخيرة من مباراة الأرجنتين، يليهم كل من بلغالي وبن طالب وآيت نوري ومحرز وغويري، الذين لعبوا 4 مباريات لكن بمدة زمنية أقل، تتراوح ما بين 250 و300 دقيقة.

فيما ودع رياض محرز المنتخب الوطني على وقع ثنائية سجلها في مرمى منتخب النمسا، مفضلا إنهاء مسيرته الدولية من بوابة مونديال 2026، بعد مسيرة دامت حوالي 12 سنة.

وإذا كانت الجماهير الجزائرية قد عبرت عن استيائها من الهزيمة المخيبة في الدور 16 أمام منتخب سويسرا، في لقاء كان يمكن للعناصر الوطنية أن تقول فيه كلمتها، إلا أن الكثير من محبي “الخضر” لم يتوانوا في المطالبة بوقفة تقييمية جادة بغية فتح صفحة جديدة وإيجابية، من خلال الوقوف على نوعية النقائص والأخطاء التي حرمت محاربي الصحراء من مسار أفضل، مع ضرورة اتخاذ قرارات حازمة، تجمع بن أخذ العبرة وحفظ الدروس والتجند للتحديات الرسمية المقبلة.

أرقام من حصيلة “الخضر” في مونديال 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك