تحولت احتفالات عيد الاستقلال الأمريكي (الرابع من يوليو) إلى حالة من الفوضى في أنحاء جنوب كاليفورنيا، بعدما اجتاحت حشود كبيرة مواقع عروض الألعاب النارية، وشهدت المنطقة عمليات نهب لمتاجر واندلاع حرائق في أكثر من موقع.
وسجّلت مدينة نيوبورت بيتش أشد أعمال الشغب وطأةً، إذ توافد آلاف المحتفلين على مقاطعة أورانج، ما تسبب في اختناقات مرورية حادة، ودفع الشرطة إلى التدخل مع تصاعد الاضطرابات بالقرب من الرصيف البحري.
وفي نهاية المطاف، أغلقت السلطات جميع المتاجر الممتدة من رصيف نيوبورت حتى طريق ساحل المحيط الهادئ (Pacific Coast Highway)، ونشرت عناصر الشرطة لإعادة النظام.
وحاصر مئات الأشخاص عناصر الشرطة وألقوا عليهم الزجاجات والمقذوفات، قبل أن تتحول الاشتباكات بين أفراد الحشد أنفسهم.
وتقدمت الشرطة على ظهور الخيل لتفريق الحشود وتنفيذ اعتقالات عدة.
وأظهرت مقاطع فيديو من الموقع آثار عملية نهب طالت متجر «Pavilions» للبقالة في نيوبورت بيتش، حيث تناثرت البضائع في موقف السيارات، فيما بقيت مجموعات من الأشخاص خارج المتجر.
وأشارت التقارير إلى أن كثيراً من المتورطين في أعمال الشغب ليسوا من سكان المنطقة.
وفي مناطق أخرى من جنوب كاليفورنيا، تحولت الاحتفالات إلى مشاهد خطيرة؛ إذ أُصيب عدة أشخاص في مدينة تشينو بعد انفجار ألعاب نارية على ارتفاع منخفض جداً فوق الأرض، بينما كانت حشود كبيرة متجمعة في الشوارع لمشاهدة الاحتفالات.
وعلى صعيد الحرائق، شارك أكثر من 60 رجل إطفاء في إخماد حريق اندلع داخل مبنى تجاري في منطقة شارع فيغيروا بحي هاربور غيتواي بلوس أنجلوس، بعد تلقّي إدارة إطفاء المدينة (LAFD) بلاغاً عند الساعة 9: 49 مساءً.
كما اندلع حريق آخر في شارع توبا بمنطقة «ميشن هيلز»، حيث اشتعلت عدة أشجار سرو داخل حي سكني وامتدت النيران إلى مركبتين، قبل أن يتمكن رجال الإطفاء من منع وصولها إلى المنازل دون تسجيل أي إصابات.
ولا تزال أسباب الحريقين قيد التحقيق، ولم تستبعد السلطات أن تكون الألعاب النارية وراء اندلاعهما، وفقاً لما نقلته صحيفة «نيويورك بوست».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك