العربية نت - دراسة: وكلاء الذكاء الاصطناعي قد يفاقم أزمة الطاقة الجزيرة نت - 4 نقاط تشرح آخر تطورات أزمة المهاجرين في جنوب أفريقيا وكالة شينخوا الصينية - الصين وروسيا تطلقان مناورات بحرية مشتركة وكالة الأناضول - مونديال 2026.. النرويج تفجر مفاجأة وتطيح بالبرازيل من ثمن النهائي قناة التليفزيون العربي - استطلاع رأي: إسرائيل أخطر على الأميركيين من إيران! قناة الجزيرة مباشر - Strait of Hormuz file tops NATO summit as Trump pressures Europeans to increase spending العربية نت - أبرزهم هنيدي ومنى زكي.. ثنائيات السينما تعود بـ 4 أفلام في الصيف القدس العربي - رغم تحذيرات دولية.. تحالف حميدتي يدعي أن مدينة الأُبيّض “هدف عسكري مشروع” DW عربية - مسؤول إلباس تمثال "مانيكن بيس" الشهير BBC عربي - حشود ضخمة في شوارع طهران انتظاراً للموكب الجنائزي للمرشد الأعلى الإيراني الراحل
عامة

‫ علي بن طوار يتحدث عن تجربة وثائقي «الأعوام الثقافية»

الشرق
الشرق منذ 1 ساعة

علي بن طوار يتحدث عن تجربة وثائقي «الأعوام الثقافية»- المهمة لم تكن صعبة لأن المغرب يمتلك مقومات تظهر منذ وصولك إليه- الرحلة ليست مجرد انتقال جغرافي بل وسيلة حقيقية للتقارب الثقافي- تعددت الأصوا...

علي بن طوار يتحدث عن تجربة وثائقي «الأعوام الثقافية»- المهمة لم تكن صعبة لأن المغرب يمتلك مقومات تظهر منذ وصولك إليه- الرحلة ليست مجرد انتقال جغرافي بل وسيلة حقيقية للتقارب الثقافي- تعددت الأصوات في الفيلم الوثائقي وتحدث المغرب بنفسه عبر أبنائه- الدراجة الهوائية تمنحك علاقة مختلفة تمامًا بالمكانتعرض قناة الجزيرة الوثائقية عبر قناتها على اليوتيوب، فيلم «الأعوام الثقافية.

المغرب» بعد عرضه الأول على شاشتها، ليواصل الوثائقي الجديد رحلته في تقديم المغرب من منظور إنساني وثقافي يتجاوز الصورة النمطية، ويأتي الفيلم ضمن إرث برنامج الأعوام الثقافية قطر–المغرب 2024، وبتنفيذ مشترك بين قناة الجزيرة الوثائقية وبرنامج الأعوام الثقافية التابع لمتاحف قطر.

وفي رحلة وثائقية تجمع بين روح المغامرة وعمق السرد، يصحب الفيلم المشاهد لاكتشاف جوانب من التاريخ والثقافة المغربية من خلال لقاءات مع مؤرخين وأكاديميين وسكان محليين.

" الشرق" التقت علي بن طوار الكواري الذي تحدث عن العمل من منظور إنساني وحضاري، كما استعرض فلسفته في توثيق رحلته، وبيَّن كيف أن الثقافة تبقى الجسر الأوسع للتقارب بين الحضارات.

فكان هذا الحوار:◄ كيف تنظر إلى عرض «الأعوام الثقافية.

المغرب» على قناة يوتيوب الجزيرة الوثائقية، وهل يمنحه رسائل تتجاوز لحظة إنتاجه؟أعتقد أن من أجمل ما يميز الأفلام الوثائقية، سواء كانت مكتوبة أم مرئية، أنها تزداد قيمة مع مرور الزمن، ولا ترتبط فقط بلحظة إنتاجها أو عرضها الأول.

نحن اليوم نستمتع بمشاهدة صور عن قطر في خمسينيات القرن الماضي، وهناك وثائقيات عن الشعوب والثقافات والطبيعة والبلدان، ومن هذا المنطلق، فإن إعادة عرض الفيلم يمثل فرصة جديدة ليصل إلى جمهور أوسع، كما أنه يحمل محتوى سياحيا وثقافيا وإنسانيا قيِّما وذا جودة عالية، وقد لمسنا تفاعلا لافتًا مع إعادة العرض، إذ تواصل معي أناس كثيرون في قطر والمغرب تحدثوا عن إعجابهم بالتجربة.

◄ جاء الفيلم ضمن إرث برنامج العام الثقافي قطر– المغرب 2024 ماذا أضافت لك هذه التجربة على المستوى الشخصي؟ وكيف أسهمت في إعادة تشكيل نظرتك إلى مفهوم الرحلة بوصفها أداة للتقارب الثقافي؟كانت تجربة ثرية للغاية، شعرت منذ البداية بأنني أحمل أمانة تجاه قطر والمغرب، الى جانب أن التحدي الحقيقي يتمثل في تصوير فيلم وثائقي عن المغرب بعيدا عن الصور التقليدية، وأن نعكس جماله الطبيعي وتنوعه الحضاري بصورة جميلة، والحقيقة أن المهمة لم تكن صعبة، لأن المغرب يمتلك مقومات استثنائية تظهر منذ اللحظة الأولى لوصولك إليه.

من المطار إلى الشوارع، تشعر بأنك في بلد يرحب بزواره.

هذه التجربة عزَّزت لدي قناعة بأن الرحلة ليست مجرد انتقال جغرافي، بل وسيلة حقيقية للتقارب الثقافي.

◄ هل رأت الدراجة الهوائية في هذه الرحلة ما لا تراه الكاميرا؟الدراجة الهوائية جزء أساسي من الرحلة، لأنها تمنحك علاقة مختلفة تمامًا بالمكان.

عندما تسير بالدراجة تصبح قريبًا من الناس، وتشاهد التفاصيل الصغيرة، وترى الوجوه، وتشتم رائحة المكان وهوائه، ولذلك فإن الدراجة الهوائية لها رأي مختلف عن الكاميرا.

◄ من أمريكا اللاتينية الى المغرب، تبدو الرحلتان وكأنهما انتقال بين حضارات مختلفة.

ما الخيط المشترك بين التجربتين؟رغم اختلاف الثقافات، فإن الإنسان يبقى هو القاسم المشترك في كل رحلة.

وأجمل ما شاهدته هو تبني الإنسان العيش في مناطق مختلفة من الأرض وكيف تجمع الإنسانية كل هذه الثقافات.

مشروع «على حافة الأرض» مختلف لكنه لا يقل جمالا أو أهمية عن فيلم «المغرب».

أنا لا أبحث عن الاختلاف بقدر ما أبحث عن المشترك الإنساني، والثقافة هي اللغة الأكثر قدرة على التقريب بين الناس.

◄ راهن الفيلم على الإنسان من خلال لقاءات مع مؤرخين وحرفيين وأكاديميين وسكان محليين.

إلى أي مدى تعتقد أن الإنسان هو الراوي الحقيقي لذاكرة الأوطان؟ وكيف انعكس هذا الخيار على قوة السرد الوثائقي في الفيلم؟أعتقد أن المباني تحفظ شكل التاريخ، لكن الإنسان يحفظ روحه.

يمكنك أن تقرأ تاريخ مدينة في كتاب، أو تزور متحفا فتتعرف إلى التواريخ والأحداث، لكن عندما تجلس مع شخص عاش في ذلك المكان، أو ورث حرفة عن والده وجده، فإنك ستكتشف نوعًا آخر من التاريخ؛ تاريخًا لا يكتب دائما.

أنا مؤمن بأن ذاكرة الأوطان ليست محفوظة في الوثائق وحدها، وإنما موزعة بين الناس.

جزء منها لدى المؤرخ الذي يقرأ الماضي، وجزء لدى الحرفي الذي يحافظ على مهنة الأجداد، وجزء لدى المرأة التي تتذكر تفاصيل حيها القديم، وربما جزء آخر لدى رجل بسيط يجلس أمام متجره منذ عشرات السنين ويروي حكايات المكان كما عاشها.

لهذا راهنا على الإنسان، ولم نرد أن تكون الكاميرا وحدها هي الراوي، ولا أن أكون أنا صوت الفيلم طوال الوقت.

أردنا أن تتعدد الأصوات، وأن يتحدث المغرب بنفسه عبر أبنائه، لأنهم الأقدر على نقل ذاكرته وروحه وهويته.

وعندما تتعدد الأصوات، يتحول الفيلم من مجرد رحلة بين الأماكن إلى رحلة داخل ذاكرة شعب وثقافة وحضارة ما تزال تنبض بالحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك