العربية نت - أبرزهم هنيدي ومنى زكي.. ثنائيات السينما تعود بـ 4 أفلام في الصيف القدس العربي - رغم تحذيرات دولية.. تحالف حميدتي يدعي أن مدينة الأُبيّض “هدف عسكري مشروع” DW عربية - مسؤول إلباس تمثال "مانيكن بيس" الشهير BBC عربي - حشود ضخمة في شوارع طهران انتظاراً للموكب الجنائزي للمرشد الأعلى الإيراني الراحل قناة القاهرة الإخبارية - خطر جديد يلتهم عقلك.. وقمة حاسمة منتظرة في كأس العالم 2026 قناة التليفزيون العربي - تصعيد صاروخي على العاصمة الأوكرانية CNN بالعربية - لوحات تُسيل اللعاب..رسّام تايلندي يحوّل الطعام إلى صور نابضة بالحياة العربية نت - أطلقوا عليها "هيكسا" فجاءت النكسة.. لعنة القطة تطارد منتخب البرازيل الجزيرة نت - أغيري يعلن استقالته من تدريب المكسيك بعد الخروج من كأس العالم الجزيرة نت - الأسواق الناشئة تبحث عن بدائل للدولار مع استمرار التشديد النقدي
عامة

‫ المغرب وفرنسا.. مواجهة بذكريات الماضي وطموح الحاضر

العرب
العرب منذ 1 ساعة

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى واحدة من أقوى مباريات ربع نهائي كأس العالم 2026، عندما يلتقي المنتخب المغربي مع نظيره الفرنسي في مواجهة تتجاوز قيمتها مجرد المنافسة على بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، وتحم...

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى واحدة من أقوى مباريات ربع نهائي كأس العالم 2026، عندما يلتقي المنتخب المغربي مع نظيره الفرنسي في مواجهة تتجاوز قيمتها مجرد المنافسة على بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، وتحمل في طياتها الكثير من الذكريات والقصص التي تعود إلى مونديال قطر 2022.

قبل أربع سنوات، ودّع منتخب المغرب نصف نهائي كأس العالم في قطر مرفوع الرأس، بعدما خسر أمام فرنسا بهدفين دون رد، لكنه خرج وهو يشعر بأن حلم بلوغ النهائي لم يُحسم داخل المستطيل الأخضر فقط.

فقد بقيت تلك المباراة محفورة في الذاكرة المغربية، ليس بسبب النتيجة فحسب، وإنما بسبب الجدل التحكيمي الذي رافقها، بعد مطالبة “أسود الأطلس” بركلتي جزاء لم يحتسبهما الحكم المكسيكي،واليوم، يعيد القدر جمع المنتخبين من جديد، لكن هذه المرة في ربع نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة يستحضر خلالها كثيرون أحداث عام 2022، بينما يحرص المدرب المغربي محمد وهبي على إبعاد لاعبيه عن أي حديث يتعلق بالثأر أو الانتقام، مؤكداً أن تركيز المنتخب ينصب بالكامل على تحقيق إنجاز جديد وبلوغ الدور نصف النهائي للمرة الثانية توالياً.

على الجانب الآخر، بلغ المنتخب الفرنسي هذا الدور بشق الأنفس، بعدما تجاوز منتخب باراغواي بهدف دون رد، في مباراة اتسمت بالقوة البدنية والاحتكاكات العنيفة، وأقيمت وسط أجواء مناخية قاسية وصلت فيها درجات الحرارة بمدينة فيلادلفيا إلى نحو 40 درجة مئوية.

وعانى “الديوك” كثيراً أمام التنظيم الدفاعي لباراغواي، ولم يتمكنوا من صناعة فرص حقيقية طوال الشوط الأول، قبل أن تأتي لحظة الحسم في الدقيقة السبعين، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء نفذها كيليان مبابي بنجاح، مانحاً منتخب بلاده بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.

وبهذا الهدف، رفع مبابي رصيده إلى سبعة أهداف في البطولة، ليتقاسم صدارة هدافي كأس العالم مع النجم ليونيل ميسي، كما وصل إلى الهدف التاسع عشر في المباراة التاسعة عشرة له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، ليواصل كتابة أرقام استثنائية بقميص المنتخب الفرنسي.

ولم يُخفِ مبابي صعوبة المباراة، مؤكداً أن المنتخب الفرنسي كان يعلم مسبقاً أنه سيخوض مواجهة بدنية من الطراز الأول، وقال إن فريقه قادر على الفوز حتى في المباريات التي تفتقد للجماليات، مشيراً إلى أن لاعبي باراغواي حاولوا فرض أسلوب يعتمد على العنف والالتحامات، لكن فرنسا نجحت في التعامل مع تلك الظروف والخروج بالانتصار.

أما المدرب ديدييه ديشامب، فأكد أن فريقه كان مستعداً لهذا السيناريو، موضحاً أن الحرارة المرتفعة وطريقة لعب المنافس جعلتا المباراة أكثر تعقيداً، لكنه أشاد بشخصية لاعبيه وقدرتهم على التحلي بالصبر حتى تسجيل هدف الفوز.

والآن، تتجه الأنظار إلى قمة منتظرة بين منتخبين يعرف كل منهما الآخر جيداً.

فالمغرب يدخل المباراة بثقة كبيرة بعد مواصلة كتابة التاريخ في كأس العالم، بينما تسعى فرنسا إلى مواصلة رحلة البحث عن اللقب.

كما تضفي الروابط التاريخية بين الكرة المغربية والفرنسية نكهة خاصة على اللقاء، في ظل وجود عدد من لاعبي “أسود الأطلس” الذين تكونوا أو تألقوا في الملاعب الفرنسية.

وبين ذكريات مونديال قطر، وطموحات مونديال 2026، يقف المنتخبان على موعد مع فصل جديد من المنافسة.

المغرب يبحث عن كتابة صفحة تاريخية جديدة وإثبات أن إنجازه لم يكن صدفة، وفرنسا تريد تأكيد تفوقها ومواصلة طريقها نحو اللقب، فيما ستكون الكلمة الأخيرة لما سيقدمه اللاعبون فوق أرض الملعب، في واحدة من أكثر مباريات البطولة انتظاراً وإثارة.

أسود الأطلس.

إنجاز يتجدد وتاريخ يُكتب من جديدلم يعد ما يحققه المنتخب المغربي في كأس العالم مجرد مفاجأة عابرة، بل أصبح مشروعًا كرويًا متكاملًا يواصل كتابة التاريخ بحروف من ذهب.

فبعد الإنجاز التاريخي في مونديال 2022، عاد منتخب أسود الأطلس ليؤكد أن ما حدث لم يكن صدفة، بعدما بلغ الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، ليصبح أول منتخب عربي وأفريقي في التاريخ يصل إلى ربع نهائي كأس العالم مرتين.

هذا الإنجاز يعكس التطور الكبير الذي تعيشه الكرة المغربية، ويؤكد أن المنتخب أصبح من القوى العالمية القادرة على منافسة كبار المنتخبات، بعدما جمع بين الشخصية القوية والانضباط التكتيكي والمهارات الفردية التي صنعت الفارق في أصعب المباريات.

وكان طريق المغرب إلى ربع النهائي مليئًا بالتحديات، لكن أبناء المدرب نجحوا في تجاوزها بثقة، وكان آخرها الفوز الكبير على كندا بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي، ليضرب موعدًا مع فرنسا في مواجهة مرتقبة.

ولم يتوقف التألق المغربي عند النتائج فقط، بل امتد إلى الأرقام التاريخية، بعدما أصبح منتخب المغرب أكثر منتخب عربي تسجيلاً للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 9 أهداف، محطمًا الرقم العربي السابق، في تأكيد جديد على القوة الهجومية التي يمتلكها الفريق.

وجاءت أهداف المغرب في البطولة موزعة على خمس مباريات:* أربعة أهداف أمام هايتي.

ولم يكن هذا الرقم مجرد إحصائية، بل عكس التنوع الكبير في الحلول الهجومية، حيث ساهم أكثر من لاعب في التسجيل، وأثبت المنتخب المغربي قدرته على صناعة الفرص واستغلالها أمام مختلف المدارس الكروية.

كما أن بلوغ ربع النهائي للمرة الثانية يرسخ مكانة المغرب كأيقونة للكرة العربية والأفريقية في كأس العالم، ويمنح الأمل لبقية المنتخبات العربية بأن المنافسة مع كبار العالم لم تعد حلمًا بعيد المنال، بل هدفًا يمكن تحقيقه بالعمل والاستقرار والتخطيط.

وبات منتخب أسود الأطلس يحمل على عاتقه طموحات ملايين الجماهير العربية والأفريقية، وهو يستعد لخوض اختبار جديد أمام المنتخب الفرنسي، في مواجهة يسعى خلالها إلى مواصلة كتابة التاريخ، والتأهل إلى نصف النهائي للمرة الثانية تواليًا، ليؤكد أن المغرب أصبح أحد أبرز عناوين كرة القدم العالمية، وأن إنجازاته لم تعد استثناءً، بل واقعًا يتكرر مع كل مشاركة مونديالية.

الجماهير المغربية تجدد الدعم.

علم فلسطين يزين المدرجات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك