وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة 6 فلسطينيين بهجوم شنه مستوطنون في مسافر يطا CGTN العربية - الصين وفنلندا تتفقان على تعزيز التعاون والتصدي المشترك للتحديات العربية نت - بيلنغهام يدعو الجماهير الإنجليزية للتغيب عن العمل والمدارس الجزيرة نت - زيارة عسكرية أمريكية وقرار إسرائيلي مرتقب بالانسحاب من جنوب لبنان CNN بالعربية - "تجربة نادرة".. الصين تطلق صاروخا باليستيا من غواصة نووية وقلق بدول الجوار الجزيرة نت - ساحته "الهندي" و"الهادئ".. سباق التسلح يستعر بين القوى الكبرى CGTN العربية - أوبك بلاس تعلن زيادة الإنتاج في أغسطس المقبل بمعدل 188 ألف برميل يوميا سكاي نيوز عربية - مجلس حقوق الإنسان يصوت على مشروع قرار بشأن الأبيض في السودان العربية نت - سقوط 19 قتيلا على الأقل خلال أعمال شغب في سجن بسريلانكا CGTN العربية - السكان في عدن يعانون صيفا قاسيا تحت حرارة مرتفعة مع استمرار أزمة الكهرباء
عامة

لوحات تُسيل اللعاب..رسّام تايلندي يحوّل الطعام إلى صور نابضة بالحياة

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 1 ساعة

(CNN)-- يقف الطعام في أعمال الرسّام التايلندي تيراوَت تيانكابراسيث عند الحد الفاصل بين الواقع والفن، حيث تتحول أطباق الطعام البسيطة إلى مشاهد بصرية فائقة الواقعية تكاد تُشعر الناظر إليها برغبة في تذوّ...

(CNN)-- يقف الطعام في أعمال الرسّام التايلندي تيراوَت تيانكابراسيث عند الحد الفاصل بين الواقع والفن، حيث تتحول أطباق الطعام البسيطة إلى مشاهد بصرية فائقة الواقعية تكاد تُشعر الناظر إليها برغبة في تذوّقها.

من بيضة مقلية إلى صلصات التغميس، يعيد تيانكابراسيث صياغة ما هو مألوف بصرياً، كاشفاً عن جماليات خفية في عناصر نمرّ بها كل يوم دون أن ننتبه إليها.

ووجد تيانكابراسيث أن مائدة الطعام هي المكان الذي تدور فيه الحياة الحقيقية،وقال الرسام التايلندي: " أدركت أنه إذا أردت فهم أي ثقافة، عليك أن تنظر إلى طعامها.

هناك شيء جميل في الأشياء التي نراها يومياً لكننا نتجاهلها تماماً؛ فهي تحمل الكثير من الذاكرة المشتركة.

ومن منظور فني، فإن الجانب التقني يمثل تحدياً ممتعاً جداً، فالوصول إلى لمعان الصلصة أو ضبط قطرات الزيت بدقة يتطلب الكثير من المهارة والانضباط، تماماً كما يفعل الطاهي عند موازنة النكهات في المطبخ".

عاد الرسّام التايلندي إلى أول عمل فني أنجزه مستوحى من الطعام، والذي تمثل في بيضة مقلية بسيطة، وقد منحه هذا العمل شعوراً فورياً بالرضا، إذ أدرك كيف يمكن لعنصر يومي وعادي أن يبدو لافتاً عندما يُمنح الاهتمام الحقيقي، خاصة أنّ التقاط تفاصيل الحواف المقرمشة وصفار البيضة الغني أكد فلسفته الفنية بالكامل، معبّراً عن دهشته بالتفاعل الواسع الذي حققه العمل على منصّة" انستغرام".

كشف تيانكابراسيث في مقابلة مع موقع CNN بالعربية أن علاقته بالطعام لا تتوقف عند الجانب البصري، بل تمتد إلى البعدين العاطفي والإنساني، إذ رأى أن الطعام قادر على استدعاء الذاكرة وتحريك المشاعر في لحظة واحدة.

تُشكّل مشاعر الراحة، وقرمشة المكونات، ولمعان الأطباق، وحرارتها، تفاصيل إلى بوابة إلى ما يسميه بالذاكرة العاطفية، حيث تتقاطع التجربة الفردية مع التراث الجمعي.

من هذا المنظور، تصبح عملية الرسم بالنسبة له وسيلة لتكريم هذه اللحظات الإنسانية العابرة وتثبيتها بصرياً.

أما في ما يتعلق بأسلوبه الفني، أكّد الفنان التايلندي المعروف على وسائل التواصل الاجتماعي باسم" O Terawat" أن الدقة العالية التي تميّز أعماله لا تُبطئ سيره الإبداعي، بل على العكس، تُعتبر امتدادًا مباشرًا لعملية الملاحظة البصرية التي يعيشها، خاصة أن الساعات الطويلة التي يمضيها في التأمل تمنحه قدرة أكبر على نقل التفاصيل بدقة وصدق.

لكنّه لفت إلى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في رسم التفاصيل الدقيقة فحسب، بل في تحويل عناصر صغيرة جداً مثل حبيبات السكر أو الملح إلى ملمس بصري يمكن الإحساس به، وهو ما يتطلب تركيزاً شديداً يمنح العمل طابعه الحي.

يعتمد تيانكابراسيث على الرسم الرقمي باستخدام جهاز لوحي، موضحاً أن الوسيط الحديث لا ينتقص من تقنيات العمل التقليدية، إذ يتم تنفيذ كل طبقة وكل تأثير ضوئي بعناية شبيهة بالرسم على قماش فعلي.

ويمنحه هذا الأسلوب مرونة إضافية في تكبير التفاصيل، ما يساعده في الحفاظ على أعلى درجات الدقة، إلى جانب توافقه مع روتينه اليومي وقدرته على التكيف مع التغيرات الطبيعية في الرؤية مع مرور الوقت.

أما العمل الذي استغرق منه أطول وقت، فهو رسمه لطبق صلصة" نام بلا بريك" المعروفة في المطبخ التايلندي، حيث شكّلت التفاصيل الدقيقة للمكونات تحدياً كبيراً، لكن الصعوبة الأكبر تمثلت في إعادة إنتاج انعكاس الملعقة المعدنية، وهو عنصر احتاج إلى العديد من المحاولات والتجارب حتى الوصول إلى النتيجة النهائية.

وفيما يرتبط بالطبق الذي يحلم برسمه، أعرب الرسّام التايلندي المقيم في بانكوك عن رغبته في رسم طبق" سوم تام" (سلطة البابايا)، لكنه وصفه بأنه مشروع بصري معقّد بسبب التداخل الكثيف في مكوناته مثل البابايا المبشورة، والفول السوداني، والروبيان المجفف، ما يجعله في مرحلة دراسة تكوين المشهد بعناية.

واختتم تيانكابراسيث بالإشارة إلى أهمية التعاون مع الطهاة في تشكيل مسيرته الفنية، واصفاً إياهم بأنهم فنانون يمتلكون مستوى عالياً من الانضباط والاحترام للمكونات.

وقد ساعدته هذه التجارب على تطوير نظرته للأعمال التي يرسمها، حيث أصبح أكثر حرصاً على دراسة التفاصيل بدقة، وإدراك قيمة الجهد المبذول في كل طبق، مؤكداً أن الطبخ والرسم يتقاطعان في جوهرهما، فكل منهما يقوم على تحويل عنصر بسيط إلى تجربة متكاملة لا تُنسى عبر العناية الدقيقة والتفاصيل المدروسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك