ما قام به العميد شجاعة هزت أعداء الحرية رفع العلم الفلسطيني في قلب أمريكا لمسة وفاء المدرب المصري «أيقونة» وإنجاز الفراعنة أسعد الجميع لا مقارنة بين مونديال 2022 و2026.
|.
والدوحة عنوان التميز أكد اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أن المشهد الذي خطف أنظار العالم برفع حسام حسن علم فلسطين عقب قيادة المنتخب المصري للتأهل إلى الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026، بالفوز على أستراليا حمل رسائل إنسانية ووطنية عميقة، تعكس الموقف المصري التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية، وشدد على أن هذه اللفتة لم تكن مجرد احتفال بانتصار كروي، وإنما تأكيد جديد على مكانة فلسطين والقدس في وجدان الشعب المصري، قبل أن يشيد بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المصري، ويؤكد أن ما تحقق يمثل مصدر فخر لكل الجماهير العربية.
وقال الرجوب «رفع الكابتن حسام حسن لعلم فلسطين في قلب الولايات المتحدة لم يكن مجرد مشهد احتفالي، بل رسالة سياسية وإنسانية ووطنية بامتياز، تؤكد أن فلسطين والقدس تحتلان مكانة ثابتة وراسخة في وعي ووجدان كل المصريين، وأن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة مهما تغيرت الظروف».
وتابع قائلاً «ما قام به حسام حسن شكَّل رسالة قوية لكل أعداء الحرية في تل أبيب ولكل من يقدم لهم الرعاية والدعم، وأثبت أن الرياضة تستطيع أن تحمل رسائل نبيلة تتجاوز حدود المنافسة داخل الملعب، لذلك أوجه له كل التحية والتقدير، كما أتقدم بالتحية إلى مصر قيادةً وشعباً على مواقفها التاريخية الداعمة للقضية الفلسطينية، فهي كانت وما زالت الركيزة الإستراتيجية لفلسطين ولقضيتها العادلة».
وأضاف «حسام حسن أيقونة عربية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وما حققه بقيادة المنتخب المصري بالتأهل إلى الدور ثمن النهائي من كأس العالم إنجاز عظيم لمصر ولكل الأمة العربية.
لقد رسم الفرحة على وجوه ملايين المصريين والعرب، وأكد أن الكرة العربية قادرة على الحضور والمنافسة عندما تتوفر الإرادة والروح القتالية، وأتمنى أن يستمر المنتخب المصري في التفوق والنجاح في هذا المونديال وأن يسير في تحقيق النتائج الرائعة التي حققها مع المدرب منذ المباراة الأولى، ونحن بالتأكيد نشعر بالفخر والسعادة عما يحققه المنتخب المصري».
وعن المقارنة بين مونديال قطر 2022 والنسخة الحالية من كأس العالم 2026، قال الرجوب «لا يوجد أي وجه للمقارنة بين البطولتين.
ما قدمته قطر في نسخة 2022 سيظل نموذجاً استثنائياً في تاريخ كأس العالم، سواء من حيث التنظيم أو الإدارة أو البنية التحتية أو الأجواء الجماهيرية، وكانت بطولة متكاملة بشهادة العالم أجمع، فقطر كسبت الرهان في النسخة الماضية وقدمت بطولة عالمية بكل صراحة ستظل عالقة في الأذهان».
واختتم تصريحاته قائلاً «أما النسخة الحالية فقد شهدت حالة من الفوضى والارتباك، إلى جانب تجاوزات في التزامات الدولة المضيفة، ومنها منع إصدار التأشيرات لعدد من الأشخاص، وهو أمر لا يليق بدولة تستضيف أكبر بطولة كروية في العالم.
لذلك أرى أن مونديال قطر سيبقى الأفضل في تاريخ البطولة، بينما تعد النسخة الحالية من أسوأ النسخ على مستوى التنظيم».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك