التلفزيون العربي - مصر.. تنقيب عن الآثار ينتهي بجريمة قتل مروعة القدس العربي - بعد الفوز على المكسيك.. بيلينغهام يحث الجماهير على التغيب عن العمل والمدارس للاحتفال Euronews عــربي - هذا الشاطئ في كورنوال يُعلن أفضل شاطئ في المملكة المتحدة القدس العربي - ترامب يُشيد بكين ويصفه بأنه لاعب عظيم قناة التليفزيون العربي - مشاهد تحبس الأنفاس.. خفر السواحل التركي ينقذ طفلة سحبتها الأمواج إلى عرض البحر التلفزيون العربي - احتفالات المنتخبات في المونديال.. رسائل ثقافية تعكس هوية الشعوب Euronews عــربي - صورة تجسد حقبة من التاريخ الأميركي: صورة 4 يوليو لمجموعة "باتريوت فرونت" تنتشر القدس العربي - عشية قمة الناتو.. ترامب نجح بتحويل التحالف إلى إطار تجاري وآلة نقود Euronews عــربي - أوبك بلس تقر زيادة جديدة محدودة للإنتاج مع تراجع أسعار النفط لمستويات ما قبل الحرب العربية نت - علماء يتوقعون موعد موت آخر النباتات على الأرض
عامة

السيسى والمشاركة والمجال العام «30 يونيو».. حياة الناس والعقد الاجتماعى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

فى كل مناسبة يؤكد الرئيس عبدالفتاح السيسى، أن العاصمة الإدارية ليست مبانى حديثة وإنما هى عقل للدولة وقلب للجمهورية وتحول فى الإدارة. وفى كل مناسبة نكتشف أن الرئيس السيسى يتابع كل الملفات بدقة ويستمع ل...

فى كل مناسبة يؤكد الرئيس عبدالفتاح السيسى، أن العاصمة الإدارية ليست مبانى حديثة وإنما هى عقل للدولة وقلب للجمهورية وتحول فى الإدارة.

وفى كل مناسبة نكتشف أن الرئيس السيسى يتابع كل الملفات بدقة ويستمع لآراء الخبراء، ويسبق الجميع فى متابعة كل الملفات، ويدعو دائما لتوسيع الحوار والشراكة السياسية والشفافية وإتاحة المعلومات، وإدارة التنوع.

فعل الرئيس ذلك فى أبريل 2022 عندما دعا لحوار وطنى لا يستثنى أحدا ويوسع مجال الحوار والتنوع.

ولأن التوقيتات مهمة، فإن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة فى العاصمة الإدارية تم بمناسبة احتفالات ثورة 30 يونيو 2026، بعد 13 عاما على إنقاذ مصر من الفوضى والكراهية والطائفية وتنظيم الإرهاب، ومع افتتاح مركز القيادة عقل الدولة السياسى والعسكرى الاستراتيجى، وكعادته فى كل مناسبة كبرى وفى القلب منها 30 يونيو، يتوجه الرئيس بتحية تقدير وإجلال لشعب مصر العظيم ويحيى شهداء أبناء المصريين من القوات المسلحة والشرطة وكل الفئات، فى مواجهة الإرهاب.

ويرى الرئيس أن الدولة تمتلك لياقة سياسية مع الجمهورية الجديدة يفرض عليها أن تحقق للشعب حلمه فى إقامة مصر الحديثة المتقدمة، وتعمل بكل قوة وعزيمة وإصرار لبناء الجمهورية الجديدة، مشيرا إلى ما واجهته الدولة والمواطنون من أزمات استثنائية متلاحقة، بدءا من تداعيات 2011 وحتى عام 2014، والحرب على الإرهاب، وكورونا وتداعيات حروب أوكرانيا وغزة، وأخيرا إيران، بما خلفته من تأثيرات صعبة وسلبية على سلاسل النقل ودخل القناة والتضخم العالمى.

فى احتفالات 30 يونيو وافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية اعتبر الرئيس أن تحسين مستوى معيشة المواطن وتخفيف معاناته فى مقدمة أولويات الدولة، ونحن نقترب من مرحلة جديدة تفرض مواصلة المسيرة بنفس الإرادة، ويكلف بمزيد من المشاركة والحوار وتجميع تحالف 30 يونيو.

ومن أهم التكليفات للحكومة والمؤسسات شدد الرئيس السيسى على أهمية فتح المسؤولين قنوات التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع لآرائهم وإمدادهم بالمعلومات الحقيقية حتى تكون الرؤية مبنية على بيانات مدققة، ووجه الحكومة فى عدد من الأمور، أولها فتح المجال أمام الحوار الإعلامى الموضوعى الذى يشمل الرأى والرأى الآخر، لإثراء النقاش وبناء الوعى فى إطار من الاحترام والتفاهم، ووجه وزير الدولة للإعلام بالتنسيق مع الجهات والهيئات الإعلامية والصحفية المعنية بعقد اجتماع سنوى فى 3 ديسمبر من كل عام تحت رعاية الرئيس، لمراجعة أوضاع الإعلام والتحديات والفرص وإنتاج توصيات عملية، بالطبع اختيار 3 ديسمبر لأنه تاريخ إصدار الوقائع المصرية أول وأقدم صحيفة مصرية وعربية، والرئيس هنا يكرر تكليفاته بفتح المجال العام والحوار.

وفى ذات السياق، يوجه بالعمل على تنشيط الحياة الحزبية وتأهيل الكوادر السياسية والشبابية والانتهاء من استعدادات انتخابات المجالس المحلية بما يرسخ المشاركة الشعبية ويعزز دورها فى الإدارة المحلية.

اجتماعيا، وجه الرئيس جهاز مستقبل مصر بالتنسيق مع وزارتى الزراعة والتموين، بإعداد برنامج وطنى لخفض الأعباء المعيشية من خلال التوسع فى المنافذ والأسواق الدائمة وضبط سلاسل الإمداد بما يسهم فى استقرار أسعار السلع الأساسية.

اقتصاديا، وجه الرئيس الحكومة بإعداد برنامج اقتصادى وطنى شامل يبدأ تنفيذه عقب انتهاء برنامج الإصلاح الاقتصادى مع صندوق النقد الدولى، ليكون برنامجا مصريا خالصا يستكمل ما تحقق من إصلاحات وينتقل بالاقتصاد إلى مرحلة الانطلاق نحو النمو المستدام، لتحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة المتغيرات وتحقيق التنمية الشاملة، كما وجه الرئيس بتنفيذ المرحلة التالية من برنامج تخارج الدولة من الأنشطة الاقتصادية التى يمكن للقطاع الخاص إدارتها بكفاءة، مع الالتزام بالشفافية وتكافؤ الفرص والمنافسة وتعزيز دور القطاع الخاص فى قيادة النمو، مع إجراءات أكثر حسما فى مواجهة الفساد، وتعزيز منظومة الحوكمة والشفافية والمساءلة، والتحول الرقمى لضمان حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة والكفاءة.

بالطبع، تطرق الرئيس إلى كل الجوانب، وفى المجمل يكلف الرئيس بإعادة شكل العقد الاجتماعى لرفع مستوى المعيشة وتطوير الاقتصاد بما يضاعف الاستثمارات وفرص العمل وهى أمور لا تتحقق من دون معلومات وشفافية وتكافؤ فرص وحوكمة ومحاسبة وشفافية.

هناك نقاط أخرى تضمنها خطاب الرئيس ورسائله، ونواصل قراءتها تباعا، مع الأخذ فى الاعتبار أننا أمام صياغة جديدة لعقد اجتماعى، ولتوسيع المشاركة السياسية، وإعادة الحوار لبناء الثقة وإدارة التنوع داخل تحالف 30 يونيو، وتوسيع مشاركة كل أبناء مصر، وكلها خطوات مهمة وكاشفة عن إدراك الرئيس والدولة لحاجات المجتمع الاقتصادية والسياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك