انطلق في العاصمة الإيرانية طهران، صباح اليوم الاثنين، الموكب الجنائزي للمرشد علي خامنئي في اليوم الثالث من مراسم التشييع، التي انطلقت يوم السبت الماضي، مع استمرار غياب نجله مجتبى.
ويتوقع أن تستمر الجنازة ما بين عشر ساعات و12 ساعة، يعبر خلالها الموكب طرقا وساحات رئيسية مثل شارع انقلاب وميدان آزادي، بحسب ما أعلن المنظمون، ثم سيُنقل الموكب الجنائزي لخامنئي إلى مدينة قُم جنوب العاصمة الإيرانية لمراسم إضافية.
وستكون للتشييع محطة في جنوب العراق لزيارة مرقدي الإمام علي في النجف والإمام الحسين في كربلاء بعد غد في الثامن من يوليو، قبل العودة إلى إيران حيث يوارى الثرى في التاسع منه في مسقط رأسه في مدينة مشهد.
كانت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) ذكرت عبر تطبيق" تلغرام" أن" مراسم تشييع جثمان خامنئي بدأت قبل لحظات في العاصمة"، مشيرة إلى مشاركة" حشود غفيرة" من المشيعين.
وأوضحت أن نقل نعش خامنئي الملفوف بالعلم، ونعوش أفراد عائلته الذين قتلوا في 28 فبراير الماضي، في غارة جوية في بداية الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة، سيجري على متن شاحنة، وسيجري نقلهم عبر شوارع طهران في طريقهم إلى مطار مهر آباد الدولي.
جاء الموكب الجنائزي، بعد ثلاثة أيام من المراسم الرسمية والشعبية في مصّلى طهران الكبير استقطبت جموعاً على مدى ساعات الليل والنهار لإلقاء النظرة الأخيرة على خامنئي وأربعة من أفراد عائلته قضوا معه في ضربات 28 فبراير.
ومن المقرر أن ينطلق الموكب عند السادسة صباحا (02: 30 بتوقيت غرينتش)، ويستمر لما بين 10 ساعات و12 ساعة، يعبر خلالها طرقاً وساحات رئيسية، مثل شارع انقلاب (الثورة) وميدان آزادي (الحرية)، بحسب ما أعلن المنظمون.
وأعلنت السلطات يومي الأحد والاثنين عطلة رسمية، وتقول إنها تتوقع حضور ما بين 15 مليون شخص وعشرين مليونا لكل مراسم التشييع في طهران وحدها.
إلا أن الموكب الجنائزي لخامنئي الذي قاد إيران لأكثر من 36 عاماً، لن يكون وداعه الأخير، اذ سيُنقل إلى مدينة قُم جنوب العاصمة الإيرانية لمراسم إضافية.
وبعدها، ستكون للتشييع محطة في جنوب العراق في الثامن من يوليو (تموز)، قبل العودة الى إيران حيث يوارى الثرى في التاسع منه في مسقطه مدينة مشهد (شمال شرق).
وشاركت حشود كبيرة الأحد في الصلاة على جثمان خامنئي، في حضور ثلاثة من أبنائه الذكور وغياب نجله مجتبى الذي انتخب مرشداً خلفاً لوالده، لكنه لم يظهر منذ توليه المنصب إثر إصابته في الحرب.
وظهر في الصفّ الأول قرب نعش خامنئي عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الإيرانيين، وأبنائه مصطفى ومسعود وميثم، بحسب ما أظهرت مشاهد بثها التلفزيون الرسمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك