التلفزيون العربي - مصر.. تنقيب عن الآثار ينتهي بجريمة قتل مروعة القدس العربي - بعد الفوز على المكسيك.. بيلينغهام يحث الجماهير على التغيب عن العمل والمدارس للاحتفال Euronews عــربي - هذا الشاطئ في كورنوال يُعلن أفضل شاطئ في المملكة المتحدة القدس العربي - ترامب يُشيد بكين ويصفه بأنه لاعب عظيم قناة التليفزيون العربي - مشاهد تحبس الأنفاس.. خفر السواحل التركي ينقذ طفلة سحبتها الأمواج إلى عرض البحر التلفزيون العربي - احتفالات المنتخبات في المونديال.. رسائل ثقافية تعكس هوية الشعوب Euronews عــربي - صورة تجسد حقبة من التاريخ الأميركي: صورة 4 يوليو لمجموعة "باتريوت فرونت" تنتشر القدس العربي - عشية قمة الناتو.. ترامب نجح بتحويل التحالف إلى إطار تجاري وآلة نقود Euronews عــربي - أوبك بلس تقر زيادة جديدة محدودة للإنتاج مع تراجع أسعار النفط لمستويات ما قبل الحرب العربية نت - علماء يتوقعون موعد موت آخر النباتات على الأرض
عامة

خلف صافرة المونديال.. أسرار اختيار حكام أكبر بطولة في العالم

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

هذا العام، جرى اختيار 52 حكم ساحة، و88 حكما مساعدا، و30 حكما لتقنية الفيديو المساعد (VAR). ويعد هذا العدد، البالغ 170 حكما، الأكبر في تاريخ كأس العالم، بعدما توسع نظام البطولة ليضم 48 منتخبا و104 مبار...

هذا العام، جرى اختيار 52 حكم ساحة، و88 حكما مساعدا، و30 حكما لتقنية الفيديو المساعد (VAR).

ويعد هذا العدد، البالغ 170 حكما، الأكبر في تاريخ كأس العالم، بعدما توسع نظام البطولة ليضم 48 منتخبا و104 مباريات.

وينتمي الحكام إلى 50 اتحادا وطنيا عضوا في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من مختلف الاتحادات القارية، بينهم 8 حكام يمثلون الولايات المتحدة، وفق شبكة" سي إن إن".

كما تضم القائمة 6 نساء، استمرارا للخطوة التاريخية التي اتخذها فيفا بإشراك الحكمات في النسخة الماضية التي أُقيمت في قطر.

ووجد الحكام أنفسهم هذا العام في دائرة الضوء بصورة غير متوقعة، إذ منع الحكم الصومالي عمر عرتن الذي كان من المقرر أن يشارك في البطولة من دخول الولايات المتحدة بسبب ما وصفته السلطات بـ" مخاوف تتعلق بعمليات التدقيق الأمني".

كما شهدت المباراة الافتتاحية إشهار 3 بطاقات حمراء، وهو رقم قياسي، بينما يحظى أحد الحكام في الصين بدعم جماهيري واسع باعتباره الممثل الوحيد للبلاد، بعد فشل المنتخب الصيني في التأهل إلى النهائيات.

وقال ليف ليندبرغ، أحد الحكمين المساعدين في نهائي كأس العالم 2002 بين البرازيل وألمانيا، إن كل الحكام يحلمون بالمشاركة في المونديال، لكن تحويل ذلك الحلم إلى حقيقة يتطلب أكثر من تدريبات مكثفة وسجل خال من الأخطاء داخل الملعب.

فبالنسبة لكثير من الحكام، فإن التوفيق بين إدارة المباريات ووظيفة بدوام كامل يأتي بثمن شخصي باهظ.

وقال ليندبرغ، المتقاعد حاليا والمتزوج للمرة الثانية: " معظم الحكام مروا بتجربة طلاق واحدة على الأقل.

كثيرون يضحون بحياتهم الأسرية بطريقة أو بأخرى".

بحسب الفيفا، بدأت عملية اختيار حكام هذه النسخة من كأس العالم مباشرة بعد انتهاء بطولة قطر 2022.

وطلب من المرشحين حضور ندوات متخصصة، والخضوع لاختبارات اللياقة البدنية، وامتلاك خبرة سابقة في بطولات ينظمها فيفا.

كما جرى تقييم أدائهم في المنافسات المحلية والدولية على مدار السنوات الثلاث الماضية، قبل أن تعتمد لجنة مختصة القائمة النهائية.

وقال الحكم المساعد السابق ريناتو فافيراني لشبكة" سي إن إن": " في كل مباراة مهمة تسبق كأس العالم، يكون لدينا مراقب أو اثنان".

وأوضح أن الحكام في أعلى المستويات يعملون ضمن الأطقم نفسها خلال المباريات الدولية، ويقيّمون كفريق واحد.

وأضاف: " بعد كل مباراة تحصل على تقييم، ثم تتم مقارنته بتقييمات أطقم التحكيم الأخرى".

وتكشف الأرقام مدى صعوبة الوصول إلى هذا المستوى.

فمن بين 3725 حكما مدرجين على القائمة الدولية للفيفا، لم ينجح سوى 4.

5 بالمئة في بلوغ كأس العالم المقامة هذا الصيف في أميركا الشمالية، فيما لن يحظى سوى عدد محدود جدا بفرصة إدارة المباراة النهائية، وخلف هؤلاء يقف مئات الآلاف من الحكام الذين لم يتمكنوا أبدا من الوصول إلى المسرح العالمي.

وتفرض طبيعة المهنة، التي تعتمد على تكليفات مؤقتة لا تأتي إلا عند إقامة المباريات، ولا تستغرق سوى ساعات قليلة، على معظم الحكام الاحتفاظ بوظائفهم الأساسية إلى جانب التحكيم.

وبمجرد اختيارهم للمشاركة في كأس العالم، تسند إلى الحكام مبارياتهم قبل ثلاثة أو أربعة أيام فقط من موعدها، وذلك بناء على مستوى أدائهم خلال البطولة.

كما يمنع فيفا أي حكم من إدارة مباراة يكون أحد طرفيها منتخب بلاده، تجنبا لتضارب المصالح، وهو ما يعني عدم وجود قائمة محددة مسبقا لحكام الأدوار الإقصائية.

ما لا يدركه المشجعون غالبا هو أن الاستعداد للمباراة يبدأ قبل أيام من صافرة البداية؛ فإتقان قوانين اللعبة وحده لا يكفي.

فإلى جانب التدريبات البدنية اليومية، التي تشمل الجري لمسافات طويلة والتمارين داخل صالة الألعاب الرياضية، يحضر الحكام محاضرات متخصصة، ويدرسون بالتفصيل أسلوب لعب الفريقين اللذين سيشرفون على مباراتهما.

وقال فافيراني: " من الضروري فهم الأساليب الدفاعية لكل فريق وخصائص لاعبيه".

وأضاف أنه كان يشاهد ساعات طويلة من تسجيلات المباريات السابقة للفريقين اللذين سيقودهما تحكيميا، كما كان يستشير زملاء سبق لهم إدارة مباريات لهذين الفريقين، طلبا للنصيحة ومحاولة لتجنب تكرار الأخطاء التي حدثت سابقا.

وأكد فافيراني أن معرفة اللاعبين المعروفين بكثرة الاحتكاكات أو المشادات الكلامية ساعدته على الحفاظ على هدوئه، بل وحتى على التعامل مع المواقف بابتسامة خفيفة عندما تتصاعد الأعصاب.

ورغم قرب الحكام من أكبر نجوم اللعبة، فإنهم لا يتأثرون بالأسماء أو السمعة، بل يركزون فقط على ما يجري داخل الملعب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك