التلفزيون العربي - مصر.. تنقيب عن الآثار ينتهي بجريمة قتل مروعة القدس العربي - بعد الفوز على المكسيك.. بيلينغهام يحث الجماهير على التغيب عن العمل والمدارس للاحتفال Euronews عــربي - هذا الشاطئ في كورنوال يُعلن أفضل شاطئ في المملكة المتحدة القدس العربي - ترامب يُشيد بكين ويصفه بأنه لاعب عظيم قناة التليفزيون العربي - مشاهد تحبس الأنفاس.. خفر السواحل التركي ينقذ طفلة سحبتها الأمواج إلى عرض البحر التلفزيون العربي - احتفالات المنتخبات في المونديال.. رسائل ثقافية تعكس هوية الشعوب Euronews عــربي - صورة تجسد حقبة من التاريخ الأميركي: صورة 4 يوليو لمجموعة "باتريوت فرونت" تنتشر القدس العربي - عشية قمة الناتو.. ترامب نجح بتحويل التحالف إلى إطار تجاري وآلة نقود Euronews عــربي - أوبك بلس تقر زيادة جديدة محدودة للإنتاج مع تراجع أسعار النفط لمستويات ما قبل الحرب العربية نت - علماء يتوقعون موعد موت آخر النباتات على الأرض
عامة

أمين الفتوى بدار الإفتاء: النجاشى ملك الحبشة دخل التاريخ لأنه كان صاحب عدل لا صاحب سلطة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

أكد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قيمة العدل هي التي تصنع الخلود في التاريخ، مستشهدًا بموقف النجاشي ملك الحبشة الذي احتضن المسلمين الأوائل، مشددًا على أن الحوار بين المسلمين و...

أكد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قيمة العدل هي التي تصنع الخلود في التاريخ، مستشهدًا بموقف النجاشي ملك الحبشة الذي احتضن المسلمين الأوائل، مشددًا على أن الحوار بين المسلمين والمسيحيين ليس قضية عابرة، بل مسيرة إنسانية ممتدة تقوم على التعارف والعدل والعيش المشترك.

جاء ذلك خلال كلمته بالمؤتمر الدولي لشبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية (NCCMR) المنعقد بالقاهرة، حيث أشار إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وجّه المسلمين عند هجرتهم إلى الحبشة بقوله: «إن بها ملكًا عادلًا لا يُظلم عنده أحد»، مؤكدًا أن هذه الواقعة تمثل إحدى اللحظات المؤسسة في تاريخ العلاقات الإنسانية بين أتباع الديانات.

وأضاف أن النجاشي لم يخلده التاريخ بسبب قوته أو سلطانه، وإنما لأنه كان صاحب عدل، مؤكدًا أن العدالة تبقى القيمة الأسمى التي تحفظ مكانة الإنسان والأمم عبر التاريخ.

الاختلاف طريق إلى التعارفوأوضح أمين الفتوى أن الحديث عن العلاقات المسيحية الإسلامية ليس ملفًا طارئًا أو قضية مؤقتة، بل هو حديث عن إنسان واحد عاش على هذه الأرض عبر قرون من التفاعل المشترك.

واستشهد بقوله تعالى: ﴿وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا﴾، مؤكدًا أن الاختلاف بين البشر ليس سببًا للصراع، وإنما باب من أبواب التعارف والتعاون، كما أشار إلى أن المسيحية أيضًا تدعو إلى السلام من خلال قول السيد المسيح: «طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يُدعون».

دار الإفتاء تدعم ثقافة العيش المشتركوأكد الشيخ أحمد ممدوح أن دار الإفتاء المصرية تعمل على ترسيخ ثقافة الحوار وتعزيز قيم العيش المشترك، انطلاقًا من دورها في بناء الوعي وصياغة خطاب ديني وطني مسؤول، مشددًا على أن الاعتداء على دور العبادة أو المساس بحرمتها لا يمت إلى الدين بصلة.

وأشار إلى أن القرآن الكريم وضع قاعدة راسخة في التعامل مع الآخرين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين أن تبروهم وتقسطوا إليهم﴾، باعتبارها أساسًا للعلاقات الإنسانية القائمة على البر والعدل.

رسالة من القاهرة إلى العالمواختتم أمين الفتوى كلمته بالتأكيد على أن المؤتمر يبعث برسالة واضحة إلى العالم مفادها أن مصر، بعلمائها ومفكريها ومؤسساتها الدينية، ستظل حصنًا للعقل والاعتدال، ومنارة للحوار والتفاهم في مواجهة الصراعات وخطابات الكراهية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك