العربي الجديد - "حماس" تعلن حل لجنة متابعة العمل الحكومي تمهيداً لنقل حكم غزة إيلاف - بريطانيا تعاقب روس متورطين بتطوير أسلحة كيميائية قناة التليفزيون العربي - استراتيجيات جديدة لدول الخليج وإيران لتصريف نفطها المخزن بسبب الحرب فرانس 24 - مونديال 2026: أنشيلوتي يفشل في مهمة تحقيق "النجمة السادسة" العربي الجديد - "رجل الطيور" الكيني يخطف الأنظار على الإنترنت ويثير مخاوف صحية فرانس 24 - توتنهام يعزّز صفوفه بضمّ لاعب الوسط الإيطالي تونالي قناة التليفزيون العربي - صفقات نفطية كبرى.. العراق يمنح عقودًا ضخمة لشركات أميركية قبل زيارة الزيدي إلى واشنطن │ اقتصادكم إيلاف - متى يصبح التكويع سكينًا في الظهر الكوردي؟ العربية نت - "إنتل" ترفع أسعار بعض معالجات Core Ultra وXeon القدس العربي - طلال الكعبي: المشروع الكروي في قطر لا يرتبط بنتيجة بطولة واحدة
عامة

هالاند يقود احتفال الفايكنج بعد إقصاء البرازيل.. ما قصة الرقصة الشهيرة؟

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

شهدت أرضية ملعب ميامي أجواءً حماسية غير مسبوقة، حيث قاد النجم إرلينج هالاند احتفالات منتخب النرويج بطريقة استثنائية ومميزة عقب الفوز التاريخي على البرازيل والتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026؛ وجاء ذ...

ملخص مرصد
قادت جماهير النرويج احتفالاً تاريخياً بتجديف الفايكنج بعد فوز منتخبها على البرازيل 2-1 في كأس العالم 2026، بقيادة إرلينج هالاند الذي سجل هدفين. وجاء الاحتفال بعد تسليم الطبول لهالاند من قائد المنتخب مارتن أوديغارد، ليتحول إلى طقس جماعي مميز داخل الملعب. بحسب صحيفة «جارديان»، تعود أصول هذا الاحتفال إلى تقليد بحارة الفايكنج القدماء، حيث يجلس المشجعون كصفوف متوازية ويحركون أذرعهم بإيقاع موحد على وقع الطبول مرددين كلمة «رو».
  • إرلينج هالاند يسجل هدفين ويقود احتفال الفايكنج بعد فوز النرويج على البرازيل 2-1
  • الاحتفال استلهم من حركة تجديف الفايكنج القديمة بجلوس المشجعين وصفوف متوازية
  • مارتن أوديغارد سلم هالاند الطبول لقيادة الاحتفال داخل الملعب بحسب «جارديان»
من: إرلينج هالاند، مارتن أوديغارد، جماهير النرويج أين: ملعب ميامي

شهدت أرضية ملعب ميامي أجواءً حماسية غير مسبوقة، حيث قاد النجم إرلينج هالاند احتفالات منتخب النرويج بطريقة استثنائية ومميزة عقب الفوز التاريخي على البرازيل والتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026؛ وجاء ذلك بعدما تسلم الطبول من قائد المنتخب مارتن أوديغارد، ووقف بكل فخر أمام جماهير بلاده ليقود احتفال «الفايكنج» الشهير داخل الملعب.

ونجح هالاند في تسجيل هدفين حاسمين قاد بهما النرويج للفوز بنتيجة 2-1 على البرازيل في مواجهة دور الـ16 الحابسة للأنفاس، ليواصل الفتى الذهبي تقديم عروضه المميزة في أول مشاركة لمنتخب بلاده في نهائيات كأس العالم منذ نسخة عام 1998، ويمنحه بطاقة العبور الغالية إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخ الكرة النرويجية.

قصة احتفال تجديف الفايكنجوجاء هذا الاحتفال الاستثنائي بعدما سلم أوديغارد الطبول إلى هالاند، ليتولى الأخير قيادة الجماهير الغفيرة في المدرجات بأداء رقصة «الفايكنج» الشهيرة، وهي الاحتفالية التاريخية التي اشتهرت بها جماهير النرويج على مر السنين، قبل أن يشاركها آلاف المشجعين بحماس كبير داخل الملعب، وتعد هذه الرقصة طقسًا فريدًا يحاكي فيه المشجعون واللاعبون حركة التجديف في قوارب الفايكنج القديمة على إيقاع طبول موحدة ومنتظمة، وقد اكتسبت هذه الحركة صدى واسعًا للغاية على المستوى العالمي، وتحولت بمرور الوقت إلى طقس احتفالي جماعي رائع يجمع عناصر المنتخب بآلاف المشجعين في المدرجات، ويمتد أثره الرائع حتى إلى الساحات والميادين العامة في المدن المستضيفة للبطولة، بحسب ما كشفت صحيفة «جارديان» البريطانية.

ويعتمد هذا الاحتفال المهيب في تفاصيله على جلوس الجماهير في صفوف متوازية تشبه القوارب الطويلة التي اشتهر بها محاربو الفايكنج في الماضي، مع أداء حركات التجديف المتناغمة على إيقاع الطبول القوي، حيث استلهمت الجماهير النرويجية هذه الحركة الفريدة لإحياء تراثهم العريق تمامًا كما فعلت جماهير أيسلندا الشهيرة خلال بطولة أمم أوروبا 2016، لتكون بمثابة بصمة ثقافية وحضارية خاصة بهم وحدهم.

متى بدأ احتفال الفايكنج في الملاعب؟ويعود الفضل في ابتكار هذا الاحتفال إلى المشجع النرويجي أولي فرويستاد، الذي استلهمه بدوره من الطريقة التقليدية التي كان يعتمدها بحارة الفايكنج القدامى قبل خوض معاركهم البحرية، عندما كانوا يطوون أشرعة سفنهم ويبدؤون عملية التجديف بتناغم كامل وبنيان مرصوص، في مشهد مهيب يرمز إلى أعلى درجات الوحدة والتكاتف.

وخلال هذا الاحتفال الحماسي، يجلس المشاركون كتفًا إلى كتف في تلاحم تام، ويحركون أذرعهم يمينًا ويسارًا بإيقاع موحد وصارم على وقع ضربات الطبول، بينما يرددون في الوقت نفسه بصوت واحد كلمة «رو»، والتي تعني «جدّف» باللغة النرويجية، قبل أن ينهض الجميع دفعة واحدة وفي اللحظة نفسها مطلقين هتافًا جماعيًا هادرًا يعكس منتهى الحماس وروح الفريق الواحدة.

وتبدأ مراسم هذا الاحتفال تقليديًا بصوت قوي ينبعث من بوق الفايكنج التاريخي، قبل أن يقود أحد المنظمين الهتافات والإيقاع الجماعي المنضبط، بينما يتولى قائد المنتخب مارتن أوديغارد عادةً مهمة قرع الطبل الرئيسي؛ وكان إيرلينج هالاند هو أول من اقترح فكرة نقل هذا التقليد التراثي من مدرجات المشجعين إلى أرضية الملعب مباشرة، ليصبح منذ ذلك الحين جزءًا ثابتًا لا يتجزأ من احتفالات المنتخب النرويجي عقب تحقيق الانتصارات الكبرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك