قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تكثف انتهاكاتها في جنوب لبنان وسط غموض بشأن بدء تطبيق الاتفاق الإطاري قناة القاهرة الإخبارية - خسائر اقتصادية في ألمانيا.. وأزمة مضيق هرمز تُهدد العالم Euronews عــربي - تشمل شراء طائرات وإنشاء مصانع.. خطة إسرائيلية لتعزيز قدرات الجيش بأكثر من 30 مليار يورو سكاي نيوز عربية - استقالة حماس.. حديث في إسرائيل عن "تضليل واحتيال" القدس العربي - أي دور للمصري هيثم حسن بعد جدلية أوراقه القانونية؟ العربية نت - ماكرون بدمشق.. الزيارة الأولى لرئيس غربي منذ سقوط الأسد روسيا اليوم - الجزائر تنضم إلى المهمة الإفريقية لإرساء السلام في جنوب السودان سكاي نيوز عربية - المغرب.. إحباط مخططات إرهابية لـ"داعش" بمنطقة الساحل القدس العربي - ترامب يستفز ميلوني مجددا قبل قمة حلف شمال الأطلسي CNN بالعربية - أزواج يتنافسون على لقب بطولة العالم في حمل الزوجات فوق الأكتاف بفنلندا
عامة

نقص الطبيبات في أفغانستان: "أنجبت طفلي في الحمّام"

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 ساعة

نقص الطبيبات في أفغانستان: " ولدتُ طفلي في الحمّام"" في قريتنا، من المعتاد أنه عندما تحمل المرأة، لا تُؤخذ إلى الطبيب أبداً".هذه الكلمات قالتها أمّ لخمسة أطفال تعيش في إحدى الولايات الوسطى القريبة...

ملخص مرصد
أفادت نساء أفغانيات بظروف ولادة قاسية في المنازل بسبب نقص الطبيبات، حيث اضطرت إحداهن للولادة في حمام إسمنتي بارد. وقالت وزارة الصحة في حكومة طالبان إن 220 أماً توفين أثناء الولادة العام الماضي، بينما تعمل الوزارة على توسيع الخدمات الصحية. وأكدت طبيبة أن الولادة المنزلية قد تؤدي إلى وفيات الأمهات والأطفال بسبب عدم توفر الرعاية الطبية اللازمة.
  • نساء أفغانيات يلدن في منازل دون رعاية طبية بسبب نقص الطبيبات
  • وزارة صحة طالبان: 220 وفاة لأمهات أثناء الولادة العام الماضي
  • طبيبة: الولادة المنزلية قد تسبب وفيات بسبب عدم توفر الرعاية الطبية
من: نساء أفغانيات، وزارة صحة طالبان، الدكتورة شينكي وردك أين: أفغانستان (ولايات وسطى قرب كابول، كابول)

نقص الطبيبات في أفغانستان: " ولدتُ طفلي في الحمّام"" في قريتنا، من المعتاد أنه عندما تحمل المرأة، لا تُؤخذ إلى الطبيب أبداً".

هذه الكلمات قالتها أمّ لخمسة أطفال تعيش في إحدى الولايات الوسطى القريبة من العاصمة الأفغانية كابول، على بُعد نحو ساعة بالسيارة.

وأضافت: " عندما تبدأ آلام المخاض لدى النساء في بيوتنا، فإن أول ما يفعله الجميع هو اللجوء إلى الوصفات المنزلية؛ يُحضرون قطعة قماش ويسخنونها، ثم يضعونها على البطن أو أسفل الظهر، ويدهنون الظهر بالزيت".

كان صوت هذه المرأة جافاً وسريعاً، وقالت إن ما مرّت به وما شاهدته جعلها تشعر بالغضب.

وتابعت: " أثناء آلام الولادة، تُجبر المرأة على الاستلقاء في مكان دافئ، وتقضي كل فترة المخاض في المنزل".

" بدأت آلام الولادة عند الخامسة صباحاً، وبقيتُ أعاني منها في المنزل حتى السابعة مساءً".

ورغم وجود مستشفى إقليمي في ولايتها القريبة من كابول، تقول هذه الأم الشابة- التي طلبت عدم الكشف عن اسمها وسنطلق عليها اسماً مستعاراً هو" زرمينة"، إنها تعيش في إحدى المناطق الريفية البعيدة عن مركز الولاية.

تقول زرمينة: " نعيش في منزل كبير يضم أفراداً كثيرين، وفي عائلتنا لا تُنقل النساء إلى المستشفى من أجل الولادة".

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةوتضيف أنّ أول ولادة لها كانت تجربة رأت فيها الموت بعينيها، " في الساعة السابعة مساءً أنجبت طفلي على أرضية الحمّام الإسمنتية الباردة والقاسية".

وتتابع: " فقدتُ كمية كبيرة من الدم حتى غرقت فيه، ولم تخرج المشيمة، واستمر النزيف.

بعدها نقلوني إلى مستشفى وحملوني بأیدیهم، ولم تخرج المشيمة إلا في الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي".

" كنت حاملاً لكنني لم أستطع الذهاب إلى المستشفى خوفاً من والد زوجي"تخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكتقول زرمينة إن الأوضاع في منزلها تغيرت بعد تلك الحادثة، وأصبحت النساء يُنقلن إلى المستشفى عند الولادة.

لكن أماً أخرى في كابول، سنشير إليها باسم مستعار هو" نادية"، تقول إنها عاشت ظروفاً مشابهة في بيت أهل زوجها.

تقول نادية إنها تزوجت وهي في عامها السابع عشر، ثم انتقلت مع زوجها لفترة إلى باكستان.

وتضيف: " كنت قد تلقيت بعض التعليم، لكن أهل زوجي كانوا أُميين".

وتوضّح أنها، مثل كثير من النساء، عانت من العنف الأسري، كما حُرِمت من الخدمات الصحية، " كان والد زوجي يقول إن النساء في السابق كلهن كنّ يلدن في المنازل، ولذلك لا داعي للذهاب إلى الطبيب، فهذه أمور لا قيمة لها".

وتروي أن ولادتها الأولى استغرقت 24 ساعة من الألم داخل المنزل.

" كان والد زوجي أُمياً، ولم يسمح لي بالذهاب إلى الطبيب.

وعندما كانت الآلام تشتد عليّ، لم أكن أستطيع الصراخ من شدة الخجل، وكانت حماتي تنظر إليّ لكنّها لم تقدم لي حتى أبسط مساعدة إنسانية".

وتضيف: " عندما أصبحت الآلام لا تُحتمل، اضطرّت الأسرة إلى أخذي إلى المستشفى".

" كنت في حالة مخاض، لكنهم جعلوني أمشي على قدمي حتى المستشفى.

تركوني عند الطبيبة حتى اقترب موعد الولادة".

لكنها لم تُترك لتلد هناك.

" قالت الطبيبة لوالدة زوجي إنه يجب أن ألد في المستشفى، لكن حماتي، خوفاً من والد زوجي، أعادتني إلى المنزل.

ثم أحضروا امرأة مُسنّة تُدعى" بابو" وهي التي قامت بتوليدي، وكانت ليلة مظلمة".

تقول اختصاصية أمراض النساء والتوليد في كابول، الدكتورة شينكي وردك، إن بعض الأسر قد تعتقد أن الولادة المنزلية أسهل أو أقل تكلفة، لكنها قد تؤدي إلى وفاة الأم أو الطفل.

ومن أبرز المخاطر التي ذكرتها وردك:اضطراب نبضات قلب الجنين قبل الولادة.

التفاف الحبل السري حول عنق الجنين أو انقطاعه، مما قد يؤدي إلى وفاة الطفل.

اتخاذ الجنين وضعية غير طبيعية أثناء الولادة، مثل نزول القدمين أولاً.

انفصال المشيمة قبل الولادة أو عدم خروجها بعد الولادة.

ارتفاع أو انخفاض ضغط دم الأم بصورة خطيرة.

وأكدت وردك أن هذه الحالات تُعدّ طوارئ طبية، ولا يمكن التعامل معها بصورة آمنة إلا داخل المستشفى على يد طبيبة مع توفر الرعاية الطبية اللازمة.

وأضافت: " يمكن أن يتعرض كل من الأم والطفل لأي نوع من المخاطر أثناء الولادة المنزلية، لذلك من الضروري نقل المرأة إلى المستشفى في الوقت المناسب".

عند الاضطرار إلى الولادة في المنزلتقول الدكتورة شينكي وردك إنه ينبغي أن تجري جميع الولادات في المستشفى، لكن إذا اضطرت المرأة إلى الولادة في المنزل، فينبغي مراعاة ما يلي:أن تتولى الولادة قابلة ذات خبرة.

أن يكون مكان الولادة نظيفاً وبعيداً عن الأوساخ.

أن تغسل النساء اللواتي يساعدن في الولادة أيديهن جيداً.

استخدام أقمشة وقطن نظيفين لتنظيف الأم.

مراقبة حالة الأم والطفل أثناء الولادة وبعدها.

نقل الأم فوراً إلى المستشفى إذا تعرضت لنزيف شديد أو فقدت الوعي.

نقلها أيضاً إذا تأخرت الولادة.

التأخير لمدة ساعة واحدة قد يعرّض حياة الأم والطفل للخطر.

إذا أُصيبت الأم بغثيان شديد أثناء الولادة أو بعدها، يجب نقلها إلى المستشفى.

إذا استمرت آلام البطن أو الظهر الشديدة، فيجب أيضاً نقلها.

وإذا استمر نزول" السائل الأمنيوسي" بعد الولادة، فينبغي مراجعة المستشفى فوراً.

تدّعي وزارة الصحة في حكومة طالبان أن نحو 220 أُمّاً توفيت أثناء الولادة في جميع أنحاء أفغانستان خلال العام الماضي.

وقال المتحدث باسم الوزارة شرافت زمان، إن العمل يجري على توسيع الخدمات الصحية في أنحاء البلاد، لكنه أقر بأن بعض النساء ما زلن يلدن في المنازل بسبب بُعد المناطق أو بسبب قرارات العائلة.

ويقول الأطباء إن بعض الأمهات في أفغانستان يفقدن حياتهن في حالات لا تتطلب تقنيات طبية متقدمة، بل كان يمكن إنقاذهن على يد طبيبة أو قابلة مؤهلة مهنياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك