أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن فتح باب التسجيل للنسخة الثالثة من برنامج" حرفة"، الذي يقام في بيت آل خاطر، المنزل التاريخي في المدينة التعليمية، بالتعاون مع مدرسة مؤسسة الملك للفنون التقليدية.
وذكرت مؤسسة قطر، في بيان اليوم، أن البرنامج يهدف إلى صون وإحياء الحرف التقليدية القطرية والإسلامية من خلال تدريب عملي يجمع بين أصالة الماضي وإبداع الحاضر، وستنطلق فعالياته يوم 6 سبتمبر وتتواصل إلى 13 مايو المقبلين، عبر إقامة سلسلة ورش عمل يوميا من الأحد إلى الخميس، من الساعة 9 صباحا إلى 2 ظهرا.
وأوضحت أن البرنامج يستقبل حاليا طلبات الالتحاق، ويمكن للراغبين في الانضمام الاطلاع على تفاصيل البرنامج وجدوله الكامل والتسجيل عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالبرنامج.
وأشارت إلى أن برنامج" حرفة" يستهدف أفراد المجتمع المحلي في قطر ممن يمتلكون خبرة سابقة في المجالات الفنية والحرفية، لافتة إلى أن البرنامج يتيح بيئة تعليمية مكثفة داخل مختبر فني، إذ يتلقى المشاركون تدريبا عمليا مباشرا على أيدي مدربين متخصصين لتعزيز مهاراتهم التقنية في الحرف اليدوية والأعمال التقليدية.
ونوهت مؤسسة قطر، في البيان، بأن البرنامج ينتظم وفق ثلاثة فصول مترابطة، يعقد الفصل الأول من سبتمبر إلى ديسمبر المقبلين لمدة 14 أسبوعا، ويركز على المبادئ الأساسية للهندسة التقليدية وأُسسها، بما في ذلك التصميم الحيوي، والرسم، وصناعة الأصباغ والألوان الطبيعية.
أما الفصل الثاني فيستمر ثمانية أسابيع من يناير إلى فبراير المقبلين، حيث سيجري تقديم المستوى الثاني في الهندسة، إلى جانب تدريب عملي في الحرف الأساسية، بما في ذلك الرسم الزخرفي، والخزف، وفنون النسيج، والأعمال الخشبية، ونحت الجبس، فيما يعقد الفصل الثالث لمدة تسعة أسابيع من مارس حتى مايو المقبلين، ويخصص لتطبيق المعارف والمهارات التي اكتسبها المشاركون خلال البرنامج، من خلال تنفيذ مشاريع وأعمال حرفية فردية وجماعية، تعكس مستوى إتقانهم الفني وفهمهم المتقدم للأساليب المستوحاة من الفن التقليدي الأصيل.
وأكدت أن البرنامج المقدم بالتعاون مع مدرسة مؤسسة الملك للفنون التقليدية -مؤسسة بريطانية معترف بها دوليا في مجال الفنون التقليدية- يهدف إلى الحفاظ على الممارسات والتقاليد المتوارثة والاحتفاء بها، مع الحرص في الوقت ذاته على تعزيز الفهم الثقافي وتنمية المهارات الإبداعية التراثية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك