أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عن تسارع وتيرة عودة النازحين إلى قراهم ومناطقهم الأصلية، مما أدى إلى إفراغ 87 مخيماً بالكامل ودمج 183 مخيماً آخر نتيجة انخفاض أعداد القاطنين، في إطار عملية إعادة هيكلة المخيمات وتحسين إدارة الموارد ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للعائدين والمتبقين على حد سواء.
وتواصل قوافل العودة الإنسانية التوجه نحو بلدتي كفرزيتا واللطامنة في ريف حماة، في مشهد يعكس تحولاً إيجابياً في مناطق النزوح بعد سنوات من التهجير القسري الذي طال ملايين السوريين.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من توقيع اتفاقية تعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والهلال الأحمر العربي السوري، تهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية للأسر العائدة وتأمين احتياجاتهم الأساسية وضمان استقرارهم، في إطار جهود الحكومة السورية لتشجيع العودة الطوعية وإعادة إعمار المناطق المحررة.
وتمثل هذه التطورات استمراراً لسياسة الحكومة في ملف النازحين، حيث كانت وزارة الشؤون الاجتماعية قد أعلنت في أيار الماضي عن تأمين ما يقارب 1.
8 مليون سلة غذائية ومستلزمات إغاثية للنازحين والعائدين في مختلف المحافظات.
ويواجه السوريون تحديات كبيرة متعلقة بالبنى التحتية والخدمات الأساسية في المناطق المدمرة حيث أن الكثير منها غير قادرة على استيعاب العائدين، في ظل نقص التمويل الدولي المخصص لملف النازحين وتراجع دور المنظمات الإنسانية في تقديم المساعدات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك