العربية نت - قد تواجه صعوبة في شراء آيفون القابل للطي عند إطلاقه الجزيرة نت - سابقة خطيرة تهدد النزاهة.. يويفا يهاجم فيفا بعد إلغاء عقوبة بالوغون القدس العربي - وزير خارجية بلجيكا ينتقد قرار فيفا بشأن بالوغون.. الجدل يتصاعد إلى أعلى المستويات وكالة الأناضول - أول تعليق إسرائيلي: إعلان حل حكومة غزة "مضلل" العربية نت - الرئيس اللبناني: بقاء الاحتلال الإسرائيلي يمنع انتشار الجيش جنوبا وكالة الأناضول - الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يصعدون اعتداءاتهم على "أم الخير" الجزيرة نت - لغات خارج النظام.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي توزيع النفوذ الرقمي في العالم؟ قناة الجزيرة مباشر - رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة: يجب توفير البيئة السياسية والأمنية لتمكين اللجنة من أداء مهامها قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تكثف انتهاكاتها في جنوب لبنان وسط غموض بشأن بدء تطبيق الاتفاق الإطاري قناة القاهرة الإخبارية - خسائر اقتصادية في ألمانيا.. وأزمة مضيق هرمز تُهدد العالم
عامة

العلاقات الفرنسية مع سوريا الجديدة

الجزيرة.نت | سوريا
1

تأتي الزيارة التي أعلنت عنها أمس الرئاسة السورية، للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، كمحطة مهمة في تاريخ العلاقات السورية الفرنسية، التي عبرت محطات بارزة منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كان...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع عن زيارة رسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، وهي الأولى لزعيم غربي بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024. تناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وآفاق التعاون الثنائي، كما ناقشBoosting العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بما في ذلك توقيع عقود مع شركات فرنسية لتطوير موانئ سورية. وقال ماكرون إن رفع العقوبات ضروري لدعم تعافي سوريا، في حين أشاد الشرع بالدور الفرنسي في دعم المعارضة والمساءلة الإنسانية.
  • زيارة ماكرون الأولى لدمشق بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024
  • التقى الرئيسان لبحث التعاون الثنائي والأوضاع الإقليمية والدولية
  • وقع الجانبان عقوداً مع شركات فرنسية لتطوير موانئ سورية
من: إيمانويل ماكرون وأحمد الشرع أين: دمشق، سوريا

تأتي الزيارة التي أعلنت عنها أمس الرئاسة السورية، للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، كمحطة مهمة في تاريخ العلاقات السورية الفرنسية، التي عبرت محطات بارزة منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

تعد زيارة ماكرون الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ زيارتي نيكولا ساركوزي في العامين 2008 و2009 إلى دمشق، قبل القطيعة مع نظام بشار الأسد، وهي الأولى لزعيم غربي إلى دمشق بعد سقوط النظام قبل نحو عام ونصف.

وأوضحت مديرية الإعلام في الرئاسة السورية أمس الأحد، أن الرئيسين الشرع وماكرون" سيجريان جلسة حوار مستديرة مع الوفدين"، مضيفة أن المباحثات" ستتناول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وآفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، في إطار الحرص المشترك على مواصلة الحوار السياسي وتعزيز العلاقات بين البلدين".

بدأ الانفتاح الفرنسي على الإدارة السورية الجديدة مبكرا، فأرسلت باريس وفدا دبلوماسيا بعد أيام من سقوط النظام السابق للقاء المسؤولين السوريين، ورفع العلم الفرنسي فوق مبنى السفارة الفرنسية في دمشق وذلك للمرة الأولى منذ عام 2012.

وأجرى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مع نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك محادثات مع الرئيس الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني مطلع يناير/كانون الثاني 2025، وأعلنا من العاصمة السورية نية بلديهما إعادة بعثتيهما الدبلوماسيتين، وفتح صفحة جديدة من العلاقات مع الدولة السورية.

وتقدمت باريس بخطوة إضافية لدعم القيادة السورية الجديدة، فاستضافت مؤتمرا دوليا دعما لدمشق في فبراير/شباط 2025، بمشاركة وزراء خارجية نحو 20 دولة بينها مصر والسعودية وتركيا ولبنان إلى جانب قوى غربية.

واتفقت تلك الدول في بيان على" بذل أقصى جهد لمساعدة السلطات الجديدة في سوريا وحماية البلاد خلال الفترة الانتقالية"، في حين حث الرئيس ماكرون السلطات السورية على الشراكة مع التحالف الدولي لمحاربة" تنظيم الدولة".

وقال المشاركون أيضاً، إنهم سيعملون على" ضمان نجاح الانتقال لما بعد بشار الأسد في إطار عملية يقودها السوريون وتخصهم بجوهر المبادئ الأساسية لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254″.

بدوره أعلن بارو، أن المشاركين في مؤتمر باريس بشأن سوريا" اتفقوا على تشكيل مجموعة عمل، لتنسيق جهود دعم سوريا".

واستقبل الرئيس ماكرون نظيره السوري في قصر الإليزيه في مايو/أيار 2025 خلال أول زيارة رسمية يجريها الرئيس أحمد الشرع إلى دولة غربية بعد توليه السلطة، في خطوة سياسية حملت دلالات مهمة.

وبحث الرئيسان" عددا من القضايا الثنائية والإقليمية"، ومسألة" إعادة الإعمار وآفاق التعاون الاقتصادي والتنمية في سوريا" حسب وسائل إعلام سورية رسمية.

ودعا الرئيس الفرنسي لـ" ضرورة العمل سريعا على رفع العقوبات عن سوريا، التي تحتاج إلى فترة طويلة للتعافي" مضيفا: " هناك قائد وضع حدا للنظام السابق الذي كنا نندد به".

بدوره قال الرئيس الشرع إن فرنسا" كانت من أوائل الدول الأوروبية التي طردت بعثات النظام الدبلوماسية، إثر المجازر المروعة التي ارتكبها، وأول دولة أوروبية تعترف بالمعارضة السياسية، واستثمرت فرنسا في الجهود الإنسانية والسياسية وفي ملفات المساءلة"، مضيفا: " نحن نثمن لها ذلك، ويكفي أن تمتلك دولة ذات رؤية مثل فرنسا تاريخاً من تشكيل مملامح الدولة الحديثة لتدرك وتقدر هذا الحق في دولة أخرى".

ووقعت الحكومة السورية وشركة" سي إم إيه سي جي إم" الفرنسية للشحن والخدمات اللوجستية عقدا لمدة 30 عاما مع سوريا، لتطوير وتشغيل ميناء اللاذقية في مايو/أيار 2025.

كما جرى التوقيع بعد ذلك بعام، على اتفاق مع" سي إم إيه سي جي إم" لتشغيل ميناءين جافين في منطقتي عدرا قرب دمشق وحلب، في خطوة تستهدف إعادة تنشيط البنية اللوجستية والتجارية بعد سنوات الحرب.

ويشمل الاتفاق إدارة وتشغيل الميناءين الجافين داخل المناطق الحرة، دعماً لحركة النقل والخدمات اللوجستية والتجارة الداخلية والخارجية.

وتحمل زيارة ماكرون أبعاداً اقتصادية واضحة مع حضور وفد من ممثلي شركات فرنسية مهتمة بالمشاركة في إعادة تأهيل الاقتصاد السوري، بعد سنوات من الحرب.

وبينت مديرية الإعلام في الرئاسة السورية أن وفدا" يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية يرافق ماكرون"، معتبرةً ذلك مؤشرا على توجه الجانبين لتعزيز التعاون الاقتصادي إلى جانب الملفات السياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك